تاريخ التراويح

في ظروف استثنائية تعمّ العالم ولم تعهدها البشرية؛ يستقبل المسلمون رمضان هذا العام بفرحة غامرة مشوبة بأسى بالغ: فرحة بمقدمه وهو ربيع أرواحهم، وأسى لما حيل بينهم وبينه من تلاقٍ للمؤمنين -باختلاف طبقاتهم أعمارا وأقدارا- ‏طوال لياليه المباركة في رحاب التراويح بمساجدهم العامرة بالإيمان، بعد أن عطلت الصلاةَ فيها -بمعظم بلاد المسلمين- إجراءاتُ حرب فيروس كورونا العالمية.

وفي هذا المقال؛ سنقدم نبذة تاريخية عن هذه الشعيرة المحببة إلى القلوب المؤمنة في شهر ‏القرآن، فنروي باختصار كيف ‏بدأت منذ فجر الإسلام، ونرى بعض ما اعتراها تاريخيا من مسحات اجتماعية كادت تخرجها من حيز ‏العبادات (الدين) إلى دائرة العادات ‏‏(التدين)، ونكشف جانبا من تأثرها بتاريخ المسلمين ومؤثراته المختلفة عقديا وفقهيا ‏وسياسيا ‏واجتماعيا، وكيف تعطلت أحيانا بعوامل مختلفة، ثم نعرض لذكر مشاهير من أعلام جمْعها أئمةً ومأمومين. ‏وسنكتشف -أثناء ذلك كله- أن كثيرا من ‏ممارساتنا المقترنة بهذه الشعيرة العظيمة لم تكن وليدة اليوم، بل ورثناها منذ حقب متطاولة.

مبادرة عُمَرية
يلخص لنا العلامة ابن المِـبْرد الحنبلي (ت 909هـ) أصل نشأة صلاة التراويح في الإسلام ‏بقوله: “لا يتوهم متوهم أن التراويح من وضع عمر (ض) ولا أنه أول من وضعها، بل كانت ‏موضوعة من زمن النبي (ص)، ولكن عمر (ض) أول من جمع الناس على قارئ واحد فيها، ‏فإنهم كانوا يصلون لأنفسهم فجمعهم على قارئ واحد…، وسميت ‘التراويح‘ [بهذا الاسم] لأنهم ‏يستريحون فيها بعد كلّ أربع”.

وقبل ابن المبرد بستة قرون؛ حدد لنا “شيخ المؤرخين” الطبري تاريخ صدور أمْر عمر بجمع ‏الناس لصلاة التراويح فقال إنه كان في سنة 14هـ “وكتب بذلك إلى البلدان وأمرهم به”. وقد ‏خصص عمر قارئا للصلاة بالرجال وآخر للصلاة بالنساء؛ ولعلّ أمهات المؤمنين لم يكنّ –نظرا لمكانتهن الخاصة- يشهدن تراويح النساء العامة، كما يُفهم ذلك من الأثر الذي يقول إن “ذكوان مولى عائشة (ض) كان يؤمُّها في… صلاة التراويح [وهو يقرأ] في المصحف”.

وحفظت لنا كتب التاريخ والتراجم ‏أسماء القراء الذين كلفهم عمر -في أوقات مختلفة- القيام بهذه المهمة؛ فذكرت من قراء الرجال: ‏أبيّ بن كعب الأنصاري (ت 22هـ) الذي “كان يصلي بهم عشرين ركعة”، ومعاذ بن الحارث ‏الأنصاري (ت 63هـ). وأما قراء النساء فهم: تميم بن أوس الداري (ت 40هـ) الذي ورد أيضا أنه صلاها بالرجال، وسليمان ابن ‏أبي حثمة القرشي، وعمرو بن حُرَيث المخزومي (ت 85هـ).

ومن الأوّليات المتعلقة بتاريخ التراويح؛ ما يرويه أبو عُبيد البكري الأندلسي (ت 487هـ) -في ‘المسالك والممالك‘- عن سفيان بن عيينة (ت 198هـ) من أن “أول من أدار الصفوف حول الكعبة عند قيام رمضان [والي مكة الأموي] خالد بن عبد الله القَسْري (ت 120هـ)، وكان الناس يقومون في أعلى المسجد؛ [فـ]ـأمر.. الأئمةَ أن يتقدموا ويصلّوا خلف المقام، وأدار الصفوف حول الكعبة”.

