أعظم إنجازات سلفنا الصالح

مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وكاتب إسلامي

أعظم إنجازات سلفنا الصالح

لم يكن سلفنا الصالح ينفّذ القرءان إلا في القيام والقعود للصلاة والصوم والحج والعمرة، أما ما عدا ذلك فأظنهم لا يعلمون ولا يقرءون ولا يتأثرون بالقرءان.

فمن إنجازات سلفنا الصالح ما يلي:

تم تعذيب الأئمة مالك وأبو حنيفة وابن حنبل وسجنهم، وقتل الشافعي متأثرا بجراحه من ضرب المالكية له، ورجموا الكعبة بالمنجنيق وحرقوها مرتين بالقرن الأول، وسرقوا الحجر الأسود 18 سنة ولعنوا عليا ابن أبي طالب على المنابر 83 سنة.

ومن إنجازات معاوية كاتب الوحي الذي ذكرته بعض الأحاديث بكل خير، أنه ثبت عليه أنه قد دسّ إلى سيدِنا الصحابي مالك الأشتر (رضيَ الله عنه) السمَ بالعسل فقتله مسموما، وقال معاوية في ذلك اليوم مقولته الشهيرة “إن لله جنودا من عسل”.

بعد ذلك قـتـلَ معاوية سيدَنا محمد بن أبي بكر (رضيَ الله عنه) وأمرَ بإحراق جثته في جوف حمار. وعموما فقد قتل معاوية من تبقى من أهل بدر.

وتم قتل عشرون ألف صحابي وتابعي في معركة الجمل التي تمت بين الصحابة رضوان الله عليهم. وأما معركة صفين فقد قُتل من الطرفين خلال المعركة (70) ألف رجلاً، فمن أصحاب معاوية من أهل الشام (45) ألف رجلاً، ومن أصحاب الإمام علي (عليه السلام) من أهل العراق (25) ألف .

ثم بعدها دسَ معاوية السمّ إلى سيدنا الحسن بن علي (رضيَ الله عنه) سبط الرسول وسيد شباب أهل الجنة فقتله مسموما، فرضيَ الله تعالى عن العسل وأرضاه.

وتم تسميم الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز بواسطة سلفنا الصالح

وقتل سلفنا الصالح الخلفاء عمربن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن ابي طالب كما تم قتل سيد شباب أهل الجنة الحسين رضي الله عنهم جميعا….وتم اقتياد الإناث من أهل بيت رسول الله مكبلات بالأغلال إلى بلاط يزيد بن معاوية في موكب نصر ملعون.

وتم قتل الطبري وصلب الحلاج وحبس المهري، وسفك دم ابن حبان، وحرقت كتب الغزالي وابن رشد والأصفهاني.

وتم تكفير الفارابي والرازي وابن سينا والكندي والغزالي، وتم ذبح السهرودي
وطبخت أوصال ابن المقفع في قدر ثم شويت أمامه ليأكل منها قبل أن يلفظ أنفاسه بأبشع أنواع التعذيب.

وتم ذبح ابن الجعد ابن درهم، ……وعلقوا رأس أحمد بن نصر وداروا به في الأزقة…..
وخنقوا لسان الدين بن الخطيب وحرقوا جثته

وكفروا بن الفارض وطاردوه بكل مكان،…… وأحرقت كتب بن حزم الأندلسي
وقام الصحابي الجليل خالد بن الوليد بقتل الصحابي الجليل مالك بن نويرة وطبخ رأسه في قدر واكله وزنا بزوجته في ليلة مقتله.

وما قاله البخاري و ابن القيم عن الجعد بن درهم و ذبحه تحت المنبر في عيد الاضحي ” فلما اشتهر امره في المسلمين طلبه خالد بن عبد الله القسري وكان اميرا علي العراق حتي ظفر به فخطب الناس في يوم الاضحي
وكان اخر ماقال في خطبته:

“ايها الناس ضحوا تقبل الله ضحاياكم فاني مضحي بالجعد بن درهم فانه زعم ان الله لم يكلم موسي تكليما ولم يتخذ ابراهيم خليلا تعالي الله عما يقوله الجعد علوا كبيرا ثم نزل فذبحه في اصل المنبر فكان ضحيه”.

ناهيك عن اختلاف الجعد بن درهم مع عامه المسلمين حول مسأله خلق القرءان و بما انه كلام الله فهل هو خالق ام مخلوق تلك المشكله التي اشقت العالم الاسلامي ردحاً طويلا من الزمن…..وكان السلف قد وضعوا عقوبة القتل جزاءا لها.

وما ذكره ابن كثير في البدايه و النهايه في مقتل ابن المقفع ” ثم اتفق ان المنصور غضب علي ابن المقفع فكتب الي نائبه سفيان بن معاويه ان يقتله فاخذه فاحمي له تنورا و جعل يقطعه اربا اربا ويلقيه في ذلك التنور حتي حرقه كله وهو ينظر الي اطرافه كيف تقطع ثم تحرق و قيل غير ذلك قيل انه اجبر علي اكل لحمه بعد شويه في التنور .

و قيل ان سبب مقتله يعود الي المبالغه في صيغه كتاب الامان الذي وضعه ابن المقفع ليوقع عليه ابو جعفر المنصور امانا لعبد الله بن علي عم المنصور و كان ابن المقفع قد افرط في الاحتياط عند كتابه هذا الميثاق بين الرجلين حتي لا يجد المنصور منفذ للاخلال بعهده و مما جاء في كتاب الامان “اذا اخل المنصور بشرط من شروط الامان كانت نساؤه طوالق و كان الناس في حل من بيعته” مما اغاظ المنصور فقال: اما من احد يكفينيه؟.”

