متحف المتروبوليتان

تم في مثل هذا اليوم إفتتاح متحف المتروبوليتان.

متحف المتروبوليتان للفنون هو متحف فنون يقع في سنترال بارك في نيويورك أسس 1870 وتم افتتاحه في 20 فبراير عام 1872 و يعتبر من أشهر وأضخم متاحف العالم ، يحتوى على أثار من جميع الحضارات وهو يفوق اللوفر بمراحل من حيث الضخامة  ، بني هذا المتحف بطراز معماره القوطى أخذ بالاتساع شيئا فشيئا حتى أصبح واحدا من أكبر متاحف الفن في العالم ، ومن الممكن أن تشاهد فيه ما يعكس ثقافات شعوب عدة بدءا من الفن الآشوري والمصري ومرورا بفن فلورنسا وحتى ما يعكس ثقافة غينيا بيساو الجديدة وهضبة التبت الصينية ، ويعتبر متحف المتروبوليتان للفن أكبر متاحف الولايات المتحدة وهو الأكبر في مدينة نيويورك وهو من المتاحف الكبيرة في العالم  ، تبلغ مساحة المتحف أكثر من مليوني قدم مربع ويضم أكثر من 3ملايين قطعة من الفن الحديث والقديم من مختلف دول العالم ويضاف إلى ذلك أن هذا الصرح يضم أيضا قطعا من الآلات الموسيقية والعسكرية المتنوعة تعود إلى فترات زمنية من تاريخ البشرية ، فهو لم يقتصر على الأعمال الفنية وإنما تجاوز ذلك ليشمل عرض آلات موسيقية وعسكرية وأثاث قديم إضافة إلى جناح خاص بتطور الأزياء حتى العصر الحديث  ، ويضم مجموعة من أزياء مغنيي ومغنيات الأوبرا والبعض منها لمصممي أزياء معروفين ومنهم الإيطالي الراحل فرساشي ، وإذا تميز متحف المتروبوليتان بحيازته على مجموعة كبيرة من الفن المصري والآشوري القديم غير أنه يتفاخر بأكبر مجموعة لديه من الفن الإسلامي.

يشمل هذا المتحف العديد من الاجنحة وقد توزعت أجنحة المتحف على قاعات خاصة كبيرة منها جناح خاص بالثقافة والفن الأميركيين بدءا من القرن السابع عشر وحتى بدايات القرن العشرين ، فيوجد جناج خاص بالفن الاسلامي إفتتح منذ القرن السابع الميلادي وحتى القرن التاسع عشر وليس من المبالغة القول إن الجناح يقدم رؤية شاملة للفن الإسلامي. فالجناح يحتوي على أعمال فنية تمثل مراحل مختلفة من الفن الإسلامي ولا تقتصر على الخط العربي والزخارف الإسلامية وإنما تشمل أيضا قطعا فنية تعكس تطور المعمار الإسلامي وصناعة النسيج وتطور فن السيراميك ،و الجناح يضم أعمالا من العالم الإسلامي القديم من الجزيرة العربية والأندلس ومصر وسوريا والعراق والهند وفارس ومنغوليا الهندية ، وقد تكون تحفة هذا الجناح هي القاعة الدمشقية التي تجسد رفعة ما بلفه الفن الإسلامي المعماري.