وقد استقرّ حكم التراويح الفقهي -عند علماء أهل السنة- على أنها “سنة” لا “فرض” وساقوها مثالا نموذجيا على “البدعة الحسنة” شرعا عند القائلين بها؛ لكن بعض هؤلاء العلماء ذهب إلى أنه “لا يجوز ‏تركها في المساجد… لكونها [صارت] شعارا [للمسلمين]، فتلحق بفرائض الكفايات أو السُّنن ‏التي صارت شعارا… كصلاة العيد”.

كما استحبوا أن “يُزاد في شهر رمضان في أنوار ‏المساجد” بتعليق المصابيح؛ قائلين أيضا إن “أول من فعله عمر بن الخطاب لما جمع الناس في ‏التراويح”؛ ورووا في ذلك أن علي بن أبي طالب (ض) “مرّ على المساجد في رمضان وفيها القناديل تـُزهِر، فقال: نوّر الله على عمر قبره كما نور علينا ‏مساجدنا”.

ومع أن جماهير المسلمين ساروا على نهج الصحابة في إقامة شعيرة التراويح في رمضان؛ فإنه ‏ظهرت آراء أنكرت شرعيتها باعتبارها “بدعة ‏عُمَرية”؛ كما ترى طوائف الشيعة باستثناء بعض أئمة الزيدية. ونسب المقريزي (ت 845هـ) إلى ‏الفرقة النَّظـّامية من المعتزلة قولها إنه ‏‏”لا تجوز صلاة التراويح”.‏

أئمة مشاهير
تنوعت الطبقات والفئات الاجتماعية التي جاء منها أئمة التراويح عبر حقب التاريخ الإسلامي؛ فكان منهم أساطين العلماء والقراء الكبار، ‏ومشاهير الرحالة والتجار، وحتى ‏الفراشون العاملون في المساجد. فقد تولى إمامتها “شيخ ‏المفسرين” الإمام الطبري (ت 310هـ)، و”شيخ المقرئين” في ‏عصره أبو بكر ابن مجاهد ‏البغدادي (ت 324هـ)، و”شيخ الواعظين” الإمام ابن الجوزي (ت 597هـ). وقد استمع ابن مجاهد هذا إلى صوت معاصره وبلديه الطبري -وهو يؤم ‏‏الناس في التراويح بمسجده ببغداد- فقال: “ما ظننت أن الله تعالى خلق بشرا يُحسن [أن] يقرأ هذه ‏القراءة”!!‏

ويذكر الإمام ابن عساكر (ت 571هـ) أن شيخه المقرئ أبا الفتح الأنصاري المقدسي (ت ‏‏539هـ) كان “يصلي التراويح في ‏مسجد علي بن الحسن” بدمشق. وأبو جعفر ابن الفَنَكي ‏الشافعي القرطبي (ت 596هـ) “كان الناس يتزاحمون على الصلاة ‏خلفه التماسا لبركته ‏واستماعا لحسن صوته، وحين مجاورته بمكة.. كان أحدَ المتناوبين في قراءة التراويح ‏برمضان…، ‏وقراءتُه تُرِقُّ الجماداتِ خشوعًا”.‏

ومن أئمتها الذين صار لهم شأن في التاريخ العلمي الإسلامي؛ شيخ الإسلام ابن تيمية الحراني ‏‏(ت 728هـ)؛ فقد قال تلميذه ‏المؤرخ ابن الوردي المعري الكِندي (ت 749هـ) ‏‎‎في ترجمته له: ‏‏”وصليتُ خلفه التراويح في رمضان فرأيت على قراءته ‏خشوعا، ورأيت على صلاته رقة ‏حاشية تأخذ بمجامع القلوب”.‏

وكان من أئمتها الفقيه الرحالة الشهير المقدسي البشاري (ت 380هـ)؛ فقد حدثنا عن زيارته لليمن فقال ‏إن أهل عدن “يختمون في ‏رمضان في الصلاة ثم يدعون ويركعون، وصليتُ بهم التراويح ‏بعدن فدعوت بعد السلام فتعجبوا ‏من ذلك”.

