وفاة احمد زكي يماني

ابن سلمان بين ترامب واردوغان  ميلاد عمر المزوغي

ابن سلمان بين ترامب واردوغان  ميلاد عمر المزوغي

بحجة الاصلاح وضخ دماء جديدة في قمة الهرم,استطاع ان يجتاز الحواجز بدون اخطاء,افلح في وضع بعض من آل بيته وبني عمومته تحت الاقامة الجبرية لأيام بأحد القصور ولكنها تظل تمثل غصة في قلوب هؤلاء الذين لم يعتادوا يوما على تلقي الاوامر من احد بل يعتبرون انفسهم من الطبقة الحاكمة,لم يقف الامر عند هذا الحد بل تعداه الى مقاسمتهم ثرواتهم(لا تهم ان كانت ضريبة ام جزية),خيّل الينا ان ابن الخطاب قد بُعث من جديد ليقيم العدل.

النساء اللواتي كن ممنوعات من سياقة السيارات,في لمح البصر,نزعن عن انفسهم النقاب والحجاب,أصبحن يتجولن في كل مكان,يحضرن الحفلات الاجتماعية ويستمتعن بالموسيقى الصاخبة.تحول جذري احدثه ابن سلمان,ليكون ملك المستقبل لمملكة زجت بنفسها(!)في احداث الربيع العربي,دفعت الاموال الطائلة ولا تزال لأجل تدمير بلدان شقيقة وقتل شعوبها,ومن كتبت لهم النجاة اصبحوا مشردين بكافة اصقاع المعمورة ينتظرون المساعدات الدولية.

المؤسف له حقا انه وبعد عقود من سيطرة آل سعود على شبه الجزيرة العربية وتكوين مملكتهم وتعتبر اكبر دولة مصدرة للنفط (وصل الانتاج في بعض الاوقات الى 12مليون برميل يوميا),تنفق في شراء الاسلحة المختلفة نسبة كبيرة من ايراداتها,نجد من يبتزهم اليوم ويقول ادفعوا ثمن حمايتنا لكم,ولولانا لكنتم في خبر كان,هل يعقل انهم رغم هذا الكم الهائل من الاسلحة المختلفة المتطورة غير قادرين على حماية انفسهم؟ ايران التي يناصبونها العداء (بحجة تصدير الثورة)تنتج كمية اقل من النفط ولكنها استطاعت توظيف جزء من ايراداتها في اقامة الصناعات العسكرية وأصبحت تمتلك صواريخ متوسطة المدى وطائرات مسيّرة,لأنها ادركت الاخطار المحدقة بها ولم تتكئ على الاخرين كما كانت ايام الشاه,اما تركيا رغم انها لا تمتلك نفطا او غاز,لكنها استطاعت اقامة صناعات استخراجية,فأصبحت منتجاتها الغذائية والصناعية تغزوا بلداننا العربية وتعتبر من كبريات الدول اقتصاديا,ترى ما الذي ينقص المملكة لان تكون دولة كبرى يُهاب جانبها؟ المؤكد انه تنقصها الارادة والعزيمة لتكون دولة استهلاك ويستفيد غيرها من خيراتها.       

الحديث عن حرية الراي والتعبير والقبول بالرأي الاخر,مجرد شعار زائف,حادثة تغييب الخاشقجي(الذي يدعي بأنه ليس معارض بل مجرد ناصح) القت بظلالها,اصبحت الانظار مصوبة نحو السعودية,وبعيدا عن القرائن والأدلة التي يدفع بها البعض(قطر وتركيا) لتوريط المملكة في الحادثة وأنها لعبة اخوانية مكشوفة نقول بان الملعوب بهم (حكام المملكة)ليسوا من جنس الملائكة,فهناك عمليات اغتيال وخطف للعديد من رموز المعارضة على مدى عمر المملكة,ومنها على سبيل المثال لا الحصر اختطاف ناصر السعيد وإلقائه من الطائرة بأجواء الربع الخالي ,ربما اخذ الامريكان منهم الفكرة فألقوا بجثة ابن لادن في اعماق البحر.

