كتب

كتاب الاساطير الاغريقية الجزء الاول اساطير البشر – عبد المعطى شعراوى

Posted: 29 Dec 2016 04:14 PM PST

نجيب محفوظ الاعمال الكاملة

Posted: 29 Dec 2016 01:20 PM PST

الموسوعة الذهبية للعلوم الإسلامية – دكتورة فاطمة محجوب

Posted: 29 Dec 2016 12:59 PM PST

كتاب وصايا لـ محمد الرطيان

Posted: 29 Dec 2016 12:20 PM PST

كتاب البلاغة فنونها وأفنانها علم البيان والبديع – فضل حسن عباس

Posted: 29 Dec 2016 11:44 AM PST

تجميعية سلسلة شيرلوك هولمز – ارثر كونان دويل

Posted: 29 Dec 2016 11:14 AM PST

كتاب وصفات لكثير من الطبخات

Posted: 29 Dec 2016 10:59 AM PST

تجميعية روايات اجاثا كريستى الجزء الاخير

Posted: 29 Dec 2016 09:14 AM PST

الموسوعة الثقافية س و ج (14 جزء) – محمد الجاويش

Posted: 29 Dec 2016 08:44 AM PST

روايات تشارلز ديكنز تجميعية

Posted: 29 Dec 2016 08:05 AM PST

كتاب الوقاية العملية في محطات المحولات – احمد صفى الدين

Posted: 29 Dec 2016 05:35 AM PST

كتاب كيف تحفظ القرآن الكريم – يحيى عبد الرزاق الغوثاني

Posted: 29 Dec 2016 05:05 AM PST

ديوان الإمام الشافعي – شرحه: الدكتور عمر الطباع

Posted: 29 Dec 2016 02:14 AM PST

كتاب الواضح في القواعد النحوية والأبنية الصرفية – د. محسن علي عطية

Posted: 29 Dec 2016 02:14 AM PST

كتاب أسرار الحريم – نورا ماجد و منال نايف

Posted: 29 Dec 2016 12:14 AM PST

كتاب نظم الحماية الكهربية علم وفن – محمود جيلاني

Posted: 29 Dec 2016 12:05 AM PST

كتاب للاذكياء فقط – سلوى ماجد وحنان ضاهر

Posted: 28 Dec 2016 11:05 PM PST

رواية الحمراء لـ كيرستن بويه

Posted: 28 Dec 2016 10:50 PM PST

كتاب الاعشاب دواء لكل داء – فيصل محمد عراقى

Posted: 28 Dec 2016 10:44 PM PST

رواية يسمعون حسيسها – أيمن العتوم

Posted: 28 Dec 2016 10:35 PM PST

كتاب قواعد الحب – ريتشارد تمبلر

Posted: 28 Dec 2016 10:29 PM PST

كتاب عبد الرحمن الأخضري العالم الصوفي الذي تفوق في عصره

Posted: 28 Dec 2016 10:14 PM PST

كتاب أبو معشر الفلكي

Posted: 28 Dec 2016 10:14 PM PST

كتاب تصرفي كسيدة وفكري كرجل – ستيف هارفي

Posted: 28 Dec 2016 09:50 PM PST

كتاب الدليل الكامل لفن البيع – جيفري جيتومر

Posted: 28 Dec 2016 09:44 PM PST

قاطعة الحديد

تم تنزيل الفيديو بناء علي ترشيح باش مهندس Ahmed Eldsuky كل الشكر والتقدير لحسن المتابعه ونتمنا المزيد من سيادتهحساب جروب الميكانيكا على instagramwww.instagram.com/group_mechanics

Posted by ‎جروب الميكانيكا‎ on Dienstag, 16. August 2016

مسدس

Posted by Demic on Donnerstag, 15. Dezember 2016

كتب

كتاب المفيد في تاريخ المغرب لـ محمد الأمين محمد و محمد علي الرحماني

Posted: 30 Dec 2016 03:35 PM PST

كتاب من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي لـ سبنسر جونسون

Posted: 30 Dec 2016 02:50 PM PST

كتاب الرايس حميدو أميرال البحرية الجزائرية 1770- 1815م

Posted: 30 Dec 2016 02:29 PM PST

موسوعة المعارف العامة

Posted: 30 Dec 2016 01:59 PM PST

كتاب رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه – أحمد بن سليمان بن كمال باشا