ومن أئمة التراويح التجار أبو علي ‏الهلالي الحوراني المقرئ التاجر ‏(ت 546هـ)، والتاجر المكي الكبير الخواجا جمال الدين ابن الشيخ علي الجيلاني (ت ‏‏824هـ) ‏الذي “حفظ القرآن الكريم وصلى به التراويح فى مقام الحنفية [بالحرم المكي] سنة ست عشرة ‏وثمانمئة”. ومن أئمتها الفراشين ‏أحمد بن عبد الله الدوري المكي (ت 819هـ) “الفراش بالحرم الشريف [بمكة]، وكان يصلي بالناس صلاة التراويح في ‏رمضان”.‏

ومن أغرب قصص مشاهير “أئمتها” ما أورده المؤرخ صلاح الدين الصفدي (ت 764هـ) من ‏أن الحبر اليهودي الكبير ‏موسى بن ميمون القرطبي “أسلم بالمغرب [مُكْرَهاً أيامَ الموحدين] وحفظ ‏القرآن واشتغل بالفقه؛ ولما قدم [بحراً إلى مصر] من ‏الغرب صلى بمن في المركب التراويح ‏في شهر رمضان”، وحين اطمأنّ مقامه في مصر عاد إلى ديانته الأصلية وصار “رئيساً على اليهود” ‏فيها وقاضيا لقضاتهم أيام ‏سلطنة صلاح الدين الأيوبي (ت 589هـ).‏

مهارة وإتقان
ومن نماذج أئمة التراويح المهرة الذين اعتادوا ختم القرآن فيها في ليلة واحدة ونحوها؛ قاضي القضاة بدمشق أبو الحسن عماد الدين الطرسوسي الحنفي (ت 748هـ) الذي “كان يحفظ القرآن في أقل مدة، حتى إنه صلى به التراويح في ثلاث ساعات وثلثيْ ساعة بحضور جماعة من الأعيان”. ومع أن مفهوم “الساعة” عند الأقدمين مختلف عن مفهومه اليوم؛ فإن احتمال مبالغة المؤرخين في قصر وقت الختمات يظل واردا.

‏وكان المقرئ أبو الحسن كمال الدين الحميري الإسكندري المالكي (ت 694هـ) “يصلي ‏التراويح في كل ليلة بختمة كامل الشهر كله”، كما كان المقرئ أبو محمد الحربي (ت 587هـ) “يصلي بالناس التراويح في رمضان كل ليلة بنصف ختمة”‏‎.‎

وكان من أئمتها من يخصص ختمة لكل عشر ليال من رمضان؛ فقد أخبرنا المؤرخ الأندلسي ابن بَشْكُوَالَ (ت 578هـ) -في كتابه ‘الصِّلَة‘- أن أبا القاسم خَلَف بن يحيى الفهري الطليطلي (ت 405هـ) “كان سكناه بالنَّشارين (= حيّ النجّارين)، وهو إمام ‘مسجد اليتيم‘ بقرطبة…، [و]كان يقوم في مسجده في رمضان بتسعة أشفاع (= 18 ركعة) على مذهب مالك، ويختم فيه ثلاث ختمات: الأولى ليلة عشر، والثانية ليلة عشرين، والثالثة ليلة تسع وعشرين”.

وقد اعتاد كثير من أئمة التراويح صلاتها بالقراءات السبع وأحيانا العشر؛ ومنهم أبو علي الهلالي الحوراني المتقدم ذكره الذي ‏‏”كان يصلي بجامع دمشق… صلاة التراويح ويقرأ فيها بعدة روايات يخلطها، ‏ويردد الحرف المختلف فيه”. وأبو العباس البَرَداني البغدادي الضرير (ت 621هـ) “كان يقرأ ‏في التراويح بالشواذّ رغبة في الشُّهرة”،‏ وكذلك المقرئ ‏محمد بن أحمد المقدسي الشافعي (ت 885هـ) الذي “صلى للناس التراويح في رمضان بالقرآن بتمامه، كل عُشر منه [بقراءة] إِمام من [القراء] العَشرة”.