وهناك جناح خاص بفن الشرق الأدنى القديم ويضم أعمالا من فترة الألفية السادسة قبل الميلاد وهي من وادي الرافدين وسورية والأناضول ولعل ما يميز هذا الجناح هي الأعمال التي تعود إلى الفترة الآشورية ومن بينها جداريات وتماثيل للثور الأشوري المجنح الشهي ، ويوجد جناح جناح كبير اخر من أهم أجنحة المتحف وهو جناح الفن البدائي ويضم أعمالا من أفريقيا ومن سكان الأميركيتين الأصليين الهنود ويحتوي على تماثيل وقطع فنية ذات مواصفات عالية من بنين نجيريا ومن شرق وجنوب أفريقيا ، ويلي هذا الجناح قاعة كبيرة خاصة بالفن الآسيوي القديم تزينها أعمالا وقطع فنية وتماثيل من جنوب شرق آسيا ومن الصين واليابان وكوريا الجنوبية، ومن ثم يأتي الجناح الخاص بالأزياء الذي يعكس تطور الأزياء في العالم ، وبعد الجناح الخاص بالفن المصري القديم والذي يضم أعمالا من المرحلة الأولى للمملكة الجديدة في مصر القديمة ولا يقتصر الجناح على أعمال السيراميك والقطع الطينية بل يضم مجموعة من التماثيل والبورتريهات لملوك المملكة الجديدة في مصر القديمة ، ويوجد جناح خاص بفن النحت والديكور الأوروبيين ويحتوي على أعمال نحتية بدءا من العصر المتوسط حتى بدايات القرن العشرين ، إضافة إلى جناح خاص فيالفن الحديث الأوروبي والأميركي وهو يضم أعمالا فنية لأشهر فناني القرن العشرين مثل ماتيس وبيكاسو وكاندنسكي ومودلياني وفرناندو ليجير وجورج براك وخوان ميرو ، ويوجد جناح خاص لآلات الموسيقى من أوروبا وإيران وأفريقيا وهو يضم آلات متنوعة من بينها البيانو والعود والجيتار وغيرها من آلات الموسيقى .

زار ايطاليا وهو لايزال في نيويورك

قصة المسافر الذي سافر دون أن يغادر بلاده !!!

سنة 1977,قرر السيد “نقولاس سكوتي” من سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة القيام برحلة إلى إيطاليا,مسقط رأسه,لرؤية أقاربه.
أثناء السفر,توقفت الطائرة في نيويورك لمدة ساعة.
ظن السيد”سكوتي”أنه وصل إلى إيطاليا,فنزل من الطائرة,وأمضى يوماً كاملاً يتجول في نيويورك,مطمئناً أنه في روما.
لما لاحظ السيد “سكوتي” أن أقاربه لم ينتظروه على المطار,إعتقد أن تأخرهم بسبب عرقلة السير الروماني الذي طالما كلموه عنه في رسائلهم.
فاستقل أوتوبيساً إلى قلب المدينة,متجهاً نحو ما كان يظنه عنوانهم وهو لاينفك يبدي دهشته أمام المدنية التي محت أكثر إذ لم يكن كل معالم المدينة الإيطالية القديمة.
ومما لاحظه أيضاً أن أشخاصاً كثيرين يتكلمون اللغة الإنجليزية بلهجة أمريكية صرفة! ,فظن أن الأمريكيين يسافرون إلى كل مكان,وأن أسماء الشوارع قد وُضعت بالإنجليزية من أجلهم.
كان السيد “سكوتي” هو نفسه لا يتكلم الإنجليزية جيداً.
فلما وصل إلى قلب المدينة سأل شرطياً بالإيطالية ان يدله على أقرب محطة أتوبيس ,وأرادت الصدف أن يكون أصل الشرطي من مدينة “نابولي” الإيطالية ,فأجاب على أسئلته بالإيطالية.
بعد 12 ساعة أمضاها السيد”سكوتي” في الأوتوبيس سلمه السائق إلى شرطي ثانٍ وهنا حصل جدال مع الشرطي جعل السيد “سكوتي” يتعجب كيف أن الشرطة الرومانية تستعمل شخصاً لا يتكلم ولا أي كلمة إيطالية.!
ولما أعلموه أنه موجود في مدينة نيويورك,رفض أن يصدق.
فاضطر رجال الشرطة أن يحملوه إلى المطار في سيارتهم,ولم يتخلوا عنه إلا بعد أن تأكدوا من أنه صعد إلى أول طائرة متجهة إلى سان فرانسيسكو.
وهو مازال يظن أنه ..قد زار إيطاليا !!!

