ياحبيبي

ياحبيبي

امسح دموعك

انت لن تموت الان

الرحلة لم تنتهي بعد

مادامت هناك سماء

وشمس تشرق كل يوم

وسماء مليئة بالنجوم

وعصافير مهاجرة

وموسيقى

وغجر

وامراة بين ذراعيك

وقبلات لاتنتهي

وامراة تحبها

وامراة تحبك

وتشريب احمر

وسمك

وصغار يلعبون

وانهار تجري

ونخيل

فانك لن تموت قريبا

ليس الان

ربما غدا

بعد ان ينتهي زمن الخوف

ربما

 

كيزفيل – سويسرا

كانون الاول

2016

صالح المغامسي: لا أرى أن الموسيقى على إطلاقها حرام..

صالح المغامسي: لا أرى أن الموسيقى على إطلاقها حرام.. ومغردون: الله يحب الجمال والموسيقى جمال.. والشيخ ليس معصوما

عظماء الموسيقى

لودفيج فان بتهوفن ( 1770 – 1827 ): مؤلف موسيقي ألماني , يعتبر أبرز عباقرة الموسيقى في جميع العصور , وأبدع أعمالاً موسيقية خالدة , له الفضل الأعظم في تطوير الموسيقى الكلاسيكية , قدم أول عمل موسيقي ( كونسرت ) وعمره 8 سنوات , تشمل مؤلفاته للأوركسترا تسعة سيمفونيات وخمس مقطوعات موسيقية على البيانو ومقطوعة على الكمان , كما ألف العديد من المقطوعات الموسيقية كمقدمات للأوبرا , بدأ بتهوفن يفقد سمعه في الثلاثينيات من عمره إلا أن ذلك لم يؤثر على انتاجه الذي ازداد في تلك الفترة وتميز بالابداع , من أجمل أعماله السمفونية الخامسة والسادسة والتاسعة .

http://www.youtube.com/watch?v=5WuK4xJLqCg&feature=fvst

http://www.youtube.com/watch?v=sE-sS_1JQZI

فولفغانغ أماديوس موزارت ( 1756 – 1791 ): مؤلف موسيقي نمساوي يعتبر من أشهر العباقرة المبدعين في تاريخ الموسيقى , مات قبل بلوغ السادسة والثلاثين مخلفاً ما يربو على 600 عمل فني , برع موزارت في كافة أنواع التأليف الموسيقي تقريباً , منها 22 عملاً في الأوبرا و41 سيمفونية وأعمالاً كثيرة أخرى من موسيقى الكنيسة وموسيقى الكونشيرتو , اتسم أسلوبه في الكثير من أعماله بالمرح والقوة , كما أنتج موسيقى جادة لدرجة بعيدة , من أهم أعماله السمفونية رقم 41 (جوبيتر )

ودون جيوفاني

http://www.youtube.com/watch?v=SotSKAYTyDw

والناي السحري .

http://www.youtube.com/watch?v=SotSKAYTyDw

فرانز جوزيف هايدن ( 1732 – 1809 ): مؤلف موسيقي نمساوي يعد من أهم الأشخاص الذين قاموا بتطوير الآلات الموسيقية , وقد أطلق عليه اسم أبي السمفونية لأنه قام بتطويرها من الشكل البسيط القصير التأليف الموسيقي إلى الشكل المطول المستخدم مع الأوركسترا الطويلة , كتب أكثر من 80 مقطوعة رباعية مازال العديد منها يحظى بشهرة واسعة مثل الطائر (1781 ), ويعد الموشحان اللذان خلفهما من أفضل ما قدم وهما شروق الشمس ( 1799 ) والامبراطور ( 1799 ) , كما كتب هايدن أوبريتات وأعمالاً صوتية أخرى .

بيتر ايليتش تشايكوفسكي (1840 – 1893 ): أول الموسيقيين الروس الذين اشتهروا عالمياً , كتب العديد من السمفونيات الرائعة أجملها السمفونية الخامسة والسادسة , كما تعد أعماله الموسيقية كونشرتو للبيانو والأوركسترا رقم 1 والكابريشيو الإيطالي نتكراكر سوايت من الأعمال الفذة في هذا المجال , كما ألف كذلك قطعاً موسيقية صوتية وأعمالاً للعزف المنفرد على البيانو , وقد أصبحت الرقصات التعبيرية الثلاث ( الباليهات ) التي ألفها تشايكوفسكي من الأعمال البديعة وهي بحيرة البجع والجمال النائم وكسارة البندق , كما كتب تشايكوفسكي 11 مؤلفاً للأوبرا , وامتازت موسيقى تشايكوفسكي بالطابع الغربي حيث يميل بعض النقاد إلى الاعتقاد بأن نغمة الحزن في موسيقاه هي الأثر الوحيد الدال على أصلها الروسي .

http://www.youtube.com/watch?v=X-00dtpfHHY

الالات الموسيقية

البيانو – Piano

هي آلة ذاتمفاتيح يتم إصدار الصوت فيها من خلال المفاتيح التي تطرق على الأوتار المعدنيةوتجدر الإشارة أن البيانو يشبه القانون من حيث أن كل علامة موسيقية ناتجة عن اهتزازثلاثة أوتار مشدودة على نفس التردديبلغ طولها 270 سم ومجالها الصوتي سبعةأوكتافات وربعوقد نشأ البيانو في أوربا نتيجة لتطوير آلة الهاربسيكورد عام 1709

وتعتبر آلة البيانو آلة المؤلف الموسيقي في القرن الثامن عشر والتاسععشر وقد استخدمت في تأليف المقطوعات الموسيقية من قبل العديد من مشاهير الموسيقىامثال “موتسارت” و” بيتهوفن” و “شوبان” و” ليست” وأيضاً رحمانينوفويستخدمالبيانو في فرق الأوركسترا أو ضمن موسيقى الجاز كما يستخدم كآلة مرافقة للكمان أولغيرها من الآلات و يمكن أن يتم العزف بشكل إفرادي على البيانو كما يجدر بالذكر أنرياض السنباطي استخدم البيانو في عزف مقطوعات إفرادية سولو ضمن أغنية أراك عصيالدمع لأم كلثوموالبيانو افضل أله في نظريلها صوت عذب يشد القلب من الصدر خصوصآ اذا اخذ العازف يتلاعب بالمفاتيح ذات الترددالصارخ

الهارب – Harp

اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجك الطبيعي.