ومن مشاهير أئمتها الذين مكثوا عشرات السنين وهم يؤمون الناس فيها أبو علي الحسن بن ‏داود القرشي الأموي الكوفي (ت 352هـ)؛ فقد كان “صاحب ألحان، صلى بالناس التراويح في ‏جامع الكوفة ثلاثا وأربعين سنة”؛ وأبو عبد الله النيسابوري المُزكِّي (ت 392هـ) “صلى ‏بالناس التراويح ثلاثا وستين سنة بالختمة”. وكريم الدين أبو جعفر العباسي الخطيب (ت ‏‏574هـ) “خطب بجامع القصر [في بغداد] وصلى التراويح نحوا من خمسين سنة”.‏
محاريب متعددة
كان من أغرب سمات إقامة التراويح في الحرم المكي تعددُ محاريبها وجماعاتها وفقا للمذهب الفقهي، ‏وهو مشهد آخر من مشاهد تمزق وحدة المسلمين تاريخيا حتى وهم يجتمعون في حرم كعبتهم الموّحِّدة، ‏ويؤدون شعيرة موَّحَّدة النُّسُك، وضمن طائفة واحدة (أربعة مذاهب سنية)!! فكان “يصلي إمام الشافعية في مقام إبراهيم تجاه باب الكعبة، ثم إمام الحنفية مقابل حِجْر إسماعيل تجاه الميزاب، ثم إمام المالكية بين الركنين اليماني والشامي، ثم إمام الحنابلة مقابل الحَجَر الأسْود”؛ طبقا ‏لوصف مجير الدين العليمي الحنبلي (ت 928هـ).‏

وهي عادة بدأ العمل بها على الأقل منذ سنة 497هـ ولم تختف إلا بعد إكمال آل سعود سيطرتهم على الحجاز سنة 1344هـ؛ ففي سنة 497هـ حج الإمام أبو طاهر ‏السِّلَفي (ت 576هـ) فوصف تعدد محاريب المذاهب في الحرم المكي وكيف يكون ترتيبهم في ‏أداء الصلوات. وقد تحدث بعده بقرون المؤرخ السمهودي (ت 911هـ) عن تقليد تعدد المحاريب المذهبية ‏وانتشاره في الأقطار، فقال إن “هذا الأمر دبّ إلى المدينة الشريفة من مكة المشرفة‎.‎‏..، وكذا ‏جرى مثله في بيت المقدس وجامع مصر قديما”، وانتقل أيضا إلى مسجد الخليل بفلسطين.‏

ويصور لنا ابن جبير الكناني الأندلسي (ت 614هـ) في رحلته مظاهر الاحتفال برمضان في مكة كما ‏شاهدها؛ فيقول إنه لما دخل رمضان سنة 579هـ “وقع الاحتفال في المسجد الحرام لهذا الشهر ‏المبارك.. حتى تلألأ الحرم نورا وسطع ضياء، وتفرقت الأئمة لإقامة التراويح فرقا (حسب ‏المذهب الفقهي).. كل فرقة منها قد نصبت إماما لها في ناحية من نواحي المسجد… وكاد لا يبقى ‏في المسجد زاوية ولا ناحية إلا وفيها قارئ يصلي بجماعة خلفه، فيرتج المسجد لأصوات ‏القراءة من كل ناحية”. وقد يتعدد أئمة تراويح المذهب الواحد، فالمالكية مثلا “اجتمعت على ‏ثلاثة قراء يتناوبون القراءة”.‏

كما يحدثنا الرحالة الأندلسي القاضي أبو البقاء البلوي (ت بعد 767هـ) عن مشاهداته الرمضانية ‏في “المسجد الأقصى… أعظم مساجد الدنيا” حين زاره في رحلته إلى المشرق، ويصف كثرة جماعات ‏التراويح فيه؛ فيقول: “ولقد عددت مواضع الإشفاع وصلاة التراويح بها في شهر رمضان ‏المعظم فألفينا نحو الأربعين موضعا”.‏

وأحيانا تتدخل السلطات لتنظيم فوضى التراويح المتعددة في المسجد الواحد وما ينتج عن هذا التعدد من ‏تداخل لأصوات الأئمة المقرئين وتشويش للمصلين المستمعين؛ إذ يذكر الإمام ابن كثير (ت ‏‏774هـ) أنه كان في الجامع الأموي بدمشق محاريب متعددة للمذاهب الأربعة، ولكن في زمنه ‏تدخلت السلطة لتوحيدهم “في صلاة التراويح، [فـ]ـاجتمع الناس على قارئ واحد وهو الإمام الكبير في المحراب المقدَّم عند المنبر”.‏

وفي رمضان سنة 926هـ أمر حاكم دمشق العثماني “إمامَ الحنفية بالجامع الأموي… بأن ‏يتروّح (= يصلي التراويح) بالمقصورة ليلة… و[يصليها الإمام] الشافعي ليلة، وفُعل ذلك وتركت ‏التراويح بمحراب الحنفية، ولم يسهل ذلك على متعصبي الشافعية”.