The Most Crowded Cities in the World

 المدن الاكثر ازدحاما ونفوسا في العالم

تمثال الحرية

في عام 1869 م. قام (فريدريك بارتولدي / Frédéric Auguste Bartholdi) بتصميم نموذج مصغر لتمثال يمثل سيدة تحمل مشعلا ، وعرضه على الخديوي إسماعيل خديوي مصر ليتم وضع التمثال في مدخل قناة السويس المفتتحة حديثا في 16 نوفمبر من ذاك العام ،… ”
تمثال الحرية (بالإنجليزية: Statue of Liberty) هو عمل فني نحتي قامت فرنسا بإهدائه إلى الولايات المتحدة الأمريكية في 28 أكتوبر عام 1886 كهدية تذكارية، بهدف توثيق عري الصداقة بين البلدين بمناسبة الذكري المئوية للثورة الأمريكية (1775-1783).
ومنذ ذلك الحين إستقر التمثال بموقعه المطل علي خليج نيويورك بولاية نيويورك الأمريكية ليكون في إستقبال كل زائري البلاد سواء كانوا سائحين أو مهاجرين. قام بتصميمه فريدريك بارتولدي بينما صمم هيكله الإنشائي غوستاف إيفل.

الموقع والمساحة

يستقر التمثال علي جزيرة الحرية الواقعة في خليج نيويورك؛ حيث يبعد مسافة 600 مترا عن مدينة جيرسي بولاية نيوجيرسي و2.6 كيلومترا إلي الجنوب الغربي من مانهاتن، بمساحة إجمالية تقدر بـ 49,000 متر مربع (12 أكرا).

التمثال

الإسم الرسمي لهذا التمثال هو “” (بالإنجليزية: Liberty Enlightening the World)، وهو يمثل سيدة تحررت من قيود الإستبداد-التي ألقيت عند إحدي قدميها. تمسك هذه السيدة في يدها اليمني مشعلا يرمز إلي الحرية، بينما تحمل في يدها اليسري كتابا نقش عليه بأحرف رومانية جملة “4 يوليو 1776″، وهو تاريج إعلان الإستقلال الأمريكي ، أما علي رأسها فهي ترتدي تاجا مكونا من 7 أسنة تمثل آشعة ترمز إلى البحار السبع أو القارات السبع الموجودة في العالم.
يرتكز التمثال على قاعدة أسمنتية-جرانيتية يبلغ عرضها 47 مترا (154 قدم)، ويبلغ طوله من القدم إلي أعلى المشعل 46 مترا (151 قدم)، بينما يبلغ الطول الكلي بالقاعدة 93 متراً (305 قدم). ويتكون من ألواح نحاسية بسمك 2.5 مم (0.01 إنش) مثبتة إلى الهيكل الحديدي، ويزن إجمالياً 125 طنا.
يحيط بالتمثال ككل حائط ذو شكل نجمي (نجمة ذات 10 رؤوس)، وقد تم بناؤه في عام 1812 كجزء من حصن وود (بالإنجليزية: Fort Wood) والذي استخدم للدفاع عن مدينة نيويورك أثناء الحرب الأهلية الأمريكية (1812-1815).