Posted: 30 Dec 2016 01:44 PM PST

كتاب أطلس الحيوانات ملون

Posted: 30 Dec 2016 01:29 PM PST

كتاب الإباحية ليست حلا – ميريام جروسمان

Posted: 30 Dec 2016 01:14 PM PST

موسوعة تاريخ الخليج العربي – محمود شاكر

Posted: 30 Dec 2016 01:05 PM PST

كتاب تاريخ إفريقيا الشمالية لـ شارل أندري جوليان

Posted: 30 Dec 2016 12:44 PM PST

كتاب أبواب الفرج – محمد بن علوي المالكي

Posted: 30 Dec 2016 12:35 PM PST

كتب تنمية بشرية مترجمة لأنتوني روبنز

Posted: 30 Dec 2016 12:21 PM PST

كتاب الطب النبوي – لابن القيم الجوزية

Posted: 30 Dec 2016 12:14 PM PST

تنزيل رواية الجزار لحسن الجندى

Posted: 30 Dec 2016 10:20 AM PST

كتاب تاريخ المقاومة الجزائرية في القرن التاسع عشر

Posted: 30 Dec 2016 09:50 AM PST

تنزيل المؤلفات المختارة – أنطون تشيخوف

Posted: 30 Dec 2016 09:35 AM PST

كتاب الأدب المقارن أصوله وتطوره ومناهجه – الطاهر أحمد مكي

Posted: 30 Dec 2016 09:06 AM PST

دوستويفسكي الاعمال الكاملة

Posted: 30 Dec 2016 09:06 AM PST

كتاب الاسقاط النجمي – محمد العصمي

Posted: 30 Dec 2016 08:59 AM PST

كتاب تجارب مسلية فى الكيمياء – ا.اولغين

Posted: 30 Dec 2016 08:14 AM PST

ديوان حاتم الطائي

Posted: 30 Dec 2016 07:44 AM PST

كتاب مراكز القوى السبع – ياسر منجي

Posted: 30 Dec 2016 07:44 AM PST

كتاب إفريقيا في اطار منظمة الوحدة والاتحاد الإفريقي – عادل عبد الرزاق

Posted: 30 Dec 2016 07:05 AM PST

كتاب الفيوضات الربانية فى المآثر والأوراد القادرية – محيي الدين عبد القادر الجيلاني

Posted: 30 Dec 2016 06:50 AM PST

تنزيل رواية ذات الرداء الأبيض – ويلكي كولينز

Posted: 30 Dec 2016 06:48 AM PST

كتاب الكيمياء الحيوية المتكاملة – إلزفاير

Posted: 30 Dec 2016 06:29 AM PST

متلازمة سافانت

متلازمة الموهوب أو متلازمة العبقري والبعض يسميها متلازمة النطاسي (بالإنجليزيةSavant syndrome). هي حالة نادرة تصيب الأشخاص ذا الإعاقات العقلية، حيث يكون لديهم خلل نمائي عصبي، وخصوصًا اضطرابات طيف التوحد، أو إصابة في الدماغ.[1][2][3] متلازمة الموهبة تتوفر لدى شخص ذو اضطراب نفسي لديه القدرة على العمل وإظهار ذكائه في مجال معين، وسبب ذلك يعود إلى أن بعضهم قد تعرض لمشاكل في الدماغ ويتبعه ظهور أعراض كالتوحد، وبالرغم من هذه التسمية كمتلازمة فإنه لا يعد مرض نفسي ولا يرتبط بأي مرض نفسي إطلاقاً .وتظهر مهارات المرضى في مجالات عدة مثل الموسيقى والرسم والرياضيات وغيرها من تقنيات الكمبيوتر

مشاهير مصابون بالمتلازمة

  • كليمونز الونزو : نحات طين أمريكي
  • طوني ديبلويز : موسيقي أمريكي وهو كفيف
  • جيسون هيوز: بريطاني متخصص بعلم الاجتماع
  • ليزلي لميك: موسيقية أمريكية وهي كفيفة
  • جوناثان ليرمان: فنان أمريكي
  • ديريك بارافيتشيني: موسيقي بريطاني وهو كفيف
  • أنطوني تروني: كاتب أمريكي
  • جي تريان: فنان ومؤلف
  • جيمس هينري: نجار بريطاني
  • مات سافاج: عازف جاز أمريكي
  • هنريات سيث: فنان وكاتب وشاعر مجري
  • ستيفن ويلتشير: فنان معماري بريطاني
  • ريتشارد وارو: فنان بريطاني

سيد عباس.. كفاك نعيقا,لقد وقعت الفأس بالرأس       ميلاد عمر المزوغي

سيد عباس.. كفاك نعيقا,لقد وقعت الفأس بالرأس       ميلاد عمر المزوغي

بعد عقدين من المفاوضات مع العدو بمحادثات سرية بينكم ,لم تكن برعاية الامم المتحدة فأمكننا ان نطلق عليها مفوضات بين عصابات مجرمة,لا فرق بينكما فكليكما تقتلان الشعب الفلسطيني,الصهاينة يتمددون ويكتسحون الاراضي ويبنون لأجل ابنائهم. أنتم في فتح, تبيعون الارض وتحرسون العدو وتبلّغون عن المقاومين ليثأر منهم العدو بالقتل او ايداعهم في غياهب السجون حتى امتلأت بهم, ثم تسعون في عمل جد مكشوف الى التفاوض مناجل اطلاق جزء من المعتقلين,ليرتفع رصيدكم الشعبي الهابط هبوط اخلاقكم التي فاقت اخلاق اليهود نذالة وخسة,والثمن هو قضم المزيد من الاراضي, تقبضون الاثمان وتودعونها بنوك الغرب,تعلمون ابناءكم بالغرب, بل بعضكم يحمل جنسيات اخرى,اما اطفال فلسطين وشبابها فلم يستطيعوا اللحاق بصفوف الدراسة لضيق ذات اليد.

يسرح العدو ويمرح في “الاراضي المحررة” التي تتناقص مساحتها وفق الخطط التي اعدوها, فالسامرة ويهودا ارضهم الموعودة وان عملية استرجاعهم الارض مجرد وقت ليس إلا, تضحكون على الشعب الفلسطيني وتمنونه الاماني بدولة لم تعد لها امكانية الوجود ,انشأتم مؤسسات “دولة”, برلمان وحكومة ,تباهون بأنكم رئيسا لها ,تستجدون الغرب وعرب الخليج السائرون في ركبهم العطاء,فيلقون اليكم بفالتات الذي لا يسمن ولا يغني من جوع, لأن تظل دولتكم الوهمية قائمة وللأسف فلا وجود لها حتى على الورق ,فهي مقطعة الاوصال.

حولتم منظمة التحرير الى منظمة تتاجر بدماء ابناء فلسطين وأرضهم, تخليتم عن السلاح للتحرير وأصبح سلاحكم في خدمة العدو,رفعتم شعار غصن الزيتون دلالة على الاستسلام للعدو ,فاختطف العدو كامل شجر الزيتون .لا يزال العدو يهجر الاسر العربية من ديارها “خيم وأكواخ صفيح” , لم يهنئوا بالعيش فوق الارض التي ورثوها عن ابائهم ,لأجل بناء مستوطنات صهيونية عليها. 