الذهاب الى مكه

منذ ان قررت الذهاب الى بيت الله الحرام العام 1992 بعد سنة واحدة فقط من بلوغي الاربعين وانا في تفكير دائم وقلق مستمر وسؤال بلا اجابة , ماذا ساطلب من الله وانا في  حرمه المعظم ماذا ساقول له ؟ اية امنيات سالقيها عليه وارجو منه تحقيقها , كانت الامنيات والرغبات تتناقص يوما بعد يوم وتتلاشى مرة بعد مرة ليس لاني اخفقت في تحقيق رغبتي في الحج او العمرة وهو ماحدث بالفعل ولكن لاني ادركت ان من المخجل ان يقف السلم المؤمن امام الله ويساله ان يحقق امانيه ويلبي طلباته , واية طلبات تلك واية اماني, ان يطيل عمري مثلا وان يرزقني الصحة ويهبني العا فية وان وان الخ  , لقد انتبهت ان من المعيب وانا في حضرة الخالق عز وجل ان اطلب منه مثل هذه الطلبات السخيفة والامنيات التافهات , تلك لم تكن طلباتي ولا امنياتي انها امنيات وطلبات الاخرين ونحن نرددها ونعيدها كل مرة ولكن امنية واحدة وطلبا واحدا لا انفك اردده واتشبث به وهو العفو والتوبة  كما كان يفعل الانبياء وفي مقدمتهم نبينا صلى الله عليه واله وسلم الذي دأب على طلب العفو والمغفرة والتوبة , تخيل الامر نبي يطلب العفو ونبي عظيم يسال ربه التوبة والغفران رجل يفكر بالاخرة ولقاء الرب ونحن لانفكر الا في دنيانا الفانية ونتشبث باسبابها الواهية ونتهافت على صغائرها  تذركت هذا الامر بعد حوار صغير مع ام التنانين امس مساء عندما كانت تتحدث عن دعواتها لي وللاخرين حينما تصل الى مكه واعتقد انني سالتها مازحا ولماذا مكه ؟ لماذا لاتدعين هنا في بيتك ؟ قالت لا هناك اريد ادعو وجي بوجي ( وجها لوجه ) قلت ولكن الله سبحانه في كل مكان ولايحتاج الامر ان نكون في مكه لكي ندعوه قالت جاليش الوادم كلها كاتله نفسها على روحة مكه ؟ قلت وانا لا اكف عن المزاح الوادم تروح المكه علمود التجارة وقليل منهم يذهبون لغرض القيام بشعيرة الحج . ولم تجب كانت تفكر وعندما سالتها خير اشبيج قالت اليوم عندي ثواب اريد اوزع قبل ما اسافر قلت بيها الخير

امنيات

امنيات

علاء العبادي

 