هي آلة وترية طولها 170 سم ومجالها الصوتي ستة أوكتافات ونصفويوجد في أسفله دواسة تدعى بيدالوذلك من أجل عزف بعض العلامات الموسيقية الخاصة كالدييزات أو البيمولاتوهذه الآلة من الآلات الموسيقية الهامة في الفرق السمفونية وفرق الأوبراكما تستخدم أحياناً مع فرق موسيقى الحجرة لإضفاء انطباع خاصوتكاد تكون من أقدمالآلات الموسيقية إذ يعود تاريخها إلى 1200 قبل الميلاد وهي منتشرة في أوربا علىنطاق واسعوهذه الأله انطبع في مخيلتنا وقت الطفوله لكثر مشاهدة أفلامالكارتون بأنها أله الحب

الكمان – Violin

آلة وترية ذاتأربعة أوتار ، و هي الآلة ذات الصوت الأكثر حدة بين أفراد عائلتها مقارنة معالفيولا و التشيللوو يتم العزف على آلة الكمان بواسطة قوس ذو انحناءةخفيفة مشدود عليه خيوط من شعر الحصان وفيه انواع من الكمان تكون خيوطه من جلد القطحسب ما افاد صاحب احد المحلات بحلة الأعواد بالرياضللكمان مجال صوتي واسعيبلغ حوالي الأربع أوكتافاتو أًصل آلة الكمان هي آلة الرباب العربيةالتيانتقلت مع العرب إلى الأندلس في القرن التاسع و تطورت فيما بعد بفضل العرب و غيرالعرب على السواء ،ففي القرون الأولى بعد الميلاد أوجد العرب آلة الربابذات الوتر الواحد و منذ ذلك الحين أخذوا في تحسينها على مدى العصور فأصبحت بعد فترةذات وترين متساويين في الغلظ ثم ذات وترين مختلفين ثم ذات أربع أوتارو لمانقلها العرب فيما نقلوا معهم إلى الأندلس من الآلات الموسيقية أحبها أهل البلادالأصليين و عملوا على تحسينها و منذ ذلك الوقت بدأت فكرة صنع الآلات الوترية ذاتالقوسو ظهرت في أوربا أول آلة من صنع الفرنسيين تماثل الرباب العربية وسموها كإسمها العربي ربيبة و انتشرت هذه الآلة في أوربا في القرن الرابع عشر و عرفتباسم ريبيك ثم أدخل عليها في القرن الخامس عشر بعض التعديلات أما قوس الكمان فلميأخذ شكله المعروف إلا في أواخر القرن الثامن عشريصنع الكمان من خشبالصنوبر و يتم تخزين الخشب قبل صناعته حتى يجف تماما حتى لا تتغير نسب أبعاده فيمابعدمما يتسبب بفقدان بعض خصائص الصوتألة الكمان من الألات المفضله لديصوتها يعجبني خصوصآ اذا كان العزف عليها جماعي

فيولا – Viola

آلة وترية منعائلة الكمان لها أربعة أوتار و هي أطول من الكمان بمقدار من 2 سم إلى 7 سم و هناكتنوع في أحجامها أكثر من آلتي الكمان و التشيللوتصنع الفيولا من الخشب أماأوتارها فمعدنية و مجالها الصوتي يغطي ثلاثة أوكتافات على الأقلأقدم نموذجمعروف لآلة الفيولا صنعها غاسبارو دي سالو الذي عاش بين عامي 1540 و 1609 و استخدمتفي الأعمال الموسيقية القديمة مثل أوبرا أوفريو عام 1607 التي ألفها كلاوديومونتيفيرديو في القرن العشرين كتبت عدة أعمال موسيقية للفيولا من قبل العديدمن المؤلفين الموسيقيينعمومآ عائلة الكمان كلهم ما افرق بينهم ابدآ , الا Dbl Bass لأنه كبير وصوته مختلف

الكونترباس – Dbl Bass

هيآلة وترية من عائلة الكمان ولكنها الأضخم حجماً ولها أربعة أوتار وصوتها غليظ ويمكنالعزف عليها بواسطة القوس أو بالنقر وغالباً يعزف عليها العازف وهو واقف واكثر ماشاهدت انه يعزف عليه بالأصبع اي بالنقر على الاوتاريبلغ طولها 180 سمومجالها الصوتي أوكتافين ونصفوقد نشأ الكونترباس في أوربا في بدايات القرنالسابع عشرويستخدم الكونترباس في فرق الأوركسترا أو ضمن موسيقى الجاز كمايستخدم ضمن مجموعة الوتريات وهي الكمان والفيولا والتشيللو والكونترباسوكثيرآما نشاهد الدبل باس او الكونترباس في الأغاني العربيه سوا الحديثه اوالقديمهمثل ما تشوفونه مع ام كل ثوم وفيروز وصباح و عبدالحليم وأيضآ ادخل فيالأغاني الخليجيه مثل ما تشوفون محمد عبده وطلال مداح ( الله يرحمه ) وغيرهمورائيي فيه انه أله حلوه , قبل كنت اتوقع انه بدون صوت بس بعد التدقيقلاحظت انه يصدر صوت مضخم وقوي وعجبني

تشيللو – Cello

آلة وترية منعائلة الكمان ذات حجم كبير نسبياً تصنع من الخشب و لها أربعة أوتار و مجالها الصوتيحوالي أربعة أوكتافاتيوضع التشيللو أثناء العزف بين ركبتي العازف و يستند إلىالأرض عن طريق سيخ معدني مثبت في قاعدتهظهر التشيللو لأول مرة في عام 1560 فيإيطاليا على يد صانع آلات كمان يدعى أندريا أماتي ، و بقي التشيللو حتى أواخر القرنالتاسع عشر يستخدم كآلة مساندة تعطي بعض نغمات الباص في الفرقة الموسيقيةو لكنالوضع تغير في عصر الباروك عندما ألف باخ مقطوعات للتشيللو بدون مصاحبة آلات أخرى وكذلك قام فيفالدي بتأليف كونشرتو للتشيللوو في القرن التاسع عشر ألف برامزكونشرتو للتشيللووألة التشيللو عندما كنت اشوفها في السمفونية احس مالهادخل مجرد يسكتون بها عازفها

