قصيدة – قالت لي نملة

قالت لي نملة                          

علاء العبادي                                

 

قالت لي نملة يهودية

هل تقرا سورة ياسين

قلت كل يوم بعد صلاة الضحى

قالت هل تصلي

قلت بلى

قالت هل قرات العراب

قلت منذ الطبعة الاولى

قبل ان يقراها كولن ويلسون

قالت واين تسكن

قلت في الشواكة قرب افران صبري

بعيدا عن علوة الاغبياء

قالت هل تحب اليهود

هل تحب الخريط

والطماطم الخضراء

ايها المتهكم

لا احد يقرا لك

فاكتب ماشئت

ايها الحزين السخيف

تظن انك قد احرقت كل شيء

كل ذكرياتك الفارسية

وقبل ان يفكر محمد علي جناح بالانفصال

كتبت كل شيء عن كل شيء

ولا احد يقرا لك

ليس لانك رافضي احمق

وشيعي متشدد

تدافع عن الشروك والاكراد والهنود الحمر

تدافع عن الفقراء والمساكين

كما يفعل الانبياء

وتدافع عن المراة لانك لاتستطيع الحصول عليها

ايها الستيني العتيق

تعال هذا المساء

وخذني الى فرن الصمون

واطرحني هناك

على دكة الفرن الحار

ليرى اهل الشواكة الحب الحقيقي عندما يصرخ عجوز مثلك

بطنها …. بطنها

اريدك الليلة

على مراى من  الكلاب البوليسية

وعريف السرية الاولى

لن يعرف ابدا انني يهودية

وانني من محلة التوراة

وانني لم ازر ابدا تل ابيب

نكاية بيهود بولونيا

لانني لا احب الا اليهود العراقيين

الذين يقرؤون المقام عندما يتذكرون كل شيء في البصرة

هل زرت البصرة ؟!!!

هل كنت هناك

في العشار

قريبا منها

وقريبا من بدر شاكر السياب

الذي تخلى عن الحزب الشيوعي ليموت بسرعة

انا ذهبت الى التيه قبل ان اشرب من ماء دجلة

ولولا الخليفة الذي طردنا من الجزيرة لما وصلنا الى العراق ولما كان لكم ابدا محلة اسمها التوراة

تعال ياحبيبي

واشبع من الغنج اليهودي

ساغني لك

KISS ME HONEY HONEY KISS ME

وامسح صدرك كلما تذكرت البرازيلية

التي حزنت عليها كثيرا وبكيت عليها كثيرا

عندما كنت تقرا قصائدك الفخمة لشعراء مثلك

يحبون ان تقرا لهم

لانهم يحبون صوتك

الذي بدات تفقده بسبب الغدة الدرقيه

تعال ايها الكرخي الجميل

اجلس قربي

وتذكر

لعلك تتذكر بعض ايامك الجميلة في الرصافة

وقبلني كثيرا

على دكة الفرن الحاره

احدثك عن العلاقات السيئة في مناخ البحر الابيض المتوسط

عن الذباب

وعن البطولات المزيفة والملوك الذين لايموتون

تعال ايها النبي

واجلس بقربي

وحدثني عن الطائفية

وعن الربيع العربي

وعن امراة احببتها في الصيف

ولم تقل لها احبك ابدا

 

 

 

 

 

 

 

صلاة الضحى

 

النخامه هى البلغم وكانت المساجد فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم لم تكن مفروشة بالفرش كما هو الحال فى مساجدنا الان بل كانت ارضية المساجد التراب فمن  رأى نخامة أو تنخم فعليه أن يدفنها فى التراب