كانت لابي امنيتان

الاولى

ان يبقى حيا حتى القرن الحادي والعشرين

وان لايموت

قبل ان يموت الملك

قلت لابي الطيب

قبل ان يبلغ الثمانين

وماذا عن مكة ياابي

قال

جاهيه مكه طايره بويه

ومات ابي ولم يذهب الى مكه

لكنه

حقق امنياته كلها

احتفلنا سوية بالقرن الجديد

ورايته فرحا مستبشرا بعد ان مات الملك

ولم احزن على عدم زيارة مكه

المهم ان ابي حقق امنيته الثمينة

ومات وهو سعيد

حزيران 2016

5 ضوابط تمنع التصوير داخل أروقة الحرمين

ta

أوضح مدير إدارة المشاريع بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن هناك لجانًا أمنية مشاركة في السلامة والأمن تهدف إلى سلامة جميع الداخلين إلى المسجد الحرام، والمسجد النبوي بما فيهم المصورون الذين يتطلب عملهم الدخول إلى أماكن في حيز المشاريع، وذلك حفاظًا على سلامتهم أثناء دخولهم في مناطق تتعرض للبناء أو الهدم.
وبحسب صحيفة “مكة” قال “القرشي” إن السبب الآخر في منع دخول العدسات التصويرية إلى جميع أروقة المسجد الحرام هو متاجرة بعض المصورين بصور الحرمين نظير دخولهم بكاميرات احترافية يتم من خلالها بيع الصور بدقة عالية، وكي لا يتحول الحرم إلى استوديو تصوير للحفاظ على قداسته.
وأفاد مدير إدارة المشاريع أنهم لا يمنحون التصاريح إلا لجهات إعلامية معروفة، مشيرًا إلى أنه يتم بيع الصور على منافذ بيع داخلية وخارجية وأن المنع جاء على خلفية عدم التشويش على المصلين أثناء تأديتهم صلواتهم.
وأشار إلى أن من موانع التصوير عدم إشغال العاملين في التوسعة والمشاريع عن أعمالهم التي يسارعون بها عقارب الساعة بغية إنهاء وإتمام أعمالهم في الأوقات المحددة والمنصوص عليها في هذا الإطار.
وأوضحت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين أنه من الصعب فتح مجال التصوير أمام العموم في المسجد الحرام وأن هناك ضوابط معينة ومقننة تلجأ لها الرئاسة متى ما تطلب الأمر ذلك.
متطلبات الحصول على تصريح تصوير في الحرم:
1 – تقديم خطاب رسمي من الجهة الراغبة في التصوير إلى رئاسة الحرمين.
2 – توضيح أسباب الرغبة في التصوير.
3 – تضمين المواقع المراد تصويرها في الحرم.
4 – التاريخ الذي ترغب الجهة التصوير فيه.
5 – الفترة الزمنية لالتقاط الصور.
6 – إرفاق الهوية والمعلومات الكاملة للمصورين.
ضوابط المنع:
1 – الحفاظ على سلامة المصورين.
2 – عدم التشويش على المصلين.
3 – ضمان عدم المتاجرة بالصور.
4 – عدم إشغال العاملين بالمشاريع.
5 – حتى لا يصبح الحرم استوديو تصوير.

اسماء مكه المكرمه

أسماء مكة المكرمة

 

إن مما يلفت نظر الباحث في تاريخ مكة, هو كثرة وتعدد أسماء هذا

 البلدة المباركة، مالا يعادلها بلد على مستوى العالم. وكثرة الأسماء دلالة

على عظم قدر الشيء وعلى كثرة المحبين له.

 

ففي كتاب (معجم أسماء مكة) لعبدالله بن محمد الأبح الزهراني، ذكر أن

لمكة المكرمة أكثر من 109اسم , جمع منها سبعين اسما فقط, وذكر فيه

أسباب التسميه ومعانيها من معاجم اللغة العربية, وذكر أيضا أماكن ورود

هذه المسميات في القرآن الكريم، السنة المطهرة، وكتب العلماء والسلف.

 

وهذه قراءة سريعة لهذا الكتاب الجميل, نذكر

 فيها باختصار ما ورد من الأسماء وبعض المعاني:

 

1.أم راخِم، أم رَخِم :

أم راخم ورخَم أم الرحمة والمغفرة التي بها أنزلت رحمة رب العالمين

وهي أم الرفق واللين . والرخَم: المحبة والإشفاق.

 

2.أم رَحِم، أم الرحمن، رُحمى، الرُحمى، أم الرحمات، رُحْم :

 أنزل الله بها الرحمة وتخرج منها الرحمة وأول مانزلت الرحمة

 في الأرض نزلت في مكة.

 

3.أم زَحْم، زَحْم :

لأن الناس يتزاحمون بها ويتنازعون. وزَحْم هي المدينة التي يدخلها

الملايين في فترة قصيرة جداً في مساحة لا يصدق الناس استيعابها

 لهذا العدد.

 

4.أم صُبَيح، أم صُبْح الرتاج، أم صُبْح :

وهي تعني الباب ذو الحلقة الحديدية اللامعة، والاسم

مرتبط باب الكعبة المعظمة.

 

5.أم القرى :

 أي أول قرية بنيت على الأرض.

 

6.أيّاسة :

التي يئس الشيطان أن يعبد بها، والمجرمون من أذيتيها،

والمشركون من دخولها.

 

7.الباسّة، بسّاسَة، بسباسَة :

مصدرها البَس، وتأتي بمعنى المحق والأزالة. ففي مكة تزال الذنوب

 وتتوب القلوب لوجودها في البيت الحرام.

 

8.بَرّة :

 والاسم يطلق على زمزم أيضا، ولقد برّها الله أكثر من باقي البلدان.

 

  1. بُساق :

البَسقة الأرض ذات الحجار السود (جمعها بُساق)، وبَسق على قومه:

أي علاهم في الفضل.

 

  1. البَسْل :

 البلد التي كان التناقض فيها قبل الإسلام في أعلى حالاته. والإبسال:

الإسلام إلى العذاب وقيل السجن والإرتهان.