الماندولين – Mandolin

هي آلةوترية تتألف من أربعة أوتار وهي تشبه آلة العود ولكنها أصغر ويتم العزف عليهابواسطة النقر على الأوتار عن طريق الريشةطولها 60 سم ومجالها الصوتي أوكتافينونصفويعود أصل هذه الآلة إلى القرن الخامس عشر حيث نشأت وتطورت انطلاقاً منآلة تدعى ماندولاوتستخدم الماندولين لعزف المقطوعات الإفرادية وقد استخدمهاموتسارت في أوبرا دون جيوفاني عام 1787للأسف على اني قرأت عنها كثير الااني لم اشاهدها وهي تعزف

الالات الموسيقية

العود من الآلات الوترية العربية له خمسة أوتار ثنائية و يغطي مجاله الصوتي حوالي الأوكتافين و نصف الأوكتاف
3 يتألف العود من الأقسام التالية
– الصندوق المصوت و يسمى أيضا القصعة أو ظهر العود
– الصدر أو الوجه الذي تفتح فيه فتحات تسمى قمرية لتساعد على زيادة رنين الصوت و قوته
– الفرس و يستخدم لربط الأوتار قرب مضرب الريشة
– الرقبة أو زند العود و هي المكان الذي يضغط عليه العازف على الأوتار
– الأنف أو العضمة و توضع في رأس زند العود من جهة المفاتيح لإسناد الأوتار عليها و رفعها عن – الزند
– المفاتيح أو الملاوي و عددها 12 مفتاحا و تستخدم لشد أوتار العود
– الأوتار و هي خمس أوتار مزدوجة و يمكن ربط وتر سادس إلى العود
– الريشة التي تستعمل للنقر على الأوتار

3 الأصل :
من خلال الدراسة المقارنة لمجموعة من آثار العود التي اكتشفت في المواقع الأثرية المختلفة أثبت الدكتور صبحي رشيد أن أول ظهور لآلة العود كان في بلاد مابين النهرين و ذلك في العصر الأكادي 2350 2170 ق.م و ظهر العود في مصر في عهد المملكة الحديثة حوالي 1580 – 1090 ق.م بعد أن دخلها من بلاد الشام و ظهر العود قي إيران لأول مرة في القرن الخامس عشر قبل الميلاد

3 معلومات اخرى
يمتاز العود الأول بصغر صندوقه و طول رقبته و كان العود الآلة المفضلة لدى الناس في عصر البابليين 1950 – 1530 ق.م و استمر بشكله الكمثري الصغير الحجم حتى العصور المتأخرة و كان في البداية خاليا من المفاتيح و بدأ بوتر واحد ثم بوترين و ثلاثة و أربعة حتى أضاف إليه زرياب الوتر الخامس
و قد كانت طريقة مسك العازف للعود تختلف عن الطريقة الحالية فقد كان يمسك بصورة مائلة للأعلى و في العصر الهيلينستي أصبح العود يمسك بصورة مائلة للأسفل و يعتبر العود من أهم الآلات الشرقية و العربية على الإطلاق فهو كما قيل فيه سلطان الآلات و مجلب المسرات و يكفي أن ننوه بتفوقه و سيطرته على جميع الآلات الشرقية على العموم و العربية على الخصوص حتى أنه تخطى الأمم الشرقية و انتقل إلى الأندلس بانتقال العرب إليها و تعداها إلى أوربا و انتقل اسمه معه و لازمه في كل مراحل تطوره و يطلق عليه بالإنكليزية اسم لوت
و قد غزا العود قصور الملوك و الأمراء في كل من ألمانيا و ايطاليا و انكلترا و فرنسا و اسبانيا بعد أن أضافوا اليه الدساتين التي يخلو منها العود الشرقي في الوقت الحالي و قد قام المؤلفون الموسيقيون بوضع قطع موسيقية لآلة العود و طبعت في ايطاليا لأول مرة في عام 1507 م و في انكلترا عام 1574 م و كان من جملة الموسيقيين الذين وضعوا قطعا للعود جان سيبستيان باخ و هاندل و قد اختفى العود من الإستعمال الأوربي بعد انتشار الغيتار و البيانو و هناك مشاهد أثرية كثيرة جداً للعود في مختلف البلدان الأوربية تعود لفترات مختلفة

الجيتار

آلة موسيقية وترية لها جسم رقيق نسبياً له فتحة دائرية في منتصفه و يمتد من الجسم ذراع طويل ينتهي بستة مفاتيح لشد أوتار الغيتار الستة و يكون ذراع الغيتار مقسما بفواصل معدنية تحدد مكان الضغط على الوتر لتغيير صوته و يكون فرق الصوت بين التقسيمتين على الذراع مساويا لنصف درجة صوتية
يصنع جسم الغيتار من الخشب أما الأوتار فهي إما من النايلون أو المعدن و يبلغ المجال الصوتي للغيتار حوالي ثلاثة أوكتافات
إن الآلات الشبيهة بالغيتار موجودة منذ أزمنة بعيدة ، و أول ذكر لآلة الغيتار ورد في القرن الرابع عشر و كان في ذلك الوقت له ثلاثة أوتار مزدوجة ووتر واحد مفرد في الأعلى
ظهر الغيتار في اسبانيا في القرن السادس عشر و أصبح معروفاً في أوربا في القرن السابع عشر و في نهاية القرن السابع عشر أضيف إليه وتر خامس و في نهاية القرن الثامن عشر أخذ الغيتار شكله الحالي عندما أبدلت الأوتار المزدوجة باخرى مفردة و أضيف إليه الوتر السادس
أما الغيتار الكهربائي فقد طور في الولايات المتحدة في عام 1930 و هو عادة ذو جسم مصمت غير مجوف و يتم تضخيم صوته بواسطة دارة الكترونية
و هناك نماذج عديدة من الغيتار مثل الغيتار الباص و الغيتار الكلاسيكي و غيرها