منذ سنوات لم تنطلق في الضفة الغربية رصاصة باتجاه العدو,انكم ملتزمون باتفاق اسلو المخزي والمذل في حين ان العدو لم يلتزم بأية جزئية منه,بل كان يرى في اتفاق اسلو مجرد تهدئة الاوضاع وامتصاص غضب الرأي العام”استراحة محارب” لينطلق العمل الاستيطاني بوتيرة اكبر مما كان عليه,في ظل ظروف دولية “الربيع العربي ,اكرانيا ” لم تعد تعير القضية الفلسطينية اهتمام يذكر.

قلتم عن صواريخ المقاومة التي حررت غزة وأجبرت العدو على الهروب في وضح النهار وأمام الملأ,وصلت الصواريخ بفعل ارادة المقاومين الى اماكن كانت بعيدة المنال, أفزعت الاعداء وجعلتهم يهرولون صوب الملاجئ, انها عبثية .حاصرتم غزة لتجويع شعبها المقاوم وتمنيتم من كل قلوبكم المريضة اليائسة, ان يعيد العدو احتلال القطاع .

ومع مرور الايام ثبت ان ما اقدمتم عليه من مهادنة العدو بل الارتماء في احضانه, هو العبث بعينه .عديد الاجتماعات في كل الازمنة والأماكن,المنتجعات الصيفية والشتوية والقصور والإسطبلات”camps” لم تحقق شيئا للشعب الفلسطيني الذي انتخبكم وفوضكم اتخاذ القرارات الجريئة لتحرير الارض,فإذا بكم تتخذون قرارات جد جريئة,ولكنها لصالح العدو,وأخيرا وليس اخيرا ظهوركم (المحسوبون على فتح)على الاعلام تفضحون بعضكم البعض باغتيال الرئيس عرفات,وزيادة في النذالة والرزالة والاستخفاف بالشعب الفلسطيني, يؤكد كل منكم انه يملك الوثائق التي تدين الطرف الاخر وتثبت تورطه في الجريمة الشنيعة.

سيد عباس ,لقد اثبتم انكم اداة طيعة للعدو ,وأنكم بتصرفاتكم تجاوزتم اعمال كافة العملاء الذين سبقوكم ,تفوقتم على “بروتس” في الخيانة,تركتموه وراءكم ,لأنكم في عصر السرعة4G+ وتنشدون الريادة في الخيانة.

أ لا يكفيكم ما جنيتموه من اموال وجاه وسلطان طيلة العقود الماضية, لقد وقعت الفأس بالرأس,الاقصى على وشك الانهيار, استقيلوا من مناصبكم المزيفة التي اتعبت الشعب الفلسطيني,واتركوا له الامر فانه قادر بفعل ابنائه الشرفاء على تحرير الارض وصون العرض,اذهبوا الى من تعملون لصالحهم, لن يطيب لكم المقام في فلسطين الجريحة لقد تعودتم بالعيش الرغد,التحقوا بأبنائكم الذي يدرسون هناك وبعضهم يديرون شركات استثمارية,بأموال فلسطينية مغتصبة “المساعدات الدولية” , فلا مقام لكم بفلسطين العزيزة,فمن حرر غزة لقادر على تحرير بقية الارض,فتحية الى كافة الفصائل المقاومة. 

سيد عباس كفاك نعيقا كغراب البين او البوم في المكان الخلاء او التبشير بإخلائه(فعلا انكم اخليتم البلاد من سكانها الاصليين) وتحميلك الأنظمة العربية ما يحدث لفلسطين وشعبها من دمار وتهجير وإحلال يهود (صهاينة)العالم محلهم,انك تدرك جيدا اننا نعلم علم اليقين بأنك وزمرتك هم من باعوا القضية وقبضتم الثمن من عرب وعجم,تمتلكون الدارات والشركات والعمائر الفخمة,أبنائكم يدرسون بدول (الغرب الاستعماري), بل يقيمون بها ويعدون من الأثرياء,بينما الشعب الفلسطيني هو من يقاوم,ويعاني الامرين, سلطة زائفة خانعة ذليلة,وعدو لا يرحم.كفاكم تمثيلا على الشعب وارحلوا لقد سلبتموه كل شيء,اتركوه يلملم نفسه ويضمد جراحه علّه يستطيع فعل شيء يعود عليه بالنفع.