 

  1. بكة :

كلمه مرادفة لمكة. والبك هو دفع الناس بعضهم بعضا وازدحامهم.

 

  1. البلد :

 بلد الله.

 

  1. البلد الأمين، المأمون :

 وهي البلد التي أمنها وحفظها الله عز وجل من الظالمين.

 

  1. البلدة :

 أي الأرض، والبلدة من أسماء التراب و من أسماء القبور.

 

  1. البلد الحرام:

 حرام على المشركين دخولها، وحرام القتال بها، ومضاعف الوزر

على مرتكب الحرام فيها.

 

  1. البَنِيَة :

وهي التي تكرر بناءها، وبناء الكعبة مرات عديدة.

 

  1. البيت العتيق، عتيقة، بيت الله :

وهي أن الله عز وجل يعتق رقاب عبيده من الذنوب

عندما يتوبون إليه. والعتيق: بمعنى القديم.

 

  1. تاج :

 تاج المدن وفخرها لقدمها وقدرها.

 

  1. تِهامة، التِهامي :

 مكة هي من المدن الواقعة في تهامة ولكنها أشهرها وأحبها إلى نفوس

المسلمين، فهي تهامة وقلب تهامة، وكل من يسكنها يلقب بالتهامي.

 

  1. الثَنِيَة :

 موقع من المواقع الشهيرة داخل مكة في التاريخ،

وبتسمية البعض يسمى الكل.

 

  1. الجُلى :

 الجَلي نقيض الخفي، والجُلى الأمر الشديد والخطب العظيم.

 

  1. جَمع :

الجمع عكس التفرق، وجمع الله الناس من بعض الطوفان لأول مرة بمكة

على يد سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام. ويجتمع في اسم

جمع مع مكة: مزدلفة وعرفة ومنى.

 

  1. الحاطمة:

حاطمة الفاجرين والملحدين والظالمين وحاطمة الذنوب.

 

  1. الحجاز :

وهو مسمى يطلق في وقتنا الحاضر على مكة والمدينة والطائف

ومابينهما من المدن والقرى.

 

  1. الحرم، حرم الله :

البلد حرم، والمسجد حرم وكل من يخالف أوامر الله في داخل الحرم

فقد انتهك حرمة البيت والبلد وحرمة الله.

 

  1. الحُرمة :

 وهي التي لا يُنقض فيها العهد، وأهل الحُرمة هم أهل الذمة

 والعهد وهم أهل مكة.

 

  1. الرأس :

رأس كل شيء بمعنى أوله وأعلاه وأكبره وأفضله،

 ومكة هي رأس المدن والقرى لفضلها على سائر البلدان.

 

  1. السُبُل :

بلد جمع الله بها كل السبل للعيش الكريم والأمن الدائم والعقيدة السليمة،

وقطع بها سُبل الشرك وعبادة الأصنام.

 

  1. سُبوحة :

 أول بيت وضع للتسبيح وآخر بيت ينتهي فيه التسبيح لله

عند قيام الساعة.

 

  1. السلام :

بلد السلام والأمن والسكينة.

 

  1. سَيْل :

والسيل هو مجمع الأمطار وتكومها عبر الشعاب وخلال الأودية.

 

  1. صَلاح :

 بلد خرج منها صلاح الدنيا والدين.

 

  1. طيبة، طيبة الكبرى :

 إن كانت المدينة هي طيبة، فمكة طيبة الكبرى

وأطيب بلاد الله للسكنى والعبادة والصلاة.

 

  1. العاصمة المقدسة :

اسم مستحدث في العهد السعودي الزاهر دلالة على التقدير والتكريم

والاهتمام من هذه الدولة الحكيمة وقيادتها الرشيدة.

 

  1. العذراء، العذراء نادرة :

العذراء التي لا يمسسها أذى ويحميها الله عز وجل، والنادرة بمعنى التي

لا يوجد مثيل لها، ولا يعادلها في الأرض من البلدان في الفضل شيء.

 

  1. عُرَبة :

مصدر الاسم هو اللسان العربي لأهل مكة بعد سكنى

 إسماعيل عليه السلام.

 

  1. العُرْش، العَرْش، العُرُش، العُروش، العَريش :

مكة ذات العرش في وادٍ مهجور في ذلك الزمن في عهد سيدنا اسماعيل

عليه السلام وأمه هاجر، فأنشئوا العُرُش لسكناهم وإقامتهم.