هي آلة وترية من عائلة الكمان ولكنها الأضخم حجماً ولها أربعة أوتار وصوتها غليظ ويمكن العزف عليها بواسطة القوس أو بالنقر وغالباً يعزف عليها العازف وهو واقف
يبلغ طولها 180 سم ومجالها الصوتي أوكتافين ونصف
وقد نشأ الكونترباص في أوربا في بدايات القرن السابع عشر
ويستخدم الكونترباص في فرق الأوركسترا أو ضمن موسيقى الجاز كما يستخدم ضمن مجموعة الوتريات وهي الكمان والفيولا والتشيللو والكونترباص

كونترباص

هي آلة وترية من عائلة الكمان ولكنها الأضخم حجماً ولها أربعة أوتار وصوتها غليظ ويمكن العزف عليها بواسطة القوس أو بالنقر وغالباً يعزف عليها العازف وهو واقف
يبلغ طولها 180 سم ومجالها الصوتي أوكتافين ونصف
وقد نشأ الكونترباص في أوربا في بدايات القرن السابع عشر
ويستخدم الكونترباص في فرق الأوركسترا أو ضمن موسيقى الجاز كما يستخدم ضمن مجموعة الوتريات وهي الكمان والفيولا والتشيللو والكونترباص

الطبل

آلة موسيقية إيقاعية لها أشكال عديدة و متنوعة ، و بشكل عام يتكون الطبل من الجسم الذي يكون على شكل اسطواني عادة و من سطح أو سطحين من الجلد المشدود على طرفي الجسم يتم الطرق عليهما لإنتاج الصوت
و للطبل تاريخ قديم ، فهو معروف منذ عام 6000 قبل الميلاد وكان للطبل أو بعض أنواعه منزلة كبرى عند قدماء السومريين والبابليين في بيوت الحكمة وفي الهياكل الدينية وكان صوت الطبل الكبير بالاق يعني دعوة الآلهة لأن يفرض هيبته على سكان الأرض لكي يسمعوا صوته ويخشعوا لسماعه لأنه الملهم لسائر أعمال الخير والمبرات وكانوا يخصصون للطبل الكبير المقدس الذي لا يفارق الهيكل حارساً برتبة كاهن عظيم حتى أن لقب حارس الطبل المقدس كان يعتبر من أهم الألقاب أما اسم الطبل العادي فهو في اللغة السومرية القديمة أب بضم الهمزة وفي اللغة الأكادية السامية أوبو أو ابو وإذا أضيفت للاسم لفظة تور وتعني في اللغة السومرية صغير وأصبحت كلمة أوب تور أي الطبل الصغير أو الدربكة وكثيرا ما كان يضاف إلى اسم كلمة سو السومرية التي تعني جلد هذا إذا دخل الجلد إلى صناعة الطبل والبالاق طبل كبير مشدود عليه جلد من الجهتين ضيق الخصر وتبين الصور القديمة أنه كان يحمل على الكتف بواسطة حزام من الجلد
وكان لهذا الطبل الكبير أهمية كبرى في موسيقى الهيكل وفي الموسيقى المدنية والعسكرية على السواء وكان يصنع أحياناً من خشب الأرز الثمين تقديراً لقيمته ومن أنواع الآلات الإيقاعية أيضا طبل مصنوع من النحاس يسمى في اللغة السومرية القديمة دوب وقد تسربت هذه الكلمة مع الزمن إلى مختلف الأمم فقلبها الهنود إلى دودي أو بدبديكا وفي القوقاس طبل يدعى دوبدبي حتى في اللغة الهنغارية الحديثة يسمى الطبل دوب ومما تجدر ملاحظته أن كلمتي بالاق ودوب كانتا تستعملان بمعنى رمزي مطلق فتعنيان الندب والصوت الحزين مما يدل على الصلة الوثيقة بين الفن الموسيقي والشعور الإنساني منذ أقدم العصور
أما أكبر الطبول القديمة فهو ما كان يسميه السومريون آلا و قد يصل قطره أحيانا إلى مترين وكان يعلق بعامود أو يوضع على منصة ويقرع باليدين أو بالعصا وأحياناً يحمله رجل مختص بينما يحمله رجلان واحد من كل جهة ويرافقهما عازف البوق أو الناي وهذه الصورة وجدت في بقايا مدينة كركميش أي جرابلس السورية ومن أهم أنواع الطبول طبل يسمى ليليس وهو طبل يشد عليه جلد ثور من جهة واحدة وقد وصفت اللوحات التي وجدت في وركاء آريك في العراق طريقة صنع هذا الطبل البرونزي وتغطيته بجلد الثور ويشترطون في هذا الثور أن يكون لا عيب فيه ولم يعلق نير على رقبته وفي مراسم ذبحه أن تقام الصلوات ويرش بالماء المقدس وهنا يشترك الكهنة في وضع صور الآلهة ضمن الطبل ثم يحرق قلب الثور ويجفف جلده وينشر على الهيكل البرونزي للطبل ويعالج الجلد بالدقيق الناعم والخمر والدهن والطيب وبعد أسبوعين يعاد الاحتفال ويقرع الطبل للمرة الأولى في هيكل الآلهة العظام لكي يرفع إليهم أصوات الناس ضمن صوته العظيم ويثير في هؤلاء الشعور بالارتفاع نحو السمو والأعالي
و في أغلب مناطق أفريقيا نجد أن الطبل يشكل الأداة الموسيقية الأكثر أهمية و انتشاراً و يستخدم في كافة الطقوس كما يستخدم لإرسال الإشارات لمسافات بعيدة
يستخدم الطبل الآن في فرق الآلات النحاسية و يلعب دوراً أساسياً فيها