امعيتيقة……اريحوها ايها الغجر! ميلاد عمر المزوغي

امعيتيقة……اريحوها ايها الغجر! ميلاد عمر المزوغي
المؤكد ان هناك سبق اصرار وترصد على تدمير ما تبقى من قطع اسطول النقل الجوي التي نجت من غزوة مطار طرابلس,الذي اصبح خبرا بعد عين,رغم تخصيص الملايين لإعادة تأهيله,وفي فترة وجيزة نقلت الينا وسائل الاعلام المختلفة بالصوت والصورة والتحاليل المستفيضة حدث افتتاح صالة الركاب وصلاة الجماعة للمصلحين القائمين على المشروع,اما عن الافتتاح الرسمي للمطار فذلك رهن بمدى تفرغ ساستنا للعمل الداخلي,فهم منشغلون ومنذ توليهم زمام امورنا بالمؤتمرات والندوات وورش العمل الخارجية.فأولئك( فجر ليبيا-قسورة) وهؤلاء (سمهم ماشئت ) الذين يشنون هجمات متكررة على مطار امعيتيقة منذ انتقال حركة النقل الجوي اليه,ينتمون الى نفس المدرسة- التدمير الممهنج لكل ما هو قائم,انهم تتار العصر الحديث.
استغرب من السلطات الرسمية بالدولة(الحكومات المتعاقبة)والمجالس المحلية(تاجوراء-سوق الجمعة),لماذا لم يتم تغيير اسم القاعدة كما جرت العادة لكل ما يمت للنظام السابق بصلة,وعلى سبيل المثال لا الحصر,فطريق 11يونيو اصبح اسمها 20 رمضان,او ارجاعها الى سابق اسمها (هويلس-Hweelus) او الملاّحة؟,وأريحوا الفتاة في قبرها ايها الغجر بدلا من اغتصابها,ألا يكفي هؤلاء اغتصاب الأحياء؟ولكن يبدو ان الاسياد هم من اجبروهم الابقاء على الاسم (امعيتيقه),كما اجبروهم الابقاء على محافظ البنك المركزي رغم انتهاء صلاحيته,فالشيء المعتق لا يقدر بثمن.
المجلس الرئاسي وبمجرد قدومه وفي محاولة منه لاستماله الميلشيات المسيطرة على العاصمة وغرب البلاد اضفى عليها الشرعية,ويغدق عليها الاموال ويمدها بكل ما تحتاجه,وعندما تتناحر تلك الميليشيات فانه يعلن عن حلها وأيلولة ممتلكاتها للحرس الرئاسي,ذاك ما حصل عندما ظهر الى العلن ما قامت به احدى ميليشياته من متاجرة بالبشر بصبراته ,واليوم نفس الشيء يقوم بحل المليشيات التي هاجمت امعيتيقة. أي ان المجلس الرئاسي هو الراعي الرسمي والممول الوحيد لكافة التشكيلات المسلحة,التي تعيث في البلاد فسادا وترعب المواطنين,ترى من يعوض البشر عن ممتلكاتهم التي اصابها الخراب جراء تصارع الميليشيات على النفوذ؟,ومن يعوض شركات النقل الجوي الوطنية عن الاضرار الجسيمة التي لحقت بها ولا تزال جراء اعمال الميليشيات في ظل انخفاض قيمة العملة المحلية وعدم قدرة تلك الشركات على شراء قطع الغيار او صيانة الطائرات المتضررة بالخارج؟.ميليشيات الرئاسي تمثل الغجر الهمج في ليبيا وصار المواطنون غجرا في بلادهم بلا مأوى يستجدون العالم ليتصدق عليهم ببعض الفتات.
العرب كما غيرهم من الامم,يتسمون بأسماء الاشياء بالبيئة التي يعيشون بها من حيوانات وأدوات.متصدري المشهد في ليبيا بمختلف فروعه الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والرياضية,لم يحيدوا عن ذلك فتسموا بأسماء الحيوانات البرية والبحرية,كما اطلقوا على انفسهم اسماء بعض اجزاء السيارة(بالايطالية-فالطليان الذين احتلونا مطلع القرن الماضي وطردهم اجدادنا اعتقادا منهم بأننا قادرين الاعتماد على انفسنا,قمنا نحن وبعد مائة عام بالتمام والكمال باستدعائهم ليحكمونا,فنحن لا ننسى العشرة واكتسبنا منهم عديد الاشياء-رغم انهم حثالة اوروبا) ولكثرتها لا يتسع المجال لذكرها,وخوفا من نسيان بعضها فَنُتّهم بالعنصرية,الكثير يقول بان اشراط قيام الساعة اصبحت واضحة,فالبعض ينتظر قدوم المهدي والبعض الاخر قدوم الدجال,اما المتشبثون بالحياة رغم قساوتها فإنهم ينتظرون ابن المقفع في ليبيا ليكتب وبشيء من الاستفاضة عن الاحداث الجارية في البلد.