نبذة تاريخية

القرن التاسع عشر

في عام 1869 قام فريدريك بارتولدي (بالفرنسية: Frédéric Auguste Bartholdi) بتصميم نموذج مصغر لتمثال يمثل سيدة تحمل مشعلا ، وعرضه على الخديوي إسماعيل ليتم وضع التمثال في مدخل قناة السويس المفتتحة حديثا في 16 نوفمبر من هذا العام ، لكن الخديوي إسماعيل إعتذر عن قبول إقتراح بارتولدي نظرا للتكاليف الباهظة التي يتطلبها هذا المشروع ، حيث لم يكن لدى مصر السيولة اللازمة لمثل هذا المشروع خاصة بعد تكاليف حفر القناة ثم حفل إفتتاحها.
في هذا الوقت ، كانت الجمهورية الفرنسية الثالثة (1870-1940) تتملكها فكرة إهداء هدايا تذكارية لدول شقيقة عبر البحار من أجل تأصير أواصل الصداقة بها ، لذلك تم التفكير في إهذاء الولايات المتحدة الأمريكية هذا التمثال في ذكري إحتفالها بالذكري المئوية لإعلان الإستقلال ، والتي يحين موعدها في 4 يوليو 1876.
وبدأت الإستعدادات علي قدم وساق، حيث تم الاتفاق علي أن يتولى الفرنسيون تصميم التمثال بينما يتولي الأمريكيون تصميم القاعدة التي سوف يستقر عليها. من أجل ذلكلا، بدأت حملة ضخمة في كل من البلدين لإيجاد التمويل اللازم لمثل هذا المشروع الضخم ؛ ففي فرنسا كانت الضرائب ووسائل الترفيه التي يستخدمها المواطنون وكذا اليناصيب هي الوسائل التي إستطاعت من خلالها فرنسا توفير مبلغ 2,250,000 فرنك لتمويل التصميم والشحن إلى أميريكا.
على الضفة الأخرى من المحيط الأطلسي كانت المعارض الفنية وتلك المسرحية وسيلة الأمريكيين لتوفير الأموال لبناء قاعدة التمثال ، وكانت يقود هذه الحملة السيناتور وعمدة نيويورك ويليام إيفارتز (بالإنجليزية: William M. Evarts) – الذي أصبح وزير خارجية الولايات المتحدة فيما بعد – غير أن هذا لم يكن كافيا، مما حدي بـ جوزيف بوليتزر (بالإنجليزية: Joseph Pulitzer) – صاحب جائزة بوليتزر فيما بعد – أن يقوم بحملة من خلال الجريدة التي كان يصدرها تحت اسم العالم (بالإنجليزية: The World)، وآتت هذه الحملة ثمارها ونجحت في دفع الأميركيين للتبرع لصالح المشروع. ثم لاحقا تم إختيار موقع المشروع علي جزيرة الحرية التي كانت تعرف حينها بإسم جزيرة بدلو (بالإنجليزية: Bedloe) حتي عام 1956.
من ضمن هذه الجهود أيضا ما قامت به الشاعره الأمريكية إيما لازاروس (بالإنجليزية: Emma Lazarus)، حيث قامت بتأليف قصيدة تسمي قصيدة التمثال الجديد (بالإنجليزية: The New Colossus) في 2 نوفمبر 1883، على أن هذه القصيدة لم تصبح مشهورة إلا بعد ذلك بسنوات كما سوف يأتي لاحقا.

إزاحة الستار عن التمثال في 1886

وهكذا، توفرت الأموال الازمة، وقام المعماري الأميريكي ريتشارد موريس هنت (بالإنجليزية: Richard Morris Hunt) بتصميم القاعدة وانتهى منها في أغسطس من العام 1885 ليتم وضع حجر الأساس في الخامس من هذا نفس الشهر. وبعدها بعام إكتملت أعمال بنائها في 22 إبريل 1886. أما عن الهيكل الإنشائي ، فكان يعمل عليه المهندس الفرنسي يوجيني لو دوك (بالفرنسية: Eugène Viollet-le-Duc) لكنه توفي قبل الإنتهاء من التصميم، فتم تكليف غوستاف إيفل (بالفرنسية: Gustave Eiffel) ليقوم بإكمال ذلك العمل. وبالفعل قام إيفل بتصميم الهيكل المعدني بحيث يتكون من إطار رئيسي للتمثال يتم تثبيته في إطار ثاني في القاعدة لضمان ثبات التمثال.

شحن وتركيب التمثال

انتهت أعمال تصميم التمثال في فرنسا مبكرا في يوليو عام 1884 فتم شحن التمثال على الباخرة الفرنسية إيزري (بالفرنسية: Isere)، حيث وصلت إلى ميناء نيويوك في 17 يونيو 1885. وتم تفكيك التمثال إلي 0 قطعة وضعت في 214 صندوق لتخزينها لحين إنتهاء أعمال بناء القاعدة التي سيوضع عليها والتي إنتهت في وقت لاحق لوصول التمثال.
وهكذا في 28 أكتوبر 1886 – أي بعد إنتهاء إكتمال بناء قاعدة التمثال 6 أشهر – قام الرئيس الأمريكي جروفر كليفلاند (بالإنجليزية: Grover Cleveland) بإفتتاح التمثال في إحتفال كبير، وقد ألقي فيه السيناتور وعمدة نيويورك الذي قاد حملة التبرعات – ويليام إيفارتز (بالإنجليزية: William M. Evarts) – كلمة بهذه المناسبة.