آلة وترية من عائلة الكمان ذات حجم كبير نسبياً تصنع من الخشب و لها أربعة أوتار و مجالها الصوتي حوالي أربعة أوكتافات
يوضع التشيللو أثناء العزف بين ركبتي العازف و يستند إلى الأرض عن طريق سيخ معدني مثبت في قاعدته
ظهر التشيللو لأول مرة في عام 1560 في إيطاليا على يد صانع آلات كمان يدعى أندريا أماتي ، و بقي التشيللو حتى أواخر القرن التاسع عشر يستخدم كآلة مساندة تعطي بعض نغمات الباص في الفرقة الموسيقية
و لكن الوضع تغير في عصر الباروك عندما ألف باخ مقطوعات للتشيللو بدون مصاحبة آلات أخرى و كذلك قام فيفالدي بتأليف كونشرتو للتشيللو
و في القرن التاسع عشر ألف برامز كونشرتو للتشيللو

هي آلة ذات مفاتيح يتم إصدار الصوت فيها من خلال المفاتيح التي تطرق على الأوتار المعدنية وتجدر الإشارة أن البيانو يشبه القانون من حيث أن كل علامة موسيقية ناتجة عن اهتزاز ثلاثة أوتار مشدودة على نفس التردد
يبلغ طولها 270 سم ومجالها الصوتي سبعة أوكتافات وربع
وقد نشأ البيانو في أوربا نتيجة لتطوير آلة الهاربسيكورد عام 1709
وتعتبر آلة البيانو آلة المؤلف الموسيقي في القرن الثامن عشر والتاسع عشر وقد استخدمت في تأليف المقطوعات الموسيقية من قبل العديد من مشاهير الموسيقى امثال موتسارت و بيتهوفن و شوبان و ليست وأيضاً رحمانينوف ويستخدم البيانو في فرق الأوركسترا أو ضمن موسيقى الجاز كما يستخدم كآلة مرافقة للكمان أو لغيرها من الآلات و يمكن أن يتم العزف بشكل إفرادي على البيانو كما يجدر بالذكر أن رياض السنباطي استخدم البيانو في عزف مقطوعات إفرادية سولو ضمن أغنية أراك عصي الدمع لأم كلثوم

آلة موسيقية ذات لوحة مفاتيح شبيه بالبيانو ، و يتم إنتاج الأصوات في الأورغ الكهربائي عن طريق دارات إلكترونية
تم صنع أول أورغ كهربائي في عام 1935 على يد الأمريكي لورنس هاموند الذي استخدم دارات كهربائية و مضخمات لإنتاج الأصوات و النغمات و تضخيمها
يصنع الجسم الخارجي للأورغ الكهربائي من البلاستيك و الخشب و المعدن ، و يمكن إنتاج مجال أصوات واسع جداً بواسطة هذه الآلة
استخدم الأورغ الكهربائي بشكل كبير من قبل فرق الروك في الستينات و ما بعدها

اورغن

آلة موسيقية ذات لوحة مفاتيح مثل البيانو و لكنها تعمل بمبدأ ضغط الهواء عبر أنابيب أو قصبات مختلفة الأطوال مما ينتج أصواتاً مختلفة
تصنع الأنابيب من المعدن أو الخشب ، و هي تعمل كالصافرة حيث يدخل الهواء إليها من الأسفل و يخرج من الطرف الآخر مسبباً اهتزازاً للهواء ينتج نغمة موسيقية ، و تختلف النغمات الناتجة حسب طول الأنبوب
و أول أورغن معروف صنع في القرن الثاني قبل الميلاد على يد مهندس اغريقي في الإسكندرية و كان هذا الأورغن يستخدم طاقة المياه لضخ الهواء ضمن الأنابيب
يتراوح المجال الصوتي للأورغن من ستة إلى عشرة أوكتافات

الة العود


آلة موسيقية وترية يعزف عليها بواسطة الريشة ، عربية الأصل، عراقية المنشأ.
أن الشواهد الأثرية الموسيقية المعروفة في الوقت الحاضر قد أثبتت بعد دراستها دراسة علمية مقارنة، أن أقدم ظهور للعود في العصر الأكدي الذي بدأ بحدود عام 3350قبل الميلاد، كما أثبتت الآثار بأن آلة العود كانت منتشرة في أنحاء العراق وأصبحت عبر القرون الآلة الموسيقية الشعبية المحببة لدى سكان وادي الرافدين .
وفي عصور لاحقة اقتبست الأقطار المجاورة والقريبة آلة العود من موطنه الأصلي العراق، كما ان العود هو جملة الآلات الموسيقية التي اقتبستها دول أوربا مع التسمية العربية ( لوت ) ، وكانت الأندلس وصقلية الجسر الذي انتقل عبره العود الى أوربا.

يعتبر العود من أهم آلات الفرقة الموسيقية الشرقية وقد نعته القدامى ( بسلطان الآلات ).
واستعمله علماء الموسيقى القدامى أمثال الكندي والفارابي وابن سينا وصفي الدين الارموي البغدادي، في شرح الموسيقى النظرية وأصولها .
ولايزال معظم مطربي الوطن العربي يستعملون العود كمرافق لهم عند الغناء كما وأنه هو الآلة الموسيقية التي يستعملها الملحنون العرب في وضع ألحانهم.

ولا يستعمل علماء الموسيقى الأوربيون كلمة العود للدلالة على العود العربي فقط بل يستعملونها للدلالة على مجموعة كبيرة من الآلات الوترية التي يقسمونها طبقاً لشكل الآلة إلى أقسام عديدة مثل عائلة الساز ، والطنبور .

واستنادا إلى رأي هورنبوستل وكورت زاكس في بحثهما المشهور الخاص بالتصنيف العلمي للآلات الموسيقية فإن أكثر الآلات الوترية تدخل تحت آلة العود سواء كان العزف يتم بواسطة الريشة أو القوس أي أنهما يعتبران آلة الكمان من فصيلة العود .

مما يتألف العود ؟
يتألف العود من صندوق صوتي مصنوع من الخشب ، ويتصل بالصندوق الصوتي العنق أو الرقبة حيث تنتهي بالرأس الذي يحتوي على عدد من المفاتيح يبلغ عددها (11) مفتاحاً ، تشد على العود بصورة متوازية لوجه الصندوق الصوتي، عشرة منها تكون ثنائية الشد ، أي لكل وتر مزدوج صوت موسيقي واحد، أما الوتر الحادي عشر فيشد وحده.