الهرم الرابع….عبد الناصر,رجل بحجم أمة ميلاد عمر المزوغي

الهرم الرابع….عبد الناصر,رجل بحجم أمة ميلاد عمر المزوغي
قلائل أولئك الرجال الذين يخلدهم التاريخ,صنعوا بأنفسهم أمجاد أممهم,عملوا المستحيل وجدفوا ضد التيار في سبيل أن تكون لشعوبهم حرية العيش بكرامة فوق ترابهم الوطني,ضاقوا الأمرين القي بعضهم في غياهب السجون لكن ذلك لم يفت من عضدهم, بل ازدادوا إصرارا في درب الحرية والاستقلال.
تمر علينا هذه الايام الذكرى المئوية لميلاد الزعيم عبد الناصر الذي قاد ثورة 23 يوليو, وسعى بكل جهده في أن يحرر مصر من الاستعمار الانجليزي رغم نيلها الاستقلال المزيف,حيث امّم قناة السويس,بنى السد العالي,حمى مصر من فيضانات مدمرة,بعض المصانع الاستراتيجية.
وقف الى جانب حركات التحرر العربية والإفريقية, ناصبته الأنظمة الشعوبية العداء لأنها ترى فيه سقوطها المدوي,خاطب الجماهير العربية مباشرة, أنار لها الدرب وأوضح لها حقيقة ما يحاك ضدها لأن تبقى أسيرة الاستعمار,قال عن الثورة الفلسطينية أنها أنبل حركة تحررية في تاريخنا المعاصر, اصطحب عرفات معه إلى موسكو في محاولة لأن تنال الشرعية الدولية.
تعيش الأمة اليوم في أحلك الظروف,الجامعة العربية أصبحت إحدى المنظمات الأممية التي تستهدف الأمة, فهي اليوم عين الغرب على العرب,تساهم في تفتيت الأمة,ساهمت في الحرب على العراق ما ادى الى احداث فتن بين مكوناته المذهبية والعرقية بعد ان كان يضرب به المثل في التعايش السلمي بين ابنائه ,لا تزال الجامعة وعلى مدى خمس سنوات تمد الارهابيين بالمال والسلاح لأجل احلال الدمار والخراب بسوريا,نقلت الجامعة العربية الملف الليبي الى اروقة الامم المتحدة فتم تدويله واستصدار قرارات اممية ادت الى احداث حالة من الفوضى الامنية والاقتصادية والاجتماعية,ثلاثة حكومات ,ثلاثة جيوش,ناهيك عن الميليشيات المسلحة,اصبحت ليبيا تحت الوصاية الدولية,ملاذا امنا للمجرمين ومصدر ازعاج لدول الجوار.
القارة الافريقية ابان الزعماء العرب المشهود لهم بالسعي الى خلق روابط متينة مبنية على تبادل المنفعة,حيث اقيمت بها العديد من المشاريع الاقتصادية التي ساهمت زيادة الدخل وبالتالي تحسن الخدمات,بالمقابل فان غالبية الدول الافريقية وقفت الى جانب القضية الفلسطينية في المحافل الدولية. في ظل التشتت العربي,نجد بعض دول القارة تفتح ذراعيها لعودة الصهاينة الذين تم طردهم من القارة,لأجل خلق بؤر التوتر بين مصر ودول منبع النيل حيث سد النهضة الذي سوف يقلل من انسياب مياه النهر ما يؤثر سلبا على انتاج الطاقة الكهربائية, وبالتالي التأثير على الانتاج الزراعي.
بعد هزيمة الشيوعية, استفرد الغرب بالعرب فأحدثوا ما اسموه الربيع العربي, اصبح كل قطر منشغل بمشاكله الداخلية,لم تعد فلسطين البوصلة,اسقطت لاءات الخرطوم الثلاث,بعض دولنا تقيم معه علاقات دبلوماسية وتجارية,الاراضي الفلسطينية بما فيها المعترف بها دوليا آخذة في التناقص (ربما الاندثار) بفعل سياسة الاستيطان, في احسن الاحوال ندين ونشجب ونستنكر.
كان عبد الناصر لكل العرب, عاش ومات لأجلهم ,انه رجل بحجم امة, كبّلت مصر باتفاقيات كامب ديفيد,حيّدت مصر عن الصراع العربي الصهيوني,العرب اليوم, تائهون, مشتتون, يتقاتلون فيما بينهم, يعودون بأنفسهم الى زمن الوصاية الدولية,الامة في امس الحاجة الى ظهور اناس قلبهم على الوطن,يبثون فيه الروح من جديد.تحية الى العروبيين في ذكرى انطلاق ثورتهم.
mezoghi@gmail.com

اردوغان وإخوان ليبيا في قبضة اليونان ميلاد عمر المزوغي

اردوغان وإخوان ليبيا في قبضة اليونان ميلاد عمر المزوغي
تركيا الحديثة استطاعت ان تقيم علاقات مميزة بمستعمراتها العربية السابقة,يجمعهم الاسلام السني المعتدل!؟,فكان للشركات التركية نصيب الاسد من مشاريع التنمية,ناهيك عن ملايين السياح العرب الذين يقصدون تركيا لأجل التسوق او الترفيه وما ينتج عن ذلك من عوائد تقدر بمليارات الدولارات.
السؤال الذي يطرح نفسه لماذا وقفت تركيا الى جانب احداث الشغب في دول ما يسمى الربيع العربي رغم انها كانت تقيم علاقات مميزة مع حكامها؟هل هي رغبة جامحة في اعادة السيطرة على المنطقة العربية بعد ان فقدت الامل في الانضمام الى الاتحاد الاوروبي؟,ام انها محاولة لتثبت للغرب بأن لها فضاء متوسطي تستطيع من خلاله تصريف منتجاتها وبأنها دولة اقليمية لا بد من اشراكها في ايجاد حلول للمنطقة؟ فهي الى جانب انها تقيم علاقات مع العرب فان لها علاقات مميزة مع الكيان المغتصب لفلسطين,فالخطوط الجوية التركية الرسمية قامت العام المنصرم بنقل ما يربو على المليون مسافر من والى مطارات فلسطين المغتصبة.
السيد اردوغان رمى بكل ثقله في الاحداث الجارية بليبيا,فتحالف مع اخوانها لكي يسيطروا على الاوضاع,وقد ساندته في ذلك دولة قطر التي اصبحت المقر الرئيس للإخوان المسلمين في العالم ومفتيهم العام الشيخ القرضاوي,قيادات الاخوان في ليبيا تتقاطر على تركيا بل البعض يقيم هناك اقامة شبه دائمة,فأقاموا المشاريع الاستثمارية التي نهبوها من خزينة الشعب الليبي الذي لم يعد قادرا على الايفاء بأبسط سبل العيش,كما ان بعضهم يذهب لتلقّي الاوامر ونيل البركة.
مع افول نجم الاخوان(الدواعش بمختلف مسمياتهم)في الشام فان السلطات التركية تقوم بعمليات ترانسفير لهؤلاء الى ليبيا(الحلقة الاضعف),كما انها تزودهم بمختلف انواع الاسلحة والمؤن بحرا وجوا,وخاصة العصابات الاجرامية في بنغازي ما جعلها ترتكب اشنع الجرائم من قتل وتشريد وهدم منازل بحق السكان الامنين العزل على مدى 3سنوات وتحقق النصر على العصابات الاجرامية بفعل القوات المسلحة والقوى المساندة لها.تركيا تقوم بكل ذلك لأجل استمرار الازمة وتثبيت عملائها في السلطة التي اغتصبوها بقوة السلاح,فهي تعلم يقينا بان الشعب الليبي اصبح مدركا لدورها الخبيث.
اخيرا وليس اخرا,لقد ضبطت تركيا بالجرم المشهود من خلال قيام السلطات اليونانية(العدو التقليدي)بالقبض على السفينة التركية ( اندروميدا ) وهي محملة بمواد تدخل في صناعة المتفجرات (410طن) متجهة الى ليبيا,خارقة بذلك قرارات مجلس الامن والأمم المتحدة بشان حظر تسليح الجماعات المتقاتلة في ليبيا,ان ذلك يعتبر تدخلا سافرا في الشأن الداخلي لليبيا واعتبار تركيا دولة راعية وممولة للإرهاب.
ان ما يقوم به اردوغان يعكس مدى خشيته من سقوط عملائه (الاخوان الذين يعضون بالنواجذ لان تبقى الامور على ماهي عليه الآن)في حال اجراء انتخابات حرة ونزيهة وعدم تدخل المال الانتخابي,والسؤال هل ستقوم المنظمة الاممية ومؤسساتها الانسانية وبالاخص الحقوقية بإجراء تحقيق بالموضوع لأجل جلاء الحقيقة وكف جرائهم التي طالت كافة مناحي الحياة,ومعاقبة المرتكبين من دول ومنظمات(جمعيات خيرية! )وأفراد,ليكونوا عبرة للآخرين,ونتمنى ان تتوقف انهر الدماء التي لا تزال تسفك,وتتوحد الجهود لأجل بناء الوطن الذي اصبح غالبية ابنائه تحت مستوى خط الفقر,يتلقون المساعدات الانسانية البسيطة,بينما امواله المنهوبة يستثمرها العملاء في تركيا والمغرب وتونس ومصر والأردن.

