الفيلم الايطالي امراتان بطولة صوفيا لورين وجان بول بلومندو واخراج فيتوريو دي سيكا عن رواية بنفس الاسم للروائي الايطالي البرتو مورافيا

http://cinemana.earthlinktele.com/page/movie/watch/ar/77281

الزعماء قبل وصولهم الى السلطة..

الزعماء قبل وصولهم الى السلطة.. مدرسّون وفنّانون وتقنيون وطبّاخون

 

بغداد/ المسلة: ننظر عادةً إلى الديكتاتور – سواءاً كان سياسياً أو عسكرياً -، على اعتباره إنساناً خارقاً يتصف بصفاتٍ تختلف عن باقي البشر، مكنته من الوصول إلى السلطة.

وبالنظر إلى سيرة مجموعة من ‘عتاولة’ الديكتاتورية، تبين أن هذه النظرية خاطئة. لذلك، نقدم لك قائمة بـ 13 حاكماً ديكتاتورياً، وكيف وصلوا إلى الحكم بعد أن شغلوا مناصب عادية وعملوا أعمالاً طبيعية مثل التدريس والفن.

1- موسوليني (إيطاليا): مدير مدرسة

ه1.jpg

تخبرنا الموسوعة البريطانية بأن ‘موسوليني عمل فترةً مديراً لمدرسة حتى وجد أنه لا يصلح لهذا العمل’. ترك موسوليني إيطاليا إلى سويسرا، حيث عمل في وظائف متفرقة حتى أسَّس شهرته صحافياً سياسياً مفكراً.

2- كيم ايل سونغ (كوريا الشمالية): رائد في الجيش السوفييتي

 ه2.jpg

انضم كيم ايل سونغ إلى مجموعة كورية مُسلَّحة من مجموعات مقاومة الاحتلال الياباني في ثلاثينات القرن الماضي. وفي وقت لاحق قاد كتيبة كورية في الجيش السوفييتي خلال الحرب العالمية الثانية.

3- جوزيف ستالين (الاتحاد السوفييتي): مدرس

 ه3.jpg

درس ستالين في إحدى المدارس الدينية بالاتحاد السوفييتي، وعمل بعدها مدرساً وكاتباً بعدما ترك المدرسة. كانت والدة ستالين المُتدينة تريد أن يصبح ابنها كاهناً؛ فذهب إلى مدرسة تفليس اللاهوتية. وعلى الرغم من أنه كان متفوقاً في دراسته، ترك ستالين المدرسة في العام 1899. تقول بعض الروايات إن السبب كان عجزه عن تحمُّل نفقات التعليم، وبعضها الآخر يقول إنه ترك المدرسة بسبب آرائه السياسية المناهضة للقيصرية. وأياً ما كان السبب، عمل ستالين مدرساً وكاتباً بعد ترك المدرسة.

4- ادولف هتلر (ألمانيا): رسام بالألوان المائية

 ه4.jpg

كان هتلر مهتماً بالفنون الجميلة على الرغم من رفض والده. كان عاملاً باليومية ورساماً للوحات المائية في فيينا، ولكن في نهاية المطاف رفضته أكاديمية الفنون الجميلة مرتين.

5- بول بوت (كمبوديا): مدرَّس اجتماعيات وأدب فرنسي

 ه5.jpg

درس بول بوت الإلكترونيات في باريس في منحة دراسية. ومع ذلك، أمضى معظم وقته في المشاركة في الأنشطة الثورية، حتى أُلغيت منحته الدراسية في مهدها بعد أن رسب في الامتحانات؛ ودرَّس بعدها التاريخ والجغرافيا والأدب الفرنسي في مدرسة خاصة عندما عاد إلى كمبوديا.

6- عيدي أمين (أوغندا): مساعد طبَّاخ

 ه6.jpg

كان ديكتاتور أوغندا مساعد طبَّاخ، وبطل ملاكمة، وسباحاً موهوباً. انضم أمين إلى صفوف جيش الاستعمار البريطاني في العام 1946 مساعد طبَّاخ، وأصبح بعدها بطل ملاكمة في وزن خفيف الثقيل بين عامي 1951 و1960، وتقول الروايات إنه كان سبَّاحاً ماهراً.