يحتوي وجه العود على فتحات مختلفة الحجوم تعرف باسم ( الشمسية ) تعمل من الخشب أو العاج ذات زخارف غربية مختلفة، ووظيفة هذه الفتحات هي تقوية الصوت أو تضخيمه، تنتهي أوتار العود بالمشط وهو قطعة صغيرة من الخشب مثبتة على صدر العود ولها ثقوب ثنائية لربط أطراف الأوتار ويحتوي وجه العود على قطعة صغيرة من ( اللدائن ) أو ما يماثلها تقع ما بين الجسر والشمسية الكبرى، والغرض من وجودها هو صيانة وجه العود من تأثير اصطدام الريشة به عند العزف .

يحتوي العود على خمسة أوتار مزدوجة الشد أي أن كل وتر مزدوج يعطي نغمة واحدة، وتحمل أوتار العود الأسماء التالية:

1ـ الوتر الأول يسمى ( يكاه) ويعطي نغمة ( صول ) ، وهو يصنع من مادة حريرية مغلفة بمادة معدنية .
2ـ الوتر الثاني يسمى ( عشيران) ويعطي نغمة (لا)، وهو يصنع من مادة حريرية مغلفة بمادة معدنية .
3ـ الوتر الثالث يسمى ( دوكاه ) ويعطي نغمة ( ري ) ، وهو يصنع من أمعاء الحيوانات .
4ـ الوتر الرابع يسمى ( نوى ) ويعطي نغمة ( صول) وهو يصنع من امعاء الحيوانات .
5ـ الوتر الخامس يسمى ( كروان) ويعطي نغمة ( دو ) وهو يصنع من أمعاء الحيوانات .

وقلما يزاد عليه وترا سادساً، فإذا كان ذلك يكون جواباً الى ( الجاركاه) أي الماهوران .

السمفونية

السيمفونية وحركاتها

أحمد الجوادي

حينما ي/site/photo/2452 سمع أو يقرأ القارئ العربي كلمة سيمفونية ممكن أن يتبادر لذهنه شيئين، الأول هو الأوركسترا السيمفوني أو الفرقة السيمفونية كما تسمى في بعض الدول العربية، والشيء الثاني هو العمل الموسيقي المكون من عدد من الحركات والذي اسمه السيمفونية، نحن الآن بصدد العمل الموسيقي وليس الأوركسترا الذي سوف يعزف هذا العمل.
تعاريف لبعض المصطلحات

الأوركسترا:

هو مجموعة من العازفين على آلاتهم والمقسمة إلى الآلات الوترية وآلات النفخ وآلات النقر أو الإيقاع.
* في بعض الأعمال تضاف آلة البيانو للأوركسترا وأحيانا في حالة عدم تمكن الحصول على آلة الهارب يحل محلها البيانو (هذا في بعض الأوركسترات غير الإحترافية)

الآلات الوترية:

هي مجموعتي الكمان الأول والكمان الثاني ومجموعة الفيولا (تشبه الكمان لكنها أكبر حجما قليلا والأصوات التي تصدرها أغلظ قليلا) ومجموعة الشيللو ثم مجموعة الكونتراباص وأحيانا تضاف آلة أو آلتي الهارب.

آلات النفخ:

وتقسم إلى آلات نفخ خشبية وآلات نفخ نحاسية

آلات النفخ الخشبية:

هي الآلات المصنوعة من الخشب (الأبانوس عادة) مثل الكلارينيت والأوبوا والكورانجلي (أو الهورن الإنجليزي) والفاجوت (أو الباسسون) والفلوت (كان يصنع من خشب الأبنوس سابقا) وغيرها

آلات النفخ النحاسية:

هي الآلات المصنوعة من النحاس مثل الترومبيت والترومبون والكورنو (أو الهورن الفرنسي) والتوبا وغيرها

آلات النقر:

وهي الآلات الإيقاعية مثل التيمباني والسنير درام والزايلوفون والإكسيلفون والسوط والأجراس والسينبال والجونج والصنوج وغيرها

الأوركسترا الوتري:

هو الأوركسترا المكون من مجاميع الآلات الوترية (بدون الهارب)

الحركة:

هي جزء منفصل (عادة) من عمل موسيقي وفيه قفلة توحي بنهاية هذا الجزء الكبير وتفصله عما يليه (أعجبني تشبيه أحد الزملاء الكرام حينما ذكر بأن الحركة يمكن تشبيهها بفصل من كتاب حيث أن الكتاب مقسم لعدة فصول) لكن الحركة أكثر استقلالية من فصل الكتاب.

القفلة:

يمكن تشبيه القفلة بالنقطة في كتابة اللغة وهناك عدة أنواع من القفلات (كما في النقطة والفارزة)

القالب الموسيقي:

هو الطريقة التي يصاغ فيها الجزء أو الحركة والشكل الذي يبدو فيه (لكل قالب له قوانينه الخاصة به)

القالب الثلاثي:

هو قالب مكون من ثلاث مقاطع المقطع الأول ثم مقطع ثاني ثم العودة للمقعطع الأول ثانية إما أن يكون ذلك نصا أو مع بعض التغيير (أ ب أ).

قالب الروندو:

وهو قالب يكون فيه اللحن الأول هو اللحن الأساسي ويليه لحن آخر ويعاد عزف اللحن الأساسي ثم لحن ثالث واللحن الأساسي وهكذا (أ ب أ ج أ د أ… إلخ) أي أن اللحن الأساسي هو الذي يتكرر باستمرار،
(ممكن تشبيه هذا القالب بقالب السماعي الموجود في موسيقانا لكن الفرق بين الاثنين هو أن الجزء الأساسي والذي يعاد في السماعي هو الجزء الثاني وليس الأول كما في قالب الروندو)

قالب السوناتة:

(أو الصوناتة كما يحلو للبعض تسميته) هو قالب معقد في تركيبه يصعب شرحه في كلمات قليلة لكن على العموم فهو عبارة عن قالب ثلاثي كبير مركب وله قواعد صارمة جدا في الصياغة (ربما الأكثر صرامة بين جميع القوالب الكلاسيكية).