حدث في مثل هذا اليوم

12 يناير: يوم ثورة زنجبار في زنجبار بتنزانيا  · يوم الشباب الوطني في الهند

Flag of Tanzania.svg

الشاهد… مساهما فاعلا في فساد تونس وشاهدا على خرابها ميلاد عمر المزوغي

الشاهد… مساهما فاعلا في فساد تونس وشاهدا على خرابها ميلاد عمر المزوغي
الحكومات المتعاقبة بعد الثورة(6) اثبتت فشلها بامتياز, الثالوث المقدس او ما اطلق عليه مجازا الترويكا, ساهم بشكل فعال في زعزعة الاستقرار الامني والاقتصادي والاجتماعي, لقد تم اغتيال رموز وطنية ابدت امتعاضها من تصرفات اركان الحكم في مختلف المجالات, سجلت عمليات الاغتيال ضد مجهول لتظل في الادراج,يعلوها الغبار السياسي,علّها تُنسى بمرور الزمن. من ناحية اخرى فان خبراء ماليون يرون بأن الفساد في تونس، استفحل بعد الثورة بسبب تراخي من تولوا زمام الامور في البلد وتخاذلهم في معالجة الفساد المستشري اضافة الى غياب الإرادة السياسية العليا في مكافحة هذه الظاهرة بسبب ضعف الدولة وظهور بارونات المال العام لشراء الذمم,من ناحية اخرى ذكرت هيئة مكافحة الفساد الحكومية, أن الهيئة تلقت خلال الاعوام الخمس الماضية حوالي 12 الف ملف فساد من بينها تسعة آلاف ملف لم يتم الحسم فيها بعد .
الوزير الاول قال قبل نيله الثقة بأنه ما لم يحدث تحسنا في الاداء الحكومي متمثلا في انتعاش الاقتصاد الوطني, فانه سيضطر الى فرض المزيد من الضرائب وإتباع سياسة تقشفية, لكنه طمأن الشعب بعد نيل حكومته الثقة بأنه لن يعمد الى مزيد من التقشف! , ترى هل قام الشعب التونسي بثورة الياسمين ليحسن وضعه الاقتصادي ام الاتيان بأناس يعيثون في البلاد فسادا؟.
ثورة الياسمين كانت تهدف بالأساس الى تحقيق الديمقراطية والتنمية,ربما تحقق هامش من حرية الرأي والتعبير وتمثل ذلك في الكم الهائل من الاحزاب,إلا ان برامج التنمية في مختلف المجالات لم تشهد تطورا ان لم نقل انه تم القضاء على بعضها بفعل الروتين الاداري,من حيث الإتيان بأناس اقل خبرة في مواقع جد مهمة وتسريح اعداد هائلة من الكفاءات بحجة انها من النظام السابق, الحكومات المتعاقبة وكسبا لود الناخب قامت بتعيين اكثر من مائة الف في الوظيفة العمومية (بزيادة قدرها 25% ) ما شكل عبئا على الخزينة العامة,حيث اتبعت الدولة سياسة التداين الخارجي منذ سقوط نظام بن علي,ومن المتوقع ان يصل العجز 10 مليار دينار تونسي موفّى العام 2017.
وفق وثيقة قرطاج فان هناك مجموعة قضايا هامة على طاولة الحكم تنتظر الحل الجذري,تأتي في مقدمتها الازمة الاقتصادية الخانقة,حيث تدنى الانتاج الزراعي والمنجمي, وانخفضت ايرادات القطاع السياحي بشكل ملحوظ بفعل اعمال العنف التي استهدفت المرافق السياحية,وفي محاولة منه لتطمين مستخدمي القطاع العام انه لا نية لديه لبيع المؤسسات العمومية كما ان لا نية لديه لتغيير الدستور.
يقول محللون بان الشاهد قد تم اعداده ليكون رجل دولة, حيث تنقل بين عديد المواقع الحزبية والخدمية, حاول استمالة غالبية الاحزاب, وكسب ود الاتحاد العام التونسي للشغل,فكانت حكومته موسعة, اربعون شخصية (وزراء وكتاب دولة ) تم تغيير بعضهم,والسؤال هل افلح الشاهد في تحقيق ما عجز عنه غيره وحقق جزءا من طموحات الشعب؟, ام انه مجرد حلقة في سلسلة كبلت تونس ارضا وشعبا وساهمت في افلاس البلد؟ وبالتالي ساهم في حرق ” السبسي ” الذي اتى به, ضمن مسلسل (الشاهد والأربعون حرامي) ,لقد كان الشاهد ولا يزال مساهما فاعلا في فساد الدولة وشاهدا على خرابها ؟.
لقد بدا التحرك الشعبي الغاضب منذ ايام بسبب تدهور الوضع الاقتصادي والأمني وتدني مستوى المعيشة ,ربما التحركات تؤدي الى قلب نظام الحكم الذي اصبح هشا, الاشهر المقبلة كفيلة بالإجابة عن تساؤلات العديد من المهتمين بالشأن التونسي.

