كتب

كتاب الاساطير الاغريقية الجزء الاول اساطير البشر – عبد المعطى شعراوى

Posted: 29 Dec 2016 04:14 PM PST

نجيب محفوظ الاعمال الكاملة

Posted: 29 Dec 2016 01:20 PM PST

الموسوعة الذهبية للعلوم الإسلامية – دكتورة فاطمة محجوب

Posted: 29 Dec 2016 12:59 PM PST

كتاب وصايا لـ محمد الرطيان

Posted: 29 Dec 2016 12:20 PM PST

كتاب البلاغة فنونها وأفنانها علم البيان والبديع – فضل حسن عباس

Posted: 29 Dec 2016 11:44 AM PST

تجميعية سلسلة شيرلوك هولمز – ارثر كونان دويل

Posted: 29 Dec 2016 11:14 AM PST

كتاب وصفات لكثير من الطبخات

Posted: 29 Dec 2016 10:59 AM PST

تجميعية روايات اجاثا كريستى الجزء الاخير

Posted: 29 Dec 2016 09:14 AM PST

الموسوعة الثقافية س و ج (14 جزء) – محمد الجاويش

Posted: 29 Dec 2016 08:44 AM PST

روايات تشارلز ديكنز تجميعية

Posted: 29 Dec 2016 08:05 AM PST

كتاب الوقاية العملية في محطات المحولات – احمد صفى الدين

Posted: 29 Dec 2016 05:35 AM PST

كتاب كيف تحفظ القرآن الكريم – يحيى عبد الرزاق الغوثاني

Posted: 29 Dec 2016 05:05 AM PST

ديوان الإمام الشافعي – شرحه: الدكتور عمر الطباع

Posted: 29 Dec 2016 02:14 AM PST

كتاب الواضح في القواعد النحوية والأبنية الصرفية – د. محسن علي عطية

Posted: 29 Dec 2016 02:14 AM PST

كتاب أسرار الحريم – نورا ماجد و منال نايف

Posted: 29 Dec 2016 12:14 AM PST

كتاب نظم الحماية الكهربية علم وفن – محمود جيلاني

Posted: 29 Dec 2016 12:05 AM PST

كتاب للاذكياء فقط – سلوى ماجد وحنان ضاهر

Posted: 28 Dec 2016 11:05 PM PST

رواية الحمراء لـ كيرستن بويه

Posted: 28 Dec 2016 10:50 PM PST

كتاب الاعشاب دواء لكل داء – فيصل محمد عراقى

Posted: 28 Dec 2016 10:44 PM PST

رواية يسمعون حسيسها – أيمن العتوم

Posted: 28 Dec 2016 10:35 PM PST

كتاب قواعد الحب – ريتشارد تمبلر

Posted: 28 Dec 2016 10:29 PM PST

كتاب عبد الرحمن الأخضري العالم الصوفي الذي تفوق في عصره

Posted: 28 Dec 2016 10:14 PM PST

كتاب أبو معشر الفلكي

Posted: 28 Dec 2016 10:14 PM PST

كتاب تصرفي كسيدة وفكري كرجل – ستيف هارفي

Posted: 28 Dec 2016 09:50 PM PST

كتاب الدليل الكامل لفن البيع – جيفري جيتومر

Posted: 28 Dec 2016 09:44 PM PST

قاطعة الحديد

تم تنزيل الفيديو بناء علي ترشيح باش مهندس Ahmed Eldsuky كل الشكر والتقدير لحسن المتابعه ونتمنا المزيد من سيادتهحساب جروب الميكانيكا على instagramwww.instagram.com/group_mechanics

Posted by ‎جروب الميكانيكا‎ on Dienstag, 16. August 2016

مسدس

Posted by Demic on Donnerstag, 15. Dezember 2016

كتب

كتاب المفيد في تاريخ المغرب لـ محمد الأمين محمد و محمد علي الرحماني

Posted: 30 Dec 2016 03:35 PM PST

كتاب من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي لـ سبنسر جونسون

Posted: 30 Dec 2016 02:50 PM PST

كتاب الرايس حميدو أميرال البحرية الجزائرية 1770- 1815م

Posted: 30 Dec 2016 02:29 PM PST

موسوعة المعارف العامة

Posted: 30 Dec 2016 01:59 PM PST

كتاب رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه – أحمد بن سليمان بن كمال باشا