القرن العشرون

في عام 1903 تم وضع لوحة تذكارية من البرونز علي حائط قاعدة البرج الداخلية مكتوبا عليها كلمات الشاعره الأميريكية إيما لازاروس (بالإنجليزية: Emma Lazarus) بعد 20 عاما من كتابتها في 1883.
في عام 1916 – في إطار الحرب العالمية الأولي – وقع إنفجار في مدينة جيرسي ألحق أضرارا بالتمثال بلغت قيمتها 100,000 $ دولار أمريكي مما أدي إلي تحديد حجم الزئرين حتي تم الإصلاح.
في 15 أكتوبر 1924 تم إعلان التمثال والجزيرة كأثر قومي، وتقوم بإدارتها إدارة الحدائق الوطنية (بالإنجليزية: National Park Service – NPS)، وهي تعتبر الجهة الفيدرالية المنوط بها إدارة المناطق الآثرية في جميع أنحاء الولايات.

إحتراق برجي مركز التجارة العالمي 11 سبتمبر 2001

في عام 28 أكتوبر 19 مثل اليوبيل الذهبي لإنشاء التمثال، لذلك قام الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت (بالإنجليزية: Franklin D. Roosevelt) بإعادة إهداء الثمثال والإعتراف بفضله علي الأمة الأمريكية.
أما في عام 1984، فقد إنضم التمثال إلي قائمة مواقع التراث العالمي التي تقوم بتصنيفها اليونسكو.
وبعدها بسنتين في عام 1986 وإستعدادا للإحتفال بمئوية التمثال، فقد تم عمل ترميم شامل له وتم تركيب طبقة ذهبية جديدة للمشعل تتلألأ عليها أضواء مدينة نيويورك ليلا.

القرن الحادي والعشرون

بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، قامت السلطات الأمريكية بإغلاق التمثال والمتحف والجزيرة أمام الجمهور لمراجعة الإجراءات الأمنية وتطويرها، ثم أعيد افتتاح الجزء الخارجي في 20 ديسمبر 2001. ظلت باقي الأجزاء مغلقة حتي تم افتتاح القاعدة مرة أخرى أمام الجمهور في 3 أغسطس 2004 م -أي بعد 3 سنوات من الإغلاق- لكن لا يسمح بعد بالدخول إليه. ويتعرض الزائرين لتفتيش أمني مشابه لذلك المعمول به في المطارات ضمن الإجراءات الأمنية الجديدة.

ملخص الأرقام


نسخة متماثلة من تمثال الحرية في فرنسا على نهر السين تم نصبها في العام 1889

تواريخ

  • العمر: 122 عاما (في 2008)
  • تاريخ وضع حجر الأساس: 5 أغسطس 1885
  • تاريخ نهاية أعمال الإنشائية: 22 إبريل 1886
  • تاريخ نهاية التصميم في فرنسا: يوليو 1885
  • تاريخ وصول التمثال إلي نيويورك: 17 يونيو 1885
  • تاريخ الإفتتاح الرسمي: 28 أكتوبر 1886
  • تاريخ إعلانه كأثر قومي: 15 أكتوبر 1924
  • تاريخ إنضمامه إلي قائمة التراث العالمي: 1984

أرقام

  • الوزن الكلي: 125 طن
  • عرض القاعدة: 47 متر (154 قدم)
  • إرتفاع التمثال: 46 متر (151 قدم)
  • الإرتفاع الكلي: 93 متر (305 قدم)
  • طول اليد: 5 متر (16 قدم 1/2 إنش)
  • طول الذراع الأيمن: 12.80 متر (42 قدم)
  • طول إصبع السبابة: 2.44 متر (8 قدم)
  • عرض الوجه من الإذن للإذن: 3.05 متر (10 قدم)
  • طول الأنف: 1. متر (4 قدم 6 إنش)
  • طول العين: 0.76 متر (2 قدم 6 إنش)
  • عرض عرض الفم: 0.91 متر (3 قدم)
  • عرض الوسط: 10.67 متر ( قدم)
  • عدد الزوار السنوي في عام (2004): 3 مليون
  • عدد الزوار طوال 116 عاما (1889-2005): غير متاح