حدث في مثل هذا اليوم

11 يناير: ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال في المغرب  · عيد الجمهورية في ألبانيا

ويليام هيرشل

عن افلام السيرة الذاتية

أفلام السيرة الذاتية بين الالتزام الحرْفي والتعاطف المُعلن

عدنان حسين أحمد

adnanhusan ahmadصدر عن دار المدى كتاب جديد للناقد السينمائي علاء المفرجي يحمل عنوان “أفلام السيرة الذاتية: تصوير المشاهير من زوايا مختلفة”. يشتمل الكتاب على ثلاثة فصول رئيسة حيث يركِّز الناقد في الفصل الأول على معنى أفلام السيرة، ونظرة عامة إلى أهمّ أفلام السيرة التي أنتجتها السينما العالمية بما فيها السينما العربية. أما الفصل الثاني فيتضمّن عددًا من أفلام السيرة الحديثة لـ 19 مُخرِجًا سينمائيًا من بينهم سودربيرغ، إيستوود، توم هوﭘر وآخرين. فيما يقتصر الفصل الثالث على أربعة مخرجين استهوتهم أفلام السيرة وهم سوكوروف، سكورسيزي، أوليفر ستون ويوسف شاهين.

ما يلفت الانتباه في هذا الكتاب النقدي أن ثيمة “السيرة البَصَرية” حاضرة في كل صفحة من صفحاته وكأنّ الناقد يجترح بنية معمارية رصينة في نص روائي محبوك وهذا دليل حِرصٍ على متابعة الثيمة والإمساك بتلابيبها على مدار الفصول الثلاثة التي تؤسس متن الكتاب. وحتى الاقتباسين اللذين استلفهما من أندريه موروا وبورخيس يدخلان في صُلب الثيمة ولا يشذّان عنها أبدًا، فالأول ليس مع قول الحقيقة كلها، وإنما مع الاكتفاء بجانبٍ منها، أما الثاني فينتصر إلى “حركيّة السينما” ولا يميل إلى السكونيّة في “ترجمة حياة شخص ما” أو الالتزام الحرْفي بسيرته الذاتية.

يُعرِّف المفرجي الـ Biographical movie بأنه “فيلم يُصوِّر ويُمسرِح حياة شخصية تاريخية مهمة من الزمن الماضي أو الحاضر. . . ويروي قصة حياة بدرجات متفاوتة من الدقة”(ص11)، ويمكن أن نضيف بأن هذه الشخصية تستعمل اسمها الحقيقي ولا تتوارى خلف اسم مُستعار. لا يشترط الناقد أن يكون هذا الشخص السيري مَلِكًا أو زعيمًا أو عالِمًا أو فنانًا حسب، بل يمكن أن يكون مجرمًا أو تاجر مخدرات أو شخصًا خارجًا على القانون لذلك تنوّعت أفلام السيرة الذاتية وجمعت بين الملحن، والطبيب، والمُخترع، والمُغامر، ورجل الدين، والبطل الرياضي وما إلى ذلك. جدير ذكره أن بعض هذه الأفلام يركّز على مراحل الطفولة والصبا والشباب، وبعضها الآخر يتناول إنجازات الشخصية السيرية بعد مرحلة النضج والبلوغ الذهني. أشار المفرجي إلى أن نابوليون بونابرت هو الشخصية السيرية الأكثر تجسيدًا على الشاشة الكبيرة دون أن يعزز هذه المعلومة بأدلة دامغة ثم يليها الرئيس لنكولن، والسيد المسيح، ولينين، وهتلر، وكليوباترا وبعض الملوك البريطانيين.

يتساءل المفرجي: لماذا تجذبنا السيرة؟ فيجيب لأنها “تُنقص من أسطورة الشخصية فتجعلك تراها على مستوىً إنساني أكثر في ضعفها وأخطائها”(ص19) وحينما نرى فلمَ سيرة  ذاتية فكإننا نرى عصرًا بأكمله، ونعيد اكتشاف التاريخ من جديد. ومع ذلك فثمة حياد غريب في بعض الأفلام مثل “المرأة الحديدية” لفيليدا لُويْد التي لم نتعرّف فيها على الطريقة التي تعاملت فيها ثاتشر مع الأزمة الاقتصادية و “صعود الشرّ” لكريستيان دُوغواي الذي تماهى الجمهور مع الجزء الأول من الفيلم لأنه يصور مرحلة الكفاح والإيمان الحقيقي لهتلر بقضيته، أما الجزء الثاني الذي ينصبّ على قسوة هتلر، وفظاظته، والبشاعات التي ارتكبها خلال فترة حكمه النازي فلم يتعاطف معه المشاهدون.