7- فرانسوا دوفالييه (هايتي): طبيب

 ه7.jpg

تخرَّج دوفالييه في كلية الطب بجامعة هايتي في العام 1934، وشغل منصب طبيب العاملين في المستشفى حتى العام 1943.

8- نيكولاي تشاوشيسكو (رومانيا): إسكافياً تحت التدريب

 ه8.jpg

لم يتجاوز نيكولاي تشاوشيسكو مرحلة التعليم الابتدائي، وبدأ حياته إسكافياً تحت التدريب بعد أن غادر قريته.

9- فرانسيسكو فرانكو (إسبانيا): قائد جيش

 ه9.jpg

انضم فرانسيسكو فرانكو إلى الجيش الإسباني وأصبح أصغر قائد في الجيش هناك في العام 1915. تخرَّج فرانكو في أكاديمية المشاة في طليطلة ، وذلك بعد أن تطوَّع بنشاطٍ في العمل في الحملات الاستعمارية بالمغرب الإسباني. وحصل فرانكو في وقت قصير على سمعة طيبة ‘لتفانيه المهني التام وإيلاء العمل اهتماماً أكبر من المعتاد من رفاقه’. وفي العام 1915، أصبح أصغر قائد في الجيش الإسباني.

10- ماكسمليان روبسبير (فرنسا): محامي

 ه10.jpg

كان روبسبير محامياً، وعُين بعد ذلك قاضياً في إحدى المحاكم. ووفر له مكتب المحاماة الخاص به دخلاً مريحاً، وفقاً للموسوعة البريطانية.

11- اوغستو بينوشيه (تشيلي): الجغرافيا السياسية

 ه11.jpg

درَّس ديكتاتور تشيلي أوغستو بينوشيه الجغرافيا السياسية في أكاديمية الحرب. تخرَّج اوغستو ضابط مشاة في العام 1937، وفيما بعد درَّس الجغرافيا السياسية في أكاديمية الحرب.

12- خورخي رفائيل فيديلا (الأرجنتين): جندي في الجيش

 ه12.jpg

عمل ديكتاتور الأرجنتين خورخي رفائيل فيديلا في الجيش. تخرَّج فيديلا في الكلية الوطنية العسكرية في العام 1944، وبعد ذلك كُلِّف بالعمل في الجيش الأرجنتيني، وعُين رئيساً للأركان العامة في العام 1973.

– هذا الموضوع مترجم عن النسخة الأمريكية لـ Buisness Insider.

لماذا اعدم موسولينى مقلوبا ؟

 


جميعنا يعلم أنه عند صدور الحكم بإعدام مرتكب لجريمة ما، فغالبا ما يتم تنفيذ الحكم من خلال وضعه أعلى مسرح يمكن فتحة لأسفل، ويلف حبل سميك حول رقبة ذلك الشخص، ومن ثم فتح الحفرة ليسقط معلقا من رقبته.
إلا أن الأمر مع موسولينى أحد مؤسسى الفاشية بالعالم، حيث يظهر فى كل صوره مقلوبا معلقا من قدميه! فلماذا؟
حكم ايطاليا 21 عاما
‘بينيتو موسولينى’ حكم إيطاليا ما بين 1922حتى 1943، شغل منصب رئيس الدولة الإيطالية ورئيس وزرائها، وفى بعض المراحل وزير الخارجية والداخلية، كان موسولينى يريد لإيطاليا أن تكون دولة عظمى وكان مستعدا لخوض الحروب من أجل ذلك، فغزا إثيوبيا فى أكتوبر 1935، دون إعلان حرب، تحالف مع هتلر فى 25 أكتوبر 1936 لاحتلال اليونان، ليضع الجيش رهن إشارة من هتلر الزعيم النازى، الأمر الذى أدخل إيطاليا فى موجة من الحروب لم تكن مستعدة لمواجهتها.
شنق الخونة
وتحالف مع هتلر فى الحرب العالمية الثانية، ولم تبل إيطاليا بلاء حسنا، مما جعلها فى عام 1942 على حافة الهاوية، وغضب الشعب ورأى أن موسولينى قد كذب عليهم فأصبح عدو الشعب وخائنا، فصدر فى حقه حكما بالإعدام يوم 26 إبريل 1945.
وتم إعدامه فى شهر 28 إبريل 1945 برفقة عشيقته كلارا ومعاونيه، مقلوبين من أرجلهم فى محطة للبنزين فى مدينة ميلانو الإيطالية، وهى طريقة الإعدام التى كان يُشنق بها الخونة فى روما القديمة التى حاول موسولينى إعادة أساليبها.