Posted: 30 Dec 2016 01:44 PM PST

كتاب أطلس الحيوانات ملون

Posted: 30 Dec 2016 01:29 PM PST

كتاب الإباحية ليست حلا – ميريام جروسمان

Posted: 30 Dec 2016 01:14 PM PST

موسوعة تاريخ الخليج العربي – محمود شاكر

Posted: 30 Dec 2016 01:05 PM PST

كتاب تاريخ إفريقيا الشمالية لـ شارل أندري جوليان

Posted: 30 Dec 2016 12:44 PM PST

كتاب أبواب الفرج – محمد بن علوي المالكي

Posted: 30 Dec 2016 12:35 PM PST

كتب تنمية بشرية مترجمة لأنتوني روبنز

Posted: 30 Dec 2016 12:21 PM PST

كتاب الطب النبوي – لابن القيم الجوزية

Posted: 30 Dec 2016 12:14 PM PST

تنزيل رواية الجزار لحسن الجندى

Posted: 30 Dec 2016 10:20 AM PST

كتاب تاريخ المقاومة الجزائرية في القرن التاسع عشر

Posted: 30 Dec 2016 09:50 AM PST

تنزيل المؤلفات المختارة – أنطون تشيخوف

Posted: 30 Dec 2016 09:35 AM PST

كتاب الأدب المقارن أصوله وتطوره ومناهجه – الطاهر أحمد مكي

Posted: 30 Dec 2016 09:06 AM PST

دوستويفسكي الاعمال الكاملة

Posted: 30 Dec 2016 09:06 AM PST

كتاب الاسقاط النجمي – محمد العصمي

Posted: 30 Dec 2016 08:59 AM PST

كتاب تجارب مسلية فى الكيمياء – ا.اولغين

Posted: 30 Dec 2016 08:14 AM PST

ديوان حاتم الطائي

Posted: 30 Dec 2016 07:44 AM PST

كتاب مراكز القوى السبع – ياسر منجي

Posted: 30 Dec 2016 07:44 AM PST

كتاب إفريقيا في اطار منظمة الوحدة والاتحاد الإفريقي – عادل عبد الرزاق

Posted: 30 Dec 2016 07:05 AM PST

كتاب الفيوضات الربانية فى المآثر والأوراد القادرية – محيي الدين عبد القادر الجيلاني