 

وطبعا العلماء ورثة الأنبياء [كما يقولون] وهم من نقل إلينا تصرفات هؤلاء السلف الصالح لذلك فقد قام السادة العلماء بتكفير كل المفكرين بالعصر الحديث وأنا منهم ….لذلك فهم خير خلف لأعظم سلف…..فلقد صنعوا إسلاما غير الذي تنزّل على محمد وسفكوا به الدماء واستباحوا به الأعراض فوطئوا نساء الدول المفتوحة اغتصابا وسرقوا الدور والقصور ….وذبحوا وقتلوا وباعوا البشر كرقيق في أسواق النخاسة…فنعم السلف الصالح.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وكاتب إسلامي

وصية الرسول لعائشة ومعاوية وعمر بالحررب على اهل البيت

وصية الرسول لعائشة ومعاوية وعمر بالحررب على اهل البيت

فيلم موكب الاباء

فيلم موكب الاباء – قصة استشهاد الامام الحسين -ع- والسبايا

سأصبح شيعيا إن لم يرد علماء السنة على هذا الكلام الخطير

http://www.youtube.com/watch?v=DLhvtPV1c2U

سيد قطب .. ورأيه في علي ومعاويه

هذه أسطر لسيد قطب رحمه الله .. أحد مؤسسي الأخوان المسلمين في مصر في الخمسينيات من القرن الماضي
لنرى ما قال سيد قطب … أنها فعلا حرب مواقف قبل أن تكون حرب أشخاص
……………………………
“في رحاب مسلسل الحسن والحسين, كلام مهم لسيد قطب رحمه الله” :

“(إن معاوية وزميلهُ عمرا (إبن العاص) لم يغلبا علياً لأنهما أعرف منهُ بدخائل النفوس ، وأخبر منهُ بالتصرف النافع في الظرف المناسب. ولكن لأنهما طليقان في إستخدام كل سلاح، وهو مُقيد بأخلاقهُ في إختيار وسائل الصراع. وحين يركن معاوية وزميلهُ إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل. فلا عجب ينجحان ويفشل، وإنهُ لفشل أشرف من كل نجاح.على أن غلبة معاوية على علي، كانت لأسباب أكبر من الرجلين: كانت غلبة جيل على جيل، وعصر على عصر، وإتجاه على إتجاه. كان مدّ الروح الاسلامي العالي قد أخذ ينحسر. وارتد الكثيرون من العرب إلى المنحدر الذي رفعهم منهُ الإسلام ، بينما بقي علي في القمة لا يتبع هذا الإنحسار ، ولا يرضى بأن يجرفهُ التيار. من هنا كانت هزيمتهُ ، وهي هزيمة أشرف من كل إنتصار. ” ……. فما كانت خديعة المصاحف ولا سواها خديعة خير. لأنها هزمت علياً ونصرت معاوية. فلقد كان إنتصار معاوية هو أكبر كارثة دهمت روح الإسلام التي لم تتمكن بعد من النفوس. ولو قد قُدِّر لعلي أن ينتصر لكان إنتصاره فوزاً لروح الإسلام الحقيقية: الروح الخلقية العادلة المترفعة التي لا تستخدم الأسلحة القذرة في النضال. ولكن إنهزام هذه الروح ولما يمض عليها نصف قرن كامل ، وقد قُضى عليها فلم تقم لها قائمة بعد – إلا سنوات على يد عمر بن عبد العزيز – ثم انطفأ ذلك السراج ، وبقيت الشكليات الظاهرية من روح الإسلام الحقيقية ” ” على أننا لسنا في حاجة يوما من الأيام أن ندعو الناس إلى خطة معاوية. فهي جزء من طبائع الناس عامة. إنما نحن في حاجة لأن ندعوهم إلى خطة علي، فهي التي تحتاج إلى إرتفاع نفسي يجهد الكثيرين أن ينالوه.” “وإذا احتاج جيل لأن يدعي إلى خطة معاوية ، فلن يكون هو الجيل الحاضر على وجة العموم. فروح “مكيافيلي” التي سيطرت على معاوية قبل مكيافيلي بقرون ، هي التي تسيطر على أهل هذا الجيل، وهم أخبر بها من أن يدعوهم أحد إليها! لأنها روح “النفعية” التي تظلل الأفراد والجماعات والأمم والحكومات!” (سنية كانت ام شيعية) ” وبعد فلست ” شيعياً ” لأقرر هذا الذي أقول. إنما أنا أنظر إلى المسألة من جانبها الروحي الخلقي، ولن يحتاج الإنسان أن يكون شيعياً لينتصر للخلق الفاضل المترفع عن (الوصولية) الهابطة المتدنية، ولينتصر لعلي على معاوية وعمرو. إنما ذلك إنتصار للترفع والنظافة والإستقامة.ويخطئ من يعتقد إن النجاح العملي هو أقصى ما يطلبهُ الفرد وما تطلبهُ الإنسانية. فذلك نجاح قصير العمر ينكشف بعد قليل) .

……………………………………………………………………………………………………………
أذن فهذا رأي واضح ينطبق حتى على جيلنا الحاضر .. أما أن تكون عليا في خلقك أو أن تكون معاويه في تصرفك
أسأل الله سبحانه أن يجعلنا ( عليا ) ما حيينا وأن لا نكون ( معاوية ) يوما من الأيام