زها حديد

زها حديد والملقبة بدافنشي العراق

عينان سوداوان يملأهما ذكاء خارق لواحدة من
أكبر فنانات عصرنا الراهن .. هكذا وصفتها إحدى الصحف
الإيطالية ..
إنها المعمارية العراقية “زها حديد” ، التي تعتبر الأنثى
الأولى
في التاريخ الحديث التي قفز اسمها إلى مصاف عظماء العمارة
العالمية ،
حيث فازت زها بجائزة “بريتزيكر” المرموقة في مجال التصميم
المعماري العام المضى ، والتي تعادل جائزة نوبل في الهندسة
المعمارية،
وهذه هي المرة الأولى التي تفوز فيها امرأة بهذه الجاهزة
التي يرجع
تاريخها لنحو 25 عاماً، كما أنها أصغر من فاز بها سناً .
……هي
أمراة عراقية ولدت من رحم بغداد عام 1950 ، حصلت عام 1971 على شهادة
البكالوريوس في الرياضيات من الجامعة الأمريكية في بيروت ، وتخرجت عام 1977
من الجمعية المعمارية بلندن ، حاصلة على وسام التقدير من ملكة بريطانيا ،
والعديد من الشهادات التقديرية التي لا مجال لحصرها ، لديها الكثير من
التصاميم المعمارية الكبرى في العالم والتي أضافت الى الإنسانية عمقاً
حضارياً وتقنياً جديداً ، وحسب ما ذكر فأن “حديد” استلهمت في
تصاميمها إبداعات الأساطير القديمة ووشمتها بعمق الحضارة الإنسانية ، لقد
ولجت زها حديد الى عالم الخيال بتصاميمها المعمارية الهائلة الروعة .ولو
وصف هذه المرأة العبقرية وتصاميمها المميزة نحتاج الي كتاب ليوفي ماقدمته
للهندسة المعمارية العالمية

ماذا تعني كلمة هندسة

 

    هل سألت نفسك يوماً ماذا تعني كلمة هندسة ومن اين اصل هذه الكلمة……… ينص الخوارزمي في كتابه مفتاح العلوم: “هذه الصناعة تسمى باليونانية: جومطرياً، وهي صناعة المساحة. وأما الهندسة، فكلمة فارسية معربة، وفي الفارسية: إندازة، أي المقادير.

 

       قال الخليل: المهندس: الذي يقدر مجاري القنى ومواضعها حيث تحتضر، وهو مشتق من الهندزة، وهي فارسية، فصيرت الزاي سيناً في الإعراب، لأنه ليس بعد الدال زاي في كلام العرب.””وقال بعضهم: هي إعراب: أنديشه، أي الفكرة، وليس ذلك بصحيح. فإن في بعض كلام الفرس: إندازه با اختر ماري بايد، أي الهندسة يحتاج إليها مع أحكام النجوم. وقد يقع هذا الاسم على تقدير المياه، كما قال الخليل، لأنه نوع من هذه الصناعة وجزء لها.”