موسوليني .. في سويسرا

الصورة الشهيرة التي التقطتها الشرطة البرناوية لموسوليني يوم 19 يونيو 1903

الصورة الشهيرة التي التقطتها الشرطة البرناوية لموسوليني يوم 19 يونيو 1903 ()

قبل قرن كامل، أي في 30 يونيو من عام 1903، آقتيد شاب إيطالي في العشرينات من العمر في القطار إلى كياسو تمهيدا لطرده من التراب السويسري.

الإسم واللقب: بينيتو موسوليني، “ابن ألسندرو وروزا مالتوني، المولود في بريدابيو يوم 29 تموز 1883”

لم يكن أحد يتوقع أن يُصبح الشاب الذي أوقفته السلطات المحلية لكانتون برن واستجوبته ثم التقطت له صورة كأي مجرم واتخذت قرارا بطرده من الكانتون، حاكما مطلقا لإيطاليا في مستقبل الأيام.

فقد وصل “الدوتشي” المقبل إلى سويسرا في التاسع من تموز 1902 بحثا عن عمل. اشتغل مدرسا مؤقتا للصف الإبتدائي في بلدة غوالتياري لكن لم يتمّ تجديد عقد عمله بسبب علاقة أقامها مع سيدة كان زوجها متغيبا لأداء الخدمة العسكرية.

وقد أقام موسوليني الذي جاء إلى سويسرا بنية التوجه إلى جنيف في مدينتي إيفردون (Yverdon) وأورب (Orbe) التي عمل فيها لبضعة أيام قبل أن يتحول إلى لوزان التي تعرف فيها للمرة الأولى على .. الشرطة السويسرية.

ففي صبيحة يوم 24 تموز 1902، أُوقف من طرف الشرطة تحت جسر قضى تحته ليلته. لم يكن بحوزته حينها إلا جواز سفر وشهادة التخرج من مدرسة المعلمين و15 سنتيما.

نشاط اشتراكي

بعد أن أطلق سراحه تمعّش من ممارسة بعض الأشغال اليدوية كما عمل نادلا لكنه لفت الأنظار إليه كـ”محرض اشتراكي” ومُحاضر ومحرر في صحيفة “مستقبل العامل” الناطقة باسم الإشتراكيين الإيطاليين المقيمين في سويسرا.

وفي ربيع عام 1903 انتقل للإقامة في برن حيث أوقفته الشرطة هناك لاشتباهها في قيامه بتحريض العمال الإيطاليين على الإضراب والثورة. لكن وبعد تسليمه إلى السلطات الإيطالية في كياسو (معبر حدودي بين البلدين) عاد إلى سويسرا مجددا لأن قرار الطرد لا يشمل إلا كانتون برن وتوقف في مدينة بلّينزونا الجنوبية.

وفي شهر تموز من نفس العام، تدخل لأخذ الكلمة في بعض الإجتماعات التي عقدها الإشتراكيون في المنطقة كما ألقى محاضرة حول الإلحاد. ومنذ تلك اللحظة أعلم المدعي العام للكنفدرالية الشرطة بأن هذا الشخص “فوضوي” لا بد من مراقبته.

دكتوراة فخرية

في موفى أكتوبر 1903، عاد موسوليني إلى مسقط رأسه في قرية برايدابيو لعيادة والدته المريضة ثم رجع إلى سويسرا في موفى السنة تهربا من أداء الخدمة العسكرية في الجيش الإيطالي وتحول إلى جنيف.