Posted: 30 Dec 2016 06:50 AM PST

تنزيل رواية ذات الرداء الأبيض – ويلكي كولينز

Posted: 30 Dec 2016 06:48 AM PST

كتاب الكيمياء الحيوية المتكاملة – إلزفاير

Posted: 30 Dec 2016 06:29 AM PST

القبيلة …لم يعد باليد حيلة ميلاد عمر المزوغي

القبيلة …لم يعد باليد حيلة ميلاد عمر المزوغي
القبيلة مظلة اجتماعية تساهم في حل المشاكل وحقن الدماء,بدلا من التقاضي وإطالة الازمة,في ظل غياب الدولة يتزايد نفوذ القبيلة السياسي,ما يؤدي الى ارباك المشهد,حيث يتولى اناس ليسوا جديرين بالمسؤولية بعض المواقع,وتتفشى الظواهر السلبية ومنها المحسوبية,وما يصاحبها من فساد اداري ومالي,وللأسف الشديد فان القبيلة غالبا ما تبارك تصرفات ابنائها وتمنح لهم الغطاء الاجتماعي,وتعتبر انتقادهم وان من باب النصح نوع من النيل من القبيلة وشرفها وانتقاصا من مكانتها,فنجدها تناصب الاخرين العداء,والحال هذه, يستشري الفساد ويجعل من الصعوبة بمكان بناء مؤسسات الدولة وقيامها بواجباتها تجاه المواطن على اكمل وجه.
المنضوون بالتشكيلات المسلحة,لم ينزلوا من السماء كما ان غالبيتهم لم يأتوا من وراء الحدود, بل هم ابناء قبائل وعائلات معروفة يشار اليها بالبنان,على مدى اعوام مضت ولا يزالون يقومون بأعمال اجرامية من سرقة ونهب وسلب وقتل ويتسببون في اعاقة اخرين,لم ترف لمشائخنا ووجهائنا جفون,ولم يذرفوا الدموع بسبب جرائم ابنائهم,بل يتفاخرون بهم,فهم يتقاضون رواتب مغرية,ناهيك عن مردودات اعمال التمشيط التي جعلت من الكثير اغنياء في بضع سنين.
للأسف ان الاعمال الفردية السيئ منها خاصة نرجعه الى القبيلة,فنسب القبيلة عن طريق احد ابنائها,وذاك ما لا يحتمله اغلبنا,القبيلة ان كان صاحب العمل له مكانة سياسية ومن الممكن ان يجلب الخير للقبيلة فإننا نجدها تدافع عنه بقوة,وفي افضل الاحوال تتغاضى عن افعاله لكنها لا تجرمها,كما فعل اعيان الزنتان بشان الابن (النجيب) اسامة جويلي الذي استطاع في بضعة ايام السيطرة على منطقة ورشفانه وان كان من المبكر الحديث عن المسئول الرئيس عن مجزرة الكسارات, فالأيام كفيلة بجلاء الحقيقة عند اول تصادم بين الاخلاء المتسببين في الجريمة.
في بعض الاحيان قد يجلب للقبيلة ذاك الابن (العاق) سياسيا بعض المتاعب فيضعها في موقف لا تحسد عليه امام القبائل الاخرى وحصرا أمام السلطة السياسية,فتسعى الى توسط الاخرين لحل الازمة,ذاك ما اقدمت عليه قبيلة العواقير بشان ابنها فرج اقعيم للتوسط لدى القيادة العامة بعد ان باركت انضمام ابنها لحكومة الوفاق.
العديد من عمداء المناطق الشرقية والجنوبية خارت عزائمهم أمام الوعود بمستقبل زاهر ,مناصب بمؤسسات الدولة وخاصة العمل كملحقين بسفاراتنا بالخارج,والشواهد على ذلك كثيرة. والرشاوى التي أصبحت تنهال عليهم من حكومة الوفاق,أصبحوا يتساقطون الواحد بعد الاخر في مستنقعها كأوراق الخريف،انها اعمل خسيسة من اجل شق الصفوف والعمل على تخريب الوطن كي يسيطر (اخواننا) الميامين علي مقاليد الامور وإطالة عمر الازمة السياسية.
ربيعنا العربي جرف انظمة ودول,مجتمعنا قبلي بالفطرة,لكن الاحداث وعلى مدى ست سنوات اطاحت بمن يحاولون زورا وبهتانا التشبث بدور ريادي للقبيلة,صغار السن المغرر بهم من قبل جهابذة السياسة وتجار المال العام,هم من يحملون السلاح ويقومون بكافة الاعمال التي يندى لها الجبين,لقد تمرد هؤلاء على القبيلة,فلم يعد باليد حيلة.
التحضر يحتم على القبيلة التخلي عن دورها السياسي وحصر نشاطها في الشق الاجتماعي الى حين,عندها وفقط يمكن للفرد ان يعمل ما يراه مناسبا,فهناك نظم وقوانين كفيلة بردعه ومحاسبته على افعاله,وان أي شيء يطال ذاك الابن من سب او قدح او عقوبة جنائية لا يطال قبيلته ولا يطأطئ رأسها..فالدين الاسلامي لا يحمل النفس البشرية إلا ما ترتكبه(لا تزر وازرة وزر اخرى) وكذا موروثنا الثقافي(اللي شايل قربة اتقطر على سيقانه-كل شاة امعلقه مع كراعها).

الكبير وصنع الله والرزق على الله  ميلاد عمر المزوغي

الكبير وصنع الله والرزق على الله  ميلاد عمر المزوغي

توطئة,,,اهدف من خلالها الى تنوير الرأي العام الذي ولا شك اصبح مدركا لما يستهدفه.

البنك المركزي.. مسئول بصفة مباشرة عن مراقبة وتوجيه النظام المصرفي في الدولة،وتهدف بشكل عام إلى الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي في البلد والإسهام في تعزيز النمو الاقتصادي والسيطرة على التضخم وتخفيض البطالة وتتعدد مهمات المصرف المركزي وتشمل عدة مهام منها: صياغة وتنفيذ النقدية للدولة وإصدار النقد (العملة الوطنية)ومراقبة الجهاز المصرفي وإدارة نظام المدفوعات وتنظيم الائتمان والإقراض وإدارة احتياطي العملة الأجنبية والعمل كمصرف للدولة وللمصارف التجارية العاملة في البلد وتحديد الحد الأدنى ألفائدة مما يؤثر بدوره على السلوك الاستهلاكي والاستثماري للفرد والمجتمع.