قالب المينويت والتريو:

سوف يأتي شرحه مع شرح الحركة الثالثة
عودة للسيمفونية:


السيمفونية هي عمل يكتب للأوركسترا (الكبير عادة) هذا العمل مكون من أربع حركات في العادة، لكن هذا لا يمنع أن هناك الكثير من السيمفونيات لا تتبع ذلك أي أنها ليست بالضرورة أن تتكون من أربع حركات فيوجد الكثير من السيمفونيات التي تتكون من أكثر أو أقل من أربع حركات، من منا لم يسمع السيمفونية الثامنة أو الناقصة لشوبرت أو على الأقل سمع بها؟ هذه السيمفونية تتكون من حركتين فقط، أيضا السيمفونية السادسة لبيتهوفن والمسماة بالريفية أو الباستورال مكونة من خمسة حركات، هناك الكثير جدا من السيمفونيات التي لا تتكون من أربع حركات، فمثلا ماهلر في سيمفونيته الرابعة كان قد بدأ بالحركة الرابعة أولا أي أنه كتب الحركة الرابعة قبل أن يكتب الحركة الأولى والسبب هو أن ماهلر كان يعد هذه الحركة لكي تكون الحركة السابعة والفينال أو الأخيرة لسيمفونيته الثالثة ما يعني بأن السيمفونية الثالثة (والتي هي عن الطبيعة) مكونة من ستة حركات، وسيمفونيته الخامسة مكونة من خمس حركات، والسيمفونية الرابعة لشوستاكوفيكش فهي مكونة من ثلاثة حركات وسيمفونية سيبيليوس الثالثة مكونة من ثلاث حركات وسيمفونية شومان الثالثة مكونة من خمسة حركات وإلى أخر القائمة من الأمثلة، حتى موتسارت نفسه لديه ثلاثة سيمفونيات صغيرة إسمها (سيمفونيات سالزبورج) وتسمى أيضا (دفرتمينتو) وهذه السيمفونيات الثلاثة مكتوبة للأوركسترا الوتري فقط وكلا من هذه السيمفونيات الثلاثة مكونة من ثلاث حركات فقط. علي أن أذكر بأنه أحيانا وفي بعض السيمفونيات يتم إضافة الصوت البشري لآلات الأوركسترا كما في السيمفونية التاسعة لبيتهوفن.

سوف يقتصر الكلام على السيمفونيات المكونة من أربع حركات:

أحب أن أنوه إلى أن حركات السيمفونية لا تقاس ولا تُعَرف بالسرع ومن غير الصواب أن نكتب على سبيل المثال:

الحركة الأولى Allegro والكلمة تعني سريع

الحركة الثانية Andante وتعني بطيء

الحركة الثالثة Moderato وتعني معتدل السرعة أو سرعة المشي

الحركة الرابعة Presto وتعني سريع جدا

هذا الكلام غير دقيق ولا يكفي لوصف حركات السيمفونية، صحيح أن الحركة الأولى تكون سريعة والثانية بطيئة والثالثة سريعة نسبيا وراقصة والرابعة سريعة، لكن هذا الكلام لا يكفي لشرح السيمفونية وحركاتها والسبب هو أن كل حركة عادة  تبنى من على قالب معينوعادة يتبعه المؤلف.

أدناه القوالب التي عادة ما تبنى عليها كل حركة من حركات السيمفونية.

(سوف يكون الحديث مركزا على السيمفونية الكلاسيكية أي السيمفونية في عصر موتسارت وهايدن وبيتهوفن،والجدير بالذكر إن عدد سيمفونيات هايدن هي 104 وموتسارت له 41 سيمفونية وبيتهوفن تسعة.)

الحركة الاولى
وهي حركة سريعة ويجب ان تبنى على قالب السوناتة أي Sonata Form (أحيانا يدعى هذا القالب بقالب الحركة الأولى)، هذا هو قالب كلاسيكي وكان أول من ابتكره وطوره هو كارل فيليب إيمانويل باخ (1714-1788) وهو الابن الثاني ليوهان سيباستيان باخ (1685-1750) وهو أهم أبناء باخ بسبب ابتكاره وتطويره لقالب السوناتة.
في هذه الحركة عادة ما يكتب المؤلف تيمة Theme أو لحن مهم جدا ويجب أن يفكر المؤلف بأن المستمع سوف يكون ذهنه صافيا قبل أن يستمع للموسيقى ولذا فعليه أن يختار لحنا مميزا جدا لكي يبقى عالقا في ذهن المستمع، فأغلب السميفونيات حينما يذكر اسم السميفونية يتبادر لذهن الشخص على الفور بداية الحركة الاولى من تلك السيمفونية، مثلا لو ذكرت السيمفونية الخامسة لبيتهوفن لتبادر لذهن السامع على الفور الضربات الأربعة الأولى التي تميز هذه الحركة والتي بنى بيتهوفن عليها جزء كبير من الحركة الأولى، والسيمفونية الأربعين لموتسارت تذكرنا على الفور باللحن الشهير المميز للحركة الأولى، وغير ذلك من الأمثلة. في بعض الأحيان تسبق قالب السوناتة افتتاحية أو مقدمة بطيئة مثل السميفونية رقم 104 لهايدن والمسماة بسمفونية لندن.