قضى موسوليني الأشهر الأولى من عام 1904 بين جنيف وآنماس (في فرنسا المجاورة) في عقد اجتماعات وإلقاء محاضرات ذات طابع سياسي ونقابي إضافة إلى مراسلات صحفية مع منشورات ومجلات اشتراكية وفوضوية.

وفي شهر أبريل من عام 1904، أفلت – بفضل تدخل حاسم من سلطات كانتون تيشينو – من الإبعاد مجددا إلى إيطاليا التي حُوكم فيها بتهمة التقاعس عن أداء الواجب العسكري. ثم تحول إلى لوزان حيث سجل في كلية العلوم الإجتماعية وتابع لبضعة أشهر محاضرات عالم الإجتماع فيلفريدو باريتو (Vilfredo Pareto).

 

وسوف تتحول هذه هذه الفترة البسيطة من الدراسة الجامعية إلى مبرر منح جامعة لوزان الدكتوراة الفخرية للطالب السابق في عام 1937 بعد أن أصبح يُـلقب بـ “الدوتشي”.

وفي موفى شهر نوفمبر من عام 1904، رجع موسوليني إلى إيطاليا بعد أن سئم من حياة التسكع في سويسرا. ولعل أحد الأسباب التي دفعته إلى التعجيل بالعودة صدور عفو عام شمله إثر ولادة ولي العرش الإيطالي أومبرتو دي سافويا.

تجربة لا تُمحي

وقد شدّد كل الكُـتاب الذين أرّخوا لحياة موسوليني على أهمية الفترة التي قضاها في سويسرا على شخصيته كسياسي. فخلال عامين من الإقامة في الكنفدرالية تمرس بأساليب الدعاية والتحركات الثورية كما جرب المعاناة القاسية للمهاجر الباحث عن العمل والمأوى والعيش الكريم.

في الفترة الفاصلة ما بين عامي 1908 و1910، أقام موسيليني في الكنفدرالية لفترات متقطعة. فعمل بنّاء في شركة المقاولات البرية والحديدة في لوغانو حيث تعرف على الزعيم الإشتراكي غوليالمو كانيفاشيني الذي استضافه في بيته.

 

أما بعد ذلك التاريخ، فلن يعود موسوليني إلى سويسرا إلا متقلدا منصب رئيس الحكومة الإيطالية للمشاركة في اجتماعات دولية مثل مؤتمر السلام الشهير الذي انعقد في لوكارنو عام 1925.

وُلد موسوليني في 29 تموز 1883

9 تموز 1902: وصل إلى سويسرا بحثا عن عمل

24 تموز 1902: أُوقف بتهمة التسكع في لوزان

30 يونيو 1903: أُطرد من كانتون برن

نوفمبر 1904: عاد إلى إيطاليا

سويس إنفو

مصادفة حسابية

في الحرب العالمية الثانية التي بدات عام ١٩٣٩ واشتركت بها جميع الدول تقريبا فكانت اكبر الحروب في تاريخ البشرية واوسعها انتشارا وقتل فيها اكثر من خمسين مليون من البشر.


بمعادلة حسابية سنجد ظاهرة عجيبة حقا تربط حياة الزعماء الستة اللذين قادوا هذه الحرب وهم …

١-هتلر(المانيا)٢-تشرشل(بريطانيا)٣-موسيليني(ايطاليا)٤-روزفلت(امريكا)-ستالين(روسيا)٦-تويو(يابان)

هذه الظاهرة او المعادلة هي كما يلي

الزعيم–سنة مولده+سنة توليه الحكم+مدة بقائه في الحكم+عمره عند وفاته=المجموع(لاجظ ودقق المجموع)

١-هتلر   1889+ 1933+11+55=3888

٢-تشرشل 1874+ 1940+4+70=3888

3-موسليني1883+1922+22+61=3888

4-روزفلت 1882+ 1933+11+62=3888

5-ستالين  1879+ 1924+20+65=3888

6-تويو 1884+ 1941+  3+60= 3888