قبل ان يرفع السيد الكبير الكارت الاحمر,ترى هل قام بالمهام السابق ذكرها بالمؤسسة التي يتربع على عرشها منذ بضع سنوات؟,بالتأكيد نشك في ذلك,فهو لم يساهم في تخفيض نسبة العاطلين عن العمل حيث تجاوزت النسبة 20% من الباحثين عن العمل,اما عن التضخم فقد ارتفعت الاسعار بشكل جنوني فاقت 400%,وبخصوص ادارة الاحتياطي من العملة الاجنبية فلم يبقى إلا القليل منها,اما عن الاستقرار المالي والنقدي ,فان البنوك التجارية اصبحت توزع على العملاء جزء من مرتباتهم على هيئة نقدية بدلا من اقراضهم لاستحداث مشاريع تنموية تساهم في زيادة الدخل العام ورفاهية المجتمع.بينما ذهبت القناطير المقنطرة من السيولة النقدية الى جيوب الميليشيات التي تعيث في البلاد فسادا.اما بخصوص الائتمان والإقراض فان الحاويات (بالمنافذ المختلفة)الفارغة والمملوء بعضها بمواد غير ضرورية وأخرى صلاحيتها قاربت على الانتهاء,خير دليل على حسن التنظيم والإدارة.

اما عن العدالة في توزيع السيولة,فقد عمد السيد المحافظ الى عدم ارسال اية كمية الى الشرق الليبي,عقابا له على احتضانه مجلس النواب الذي اقاله وانشأ بنكا مركزيا بالبيضاء وعمل على اصدار النقود لحل مشكلة السيولة ولولا ذلك لما استطاع اخوتنا في الشرق الحياة,ولا نستغرب من السيد المحافظ مطالبته بضرورة إلغاء إصدار العملة المطبوعة في روسيا, وتجاهل عن قصد بان السيد على الحبري هو المحافظ المعين من قبل البرلمان وتم اصدارها ضمن ادارة الاصدار بالمصرف المركزي البيضاء.اما اخواتنا بالجنوب فإنهم قانعون بما يجود به عليهم الكبير.ان من سبّب في افلاس اكبر بنك تجاري بالبلد(بنك الامة)وتكبده خسائر فاقت 500 مليون دينار ادت الى اقفاله,ليس جديرا بتولي أي منصب مالي فما بالك بالسيادي ,بل مكانه الطبيعي خلف القضبان ولكن الذين اتوا به هم من طينته يسعون جاهدين الى الاستحواذ على كافة مقدرات الدولة السائل منها والمنقول.

وقبل هذا وذاك ترى الى من توجه السيد المحافظ بحديثه؟ السلطة التشريعية لم يستجب للمثول امامها فأقالته,وهناك حكم من المحكمة بعدم قبول الطعن من طرفه,وعينت بدلا عنه,السلطة التنفيذية المتمثلة في حكومة الوفاق غير الدستورية المنصبة من الغرب,نجزم بأنه اغدق عليها الكثير من الاموال ليكسب رضا اسياده الغرب الذين يتولون حمايته,وبخصوص الحكومة الشرعية المؤقتة,فإنها تقترض من البنوك التجارية لتسيير بعض اعمالها.

السيد صنع الله,يشارك في كل المؤتمرات بالشؤون النفطية والغازية,وإذا اقدم حرس المنشات النفطية على اغلاق الحقول لفترة محددة تذمرا من عدم استلام رواتبهم,فانه يشحذ لسانه ويصفهم بأقذع الاوصاف,ونسي او تناسى ان البطن قبل الوطن. وصلت الصادرات الى ما يقارب المليون ويزيد من براميل النفط ومئات آلاف الاطنان المترية من الغاز المسال,فما الذي تغيّر؟,الامور ذاهبة نحو الاسوء في كافة المناحي,أ ليس بقاءه في باطن الارض افضل من بيعه طالما ان الحاضرين لا يستفيدون منه,فقد يكون ذخرا للأجيال القادمة ويترحمون على هذا الجيل.

ندرك تمام الادراك ان الكبير وصنع الله قد تم تعيينهما من قبل الغرب لتنفيذ اجندته, وان ايا من السلطات الحالية التي تدعي حكم البلاد غير قادرة على اقالتهما,بل هم شركاء في ايصال البلاد الى هذا الوضع المتردي,لقد اصبحنا نتلقى المساعدات.

لقد اوصلنا من يدعون حكمنا وهذان الرجلان الى ما كنا نخشاه وهو السيطرة على البنك المركزي والمؤسسة العامة للنفط,وعن الاسباب التي ادت الى غزو ليبيا(لماذا غزو ليبيا؟…مقال سابق لي).ان اعلان الافلاس هو تمهيد لدخول صندوق النقد والبنك الدوليان للاقتراض ومن ثم املاء شروطهما ومنها خفض العملة وزيادة اسعار السلع والخدمات, ولتتحقق المؤامرة,نهب خيرات البلد والعيش في فقر مدقع,ويظل الامل في الرب,فالرزق على الله,وان هناك دول فقيرة وسكانها افضل حال منا,فدوام الحال من المحال.