الحركة الثانية
وهي حركة تكون مناقضة للحركة الأولى حيث أنها تكون بطيئة وغنائية، ممكن أن تبنى هذه الحركة من عدة قوالب مثل:
قالب السوناتة: وهذا هو شيء نادر الحدوث لأنه لو استخدم هذا القالب فسوف تكون الحركة طويلة جدا بسبب بطئ الحركة، لكن مع ذلك فهناك بعض الأمثلة لهايدن وموتسارت لاستخدام هذا القالب في بناء هذه الحركة (بعض الكتب تستثني هذا القالب حينما تذكر القوالب المستخدمة في الحركة الثانية).
القالب الثلاثي
قالب الروندو القديم
قالب المينويت والتريو (أحيانا)
قالب السوناتة المتغيرة (أو ذات الرابط) وهو قالب منبثق أو مشتق من قالب السوناتة لكنه أقصر منه
تنويعات على لحن، أو لحن مع تنويعات عليه
الحركة الثالثة
وهي حركة راقصة سريعة، تبنى عادة هذه الحركة من قالب المينويت والتريو.
والمينويتو والتريو هما عبارة عن رقصتين قديمتين تم تطويرهما وترسيخهما من قبل هايدن، أي أن التريو هو عبارة عن رقصة والمينويتو رقصة أخرى، وحينما أتى بيتهوفن استبدل رقصة المينويتو برقصة السكيرتزو ليصبح القالب هو السكيرتزو والتريو (لكن الخط العام أو الفكرة هي نفسها)، لكن هايدن كان قد استخدم رقصة السكيرتزاندو، وقالب المينويتو والتريو كما ذكر فهو عبارة عن رقصتين الأولى هي المينويتو وهي مبنية من مقطعين صغيرين يعاد كلا منهما بعد ذلك تأتي رقصة التريو والتي ممكن (أو غالبا) أن تكون على سلم آخر (قريب غالبا) وهي أيضا من مقطعين يعاد كلا منهما، ثم بعد الانتهاء من عزف التريو يعاد عزف المينويتو لكن بدون إعادات.
لو رمزنا للمينويتو بالحرف (أ) والتريو بالحرف (ب) لكان القالب هو (أ، ب، أ)، في بعض الأحيان تتم العودة للمينويتو مرتين حيث يصبح التسلسل هكذا: (ا، ب، ا، ب، ا).
أحيانا تبنى هذه الحركة من مينويتو وإثنين تريو أي تريو أول وتريو ثاني مثلما في الحركة الثالثة للسيمفونية التاسعة لدفورجاك وهي سيمفونية العالم الجديد (المقصود أمريكا) فقد بنى دفورجاك هذه الحركة من مينويتو وتريو أول وتريو ثاني ليصبح القالب (أ ب أ ج أ) والترتيب الصحيح لهذه الحركة هو (أ ب أ ج أ ب أ).
كيفية كتابة هذه الحركة:

يكتب المينويتو بمرجعاته أو بالإعادات ويكتب التريو أيضا برمجعاته، وفي العادة لا تعاد كتابة المينوتو مرة ثانية بل يكتفي المؤلف بكتابة المصطلح Menuetto da capo والذي يعني (المينويتو من الأول) أو يكتب اختصار ذلك بالأحرف D.C وكلمة Da Capo تعني من الأول (أي العودة من البداية حيث المينويتو أو من بداية الحركة) وفي بعض الأحيان تضاف عبارة Senza rip ما يعني (بدون مرجعات أو إعادات)، وحتى لو لم تكتب هذه العبارة فإن كيفية عزف هذا القالب معروفة.

إذا فإن هذا القالب يعزف بهذا الترتيب: يعزف المينويتو (مع المرجعات أو الإعادات) ثم التريو (مع المرجعات أو الإعادات أيضا) وبعد ذلك يتم العودة للمينويتو الذي يعزف بدون المرجعات أو الإعادات، وتبنى كلا من هتين الرقصتين على ميزان ثلاثي أي 3/4 (ولكن هناك بعض الأعمال التي تشذ عن ذلك حيث ممكن أن يستخدم المؤلف ميزانا آخر)، وعادة تعزف رقصة التريو بسرعة أبطأ من رقصة المينويتو ولا يكتب المؤلف ذلك عادة لأن هذا هو شيء معروف.

الحركة الرابعة
وهي حركة سريعة ونشيطة وتبنى غالبا على قالب الروندو القديم (أو الروندو البسيط) أو قالب السوناتة وممكن أن تبنى على قالب السوناتة – روندو أو (الروندو – سوناتة أو الروندو الكبير أو الروندو الحديث أو الروندو الجديد وكل هذه التسميات تعني شيء واحد وهو قالب السوناتة – روندو).

هنا علي أن أقول بأن السيمفونية هي عبارة عن سوناتة مكتوبة للأوركسترا وليس من اللازم أو الواجب أن تكتب لأوركسترا كبير مكون من مائة وعشرين عازفا أو أكثر فحجم الأوركسترا وعدد آلاته وتنوع هذه الآلات تختلف من عصر لآخر فمثلا الأوركسترا في عصر موتسارت وهايدن يختلف عن الأوركسترا في عصر بيتهوفن ومن ثم يختلف عن العصور السابقة واللاحقة ففي عصر بيتهوفن بدأ الأوركسترا يكبر حجما وتزداد عدد الآلات الهوائية أو آلات النفخ ويزداد عدد عازفي الوتريات وطبعا أوركسترا بيتهوفن لا يقارن حجمه بحجم أوركسترا ماهلر أو شونبيرج مثلا ومع ازدياد عدد الآلات ازداد تنوع الكتابة لهذه الآلات، فعلى سبيل المثال في عصر موتسارت وهايدن كانت مجموعتي الشيللو والكونتراباص يكتب لهما خطاً أو لحناً واحدا أي أنهما يعزفان نفس الشيء أو نفس الخط اللحني لكن حينما أتى بيتهوفن بدأ يفصل خط الشيللو عن خط الكونتراباص حيث أصبح يكتب للكونتراباص خطا خاصا به وهو خط مستقل به عن خط الشيللو (لكن في الكثير من الأحيان يلتقي هذين الخطين لكي يعزفان نفس اللحن لكن يبقى في نوتة المايسترو كل مجموعة لها خطها المنفصل وأمام كل مجموعة خطها المنفصل).

عودة للسوناتة، فالسوناتة هي عمل لآلة أو آلتين مثل سوناتة البيانو أو سوناتة البيانو والشيللو أو غير ذلك، ولو أصبحت لثلاثة آلات فهي تسمى ثلاثي ولو لأربعة فهي رباعي (مثلا رباعي وتري) ثم خماسي ثم سداسي ثم سباعي ثم ثماني ثم تساعي بعد ذلك فإن التسمية هي سيمفونية (كان من المفروض أن يكتب هذا الكلام مع شرح السوناتة وليس هنا لكني أرى بما أنه لم يكتب هناك فلا بأس أن يكتب هنا فالعمل هو مترابط.)

أحمد الجوادي