وفيما يتعلّق بأفلام السيرة العربية يتوقف المفرجي عند خمسة أفلام رئيسة أبرزها “الناصر صلاح الدين” ليوسف شاهين ويعدّه من أهمّ أفلام السيرة التي قدّمتها السينما العربية، كما يعتبر “عمر المختار” لمصطفى العقّاد أنجح أفلام السيرة بعد فيلم شاهين المذكور سلفًا، أما بقية أفلام السيرة العربية فهي تُقدِّم شخصيات مكتملة، خارقة للعادة، ولا تعاني من أي نقص خلافًا لاشتراطات السيرة الحقيقية التي تنطوي على نجاحات وإخفاقات على حدٍ سواء.

يتضمّن الفصل الثاني نماذج من أفلام السيرة لـ 19 مُخرجًا ناجحًا يتصف غالبيتهم بالصدقية كما هو الحال مع سودربيرغ الذي أنجز “تشي” وجاستن تشادويك الذي قدّم لنا تحفته السينمائية المعنونة “مانديلا طريق طويل نحو الحرية”. وهناك مخرجون وقفوا على الحياد مثل كلينيت إيستوود في “جي إدغار” و فيليدا لُويْد في “المرأة الحديدية”. وهناك مخرجون تعاطفوا مع أصحاب السير مثل أوليفر ستون في فيلميه عن “كاسترو” و “عرفات” اللذين نمّطتهم المؤسسة الأميركية وقدّمتهم للعالم كأشرار وقامعين. يمكن لأفلام السيرة أن تكون أداة كشف للحقائق المطمورة منذ عقود كما في فيلم “ساحة الأقمار الخمسة” لرينسو مارتينيللي أو “قضية ماتي” لفرانشيسكو روزي. ليس بالضرورة أن تتطابق القصة السينمائية مع حياة الكائن السيري فقد يأخذ السينارست فكرة ما ويعالجها بالطريقة التي يراها مناسبة كما فعل ديفيد سيدلر في “خطاب الملك” لتوم هوﭘر حينما ركّز على “التأتأة” ليجعل منها فكرة مهيمنة على مدار الفيلم، أو “فاليسا . . رجل الأمل” لفايدا الذي أخذ منه حادثة معينة ثم بنى عليها السينارست تفاصيل أخرى مشوّقة، ولم يقدّمه كأسطورة خارقة وإنما كإنسان عادي مُحاطًا بأهله وذويه ورفاقه العمال.

يرصد المفرجي بعض أفلام السيرة التي أُسندت فيها الأدوار الرئيسة إلى ممثلين عباقرة من طراز كولن فيرث في “خطاب الملك” وميريل ستريب في “المرأة الحديدية”، وإيدي ريدماين في “الفتاة الدنماركية” و “نظرية كل شيء” وفوريست ويتكر في “آخر ملوك أسكتلندا”.

أما الفصل الثالث والأخير فيتمحور على مُخرجين استهوتهم أفلام السيرة إلى درجة الشغف وأولهم المُخرج الروسي ألكسند سكوروف صاحب الرباعية المعروفة التي تتحدث عن أفول عصر الدكتاتوريات حيث أنجز فيلم “مولوك” عن هتلر و”العِجل” عن لينين وستالين، و”فاوست” و”الشمس” عن الإمبراطور الياباني هيروهيتو وقد أسهب المفرجي في حديثه عن فيلم “الشمس” الذي يركز فيه المخرج على بضعة أيام من حياة الإمبراطور قبيل استسلام اليابان في الحرب.

لا يقل سكورسيزي ولعًا بأفلام السيرة عن سوكوروف ويكفي أن نشير إلى “ذئب وول ستريت” الذي يعتبر أنموذجًا للصنعة السينمائية التي جسّد فيها كاﭘريو شخصية جوردان بيلفورت وصعوده الخاطف ثم سقوطه المدوّي الذي أفضى به إلى السجن عن جرائم عديدة من بينها غسل الأموال، والاتجار بالمخدرات.

ربما يكون أوليفر ستون الأكثر شغفًا بهذا النمط من الأفلام السيرية فهو يسرد من خلالها تجاربه الشخصية، ففي فيلم “بلاتون” قال:”إنني أروي حربي والتجربة التي عشتها بنفسي”(ص124)، كما قدّم جورج بوش الابن في فيلم “دبليو” بأسلوب كوميدي لاذع يصل إلى حدّ السخرية. وفي فيلم JFK كان معنيًا في البحث عن الحقيقة، ولم يطرح سؤال من اغتال كنيدي؟ وإنما لماذا أُغتيل كنيدي؟ وتوصل إلى أن الاغتيال ليس فرديًا وإنما هو نتيجة لمؤامرة كبرى تعود أسبابها إلى نيّة كنيدي في الإنسحاب من فيتنام، وتبرّمه من دور أميركا في كوبا إضافة إلى دوافع أخرى لاتزال مجهولة.

لا شك في أن يوسف شاهين هو المُخرج العربي الأكثر اهتمامًا بأفلام السيرة فقد أنجز سيرًا غيرية وهي “جميلة”، “بونابرت”، “المصير”، “الناصر صلاح الدين” و “المُهاجر” وكلها شخصيات معروفة ومكرّسة في الذاكرة الجمعية العربية. أما سيرته الذاتية فقد جسّدها في أربعة أفلام مهمة لما تزل صامدة أمام تقادم الأعوام وهي “إسكندرية. . ليه”، “حدّوتة مصرية”، “إسكندرية كمان وكمان”و “إسكندرية . .نيويورك” التي صبّ فيها جام غضبه على أميركا التي تتحامل على العرب، وأشاد بالإسكندرية بوصفها مدينة للتسامح والتعايش بين الأديان.

لندن: عدنان حسين أحمد