المؤكد ان ابن سلمان إما انه قاصرا سياسيا او فاقد اهلية,وفي كلا الحالتين استوجب وجود وكيل له…,المهم ان ابن سلمان قد اصبح كرة يتقاذفها ترامب واردوغان,يستجدي عطفهما وبالتأكيد كل شيء بثمنه,لا باس فالأموال سائبة ولن يستفيد منها الشعب,المهم ان يصل الامير الى العرش ولتخرس كافة الاصوات المنادية بالحرية والمطالبة بالعيش الكريم فوق الارض وتحت الشمس بعزة وإباء.نتمنى ان لا يصاب أي قطر عربي بسوء,كفانا ما نحن فيه من قتل وتدمير وتهجير,ونحن ننظر حولنا نندب حظنا السيئ .   

الملفت للنظر ان مجموعة من الكتبة الذين يملئون صفحات المواقع الالكترونية بكتاباتهم, وإعلاميون لا يكادون يفارقون القنوات الفضائية,نقول لهم ان تبغضوا نظام او انظمة حكم او تحتقروا مجموعة من البشر (كيانات حزبية او دينية)بفعل تصرفاتهم,نعتبره امر مقبول,ان تأتوا بمعلومات ذاك عمل جيّد,اما ان تذهب تحليلاكم  للأمور الى حيث لا يقتنع بكم البسطاء من القراء والمشاهدين فإننا نعده عهر سياسي بامتياز,مدفوع الاجر(مسبوق الدفع).   

لماذا يحدث لنا كل هذا

نحن لانستحق كل هذا الذي يحدث لنا

لماذا يحدث لنا كل هذا

نحن لانستحقه

لانستحقه ابدا

اننا طيبون

طيبون جدا

ومؤدبون

جدا

نحب الاخر

نحب زوجاتنا

ونحب ابناءنا

ونحب جيراننا

خاصة ابو المولدة

الذي لانعرف اسمه

ونحب ابو الغاز وابو النفط

ونساعد عامل النظافة

لاننا نحبه جدا

لانشكو ولانتذمر

عندما ينقطع الكهرباء

اوعندما تخرب المولدة

او عندما نتاخر عن العمل بسبب السيطرات المملة

اننا لانستحق كل هذا الذي يحدث لنا

منذ الف عام

 

علاء العبادي

كيزفيل – سويسرا

كانون الثاني 2017

موسكو تضع أمام المجتمع الدولي دلائل تورط تركيا بشراء نفط “داعش”المهرب

موسكو تضع أمام المجتمع الدولي دلائل تورط تركيا بشراء نفط "داعش"المهربنشرت وزارة الدفاع الروسية صورا تثبت تهريب عصابات “داعش”الإرهابية للنفط بكميات هائلة من سوريا إلى تركيا مقابل توريدات الأسلحة والذخيرة.

وأوضحت الوزارة خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم الأربعاء أن عائدات “داعش”من الاتجار غير الشرعي بالنفط الذي تسرقه من سوريا والعراق تبلغ 3 ملايين دولار يوميا قبل بدء العمليات العسكرية الروسية في سوريا منذ شهرين ، لكنها تراجعت في الآونة الأخيرة إلى 1.5 مليون دولار.

  وقال نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنطونوف في المؤتمر الصحفي “تعتبر العائدات من الاتجار بالنفط من أهم مصادر تمويل أنشطة الإرهابيين في سوريا وتبلغ عائداتهم قرابة ملياري دولار سنويا ، مبينا أن “داعش”تستخدم 8500 شاحنة لتهريب 200 ألف برميل من النفط يومياً يتم إنفاق هذه الأموال على تجنيد المرتزقة في أنحاء العالم كافة وتسليحهم وتزويدهم بالمعدات وهذا هو السبب وراء حرص “داعش”على حماية البنية التحتية للإنتاج النفطي اللصوصي في سوريا والعراق”.

  وأوضح انطونوف أن جزء من النفط الذي تهربه “داعش”يباع في السوق التركية وجزء منه ينقل إلى مينائي دورتيول واسكندرون ، مشيرا الى أن مئات الصهاريج المحملة بالنفط المسروق تعبر ذهاباً وإياباً بين سوريا وتركيا التي تعتبر المستهلك الاساسي لنفط “داعش”الذي تستلمه منها ليلاً.

  وعرضت وزارة الدفاع الروسية  خلال المؤتمر الصحفي مسارات الإرهابيين لتهريب النفط عبر الحدود السورية الى تركيا ، معربة عن أملها في ان تتمكن وسائل الإعلام من الوصول الى أماكن تهريب النفط “الداعشي” الى تركيا ، داعية السلطات التركية إلى السماح بتفتيش المناطق التي يشتبه بوجود ممرات فيها يستخدمها “داعش”لتهريب النفط.

انتهى
  م . م