 

  1. العُروض :

 التي يعرض لها الكثير من البشر من كل مكان.

 

  1. عروق الذهب :

 بها من الخير الكثير ورزقها وفير.

 

  1. فاران :

والكلمة يهودية المصدر وهي مذكور في كتب التوراة والإنجيل.

 وهو اسم جبل عند مكة يسمى الآن بجبل قعيقعان.

 

  1. القادسية، مقدسة، القادِس، القادِسة :

من القداسة والتقديس والطهارة والنقاء من كل العيوب.

 

  1. القبلة :

التي وضعها رب العالمي ليتوجه إليها جميع المسلمون بصلاتهم

وقلوبهم طامعين في رحمته.

 

  1. القرية.

 

  1. قرية جُرْهم :

وبنو جرهم من القبائل العربية

صور نادرة لمكة المكرمة والحرم

صور نادرة لمكة المكرمة والحرم (02-05)

 

إسـتعراض الجـند (القشـلة) في عـهد السلطان عـبدالحميد

 

 

طابور الجـند (قلعـة أجـياد) في عـهد السلطان عـبدالحميد

 

قلعـة أثرية من العهـد العثماني قرب عسـفان على طريق المدينة

 

المســعـى عـام 1371هـ

 

 

ســـوق الليـل عـام 1371هـ

 

زقــاق الـصــاغــة عـام 1365هـ

 

 

الجـودريّـة عـام 1365هـ

 

 

المـســــعـى عـام 1383هـ

 

 

المســعـى عـام 1371هـ

 

 

المســعـى بعد تسقيفه عـام 1374هـ

 

الـمـســـعـى عـام 1952م

 

الـملك عبدالعزيز (رحمه الله)

يخرج من الكعبة بعد غسـلها عـام 1371ه

 

الصـفـــا عـام 1952م

 

الـمـروة عـام 1952م

 

باب العباس في عـام 1356ه

 

 

باب العباس وأمامه بعض سيارات الخاصة الملكية عام 1371ه

 

 

لماذا تظل درجة حرارة الرخام حول الكعبة معتدلة طوال الوقت

يظل بلاط الرخام الابيض الجميل حول الكعبه المشرفه بلونه الباهي

وشكله المنسق وفوق كل ذلك درجة حرارته المعتدله اللطيفه طوال

ساعات اليوم يشكل مصدر دهشه للكثيريين من زوار بيت الله الحرام من الحجاج والمعتمرين

ويتسأل الكثير منهم عن ظاهرة اعتدال درجة حرارة هذا الرخام

هل هي ظاهره طبيعيه في الرخام نفسه ؟؟؟ام ان هناك تقنيات معينه وراء هذه الظاهره ؟؟؟؟

المهندسون هم بطبيعة الحال اكثر الناس شغفا لمعرفة حقيقة هذه الظاهره

وذلك بسبب طبيعة عملهم ورغم ان معظمهم تعامل وشارك في تركيب

العديد من انواع بلاط الرخام والجرانيت ألا ان مثل هذه الظاهره لم تمر

عليهم من قبل فهم يعلمون ان الرخام مهما كانت طبيعته يظل يحتفظ

بنفس درجة حرارته ما حوله ومدى تعرضه لطبيعة الجو من بروده وسخونه

وفي خضم هذا الشغف والاصرار لمعرفة الحقيقه كنت قد ألتقيت احد المهندسين

المشاركين في اعمال صيانه وتوسعة الحرم المكي الشريف واخبرني بحقيقة الامر

وهو انه اهتماما من خادم الحرمين الشرفين براحة زوار بيت الله الحرام والذين يؤدون مناسك الحج

والعمره طيلة اليوم وما يتطلبه ذلك من تحركات في فناء الكعبه المشرفه وهم حفاة الاقدام يؤدون شعائرهم
بالطواف والصلاه

والانتظار فقد تم تركيب مجاري مياه بارده تحت بلاط الرخام يتم تزويدها بالماء البارد بواسطة مضخات كبيره
طوال الوقت حتى

يحتفظ هذا الرخام بدرجة برودته مناسبه تمكن الزائرين من اداء شعائرهم وهم اكثر راحة وخشوعا

والمشروع في حد ذاته سخرت له امكانات ماليه كبيره وتقنيات عاليه غير مسبوقه لم يتم تنفيذها من قبل
في اى موقع آخر على مستوى العالم كله

منقول
أي أنها نفس تقنية التدفئة تحت البلاط في البيوت.