في مثل هذا اليوم ولد معمر القذافى.

في مثل هذا اليوم ولد معمر القذافى.
حكم ليبيا لمدة 42 عاماً حيث جاء إلى الحكم بانقلاب عسكري على النظام الملكي و أطاحت به ثورة شعبية ضمن الربيع العربي عام 2011. 
تعد فترة حكمه التي امتدت لاثنين وأربعين عاما الأطول في تاريخ ليبيا منذ أن أصبحت ولاية عثمانية سنة 1551 وأطول فترة حكم لحاكم غير ملكي في التاريخ.
نشرت تقارير قالت أن العقيد معمر القذافي يتصدر قائمة أثرياء الزعماء العرب بثروة تقدر 131 مليار دولار وهي ثروة تقارب ستة أضعاف ميزانية ليبيا للعام 2011 البالغة 22 مليار دولار.
تقول التقارير إن معظم استثمارات القذافي في إيطاليا بسبب العلاقة الوثيقة التي تربطه برئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني وهو يمتلك نحو 5% من كبرى الشركات الإيطالية كما يمتلك أسهما في نادي يوفنتوس وشركة نفط “تام أويل” وشركات تأمين واتصالات وشركات ملابس شهيرة. 
تقدر الإحصاءات أن ثروة القذافي يمكن أن تسد حاجة الوطن العربي الغذائية التي تقدر بين 20 و25 مليار دولار مدة ثلاث إلى أربع سنوات.
باتت الحارسات الشخصيات إلى جانب الملابس غير المألوفة والخيمة العربية ثلاثة مظاهر ارتبطت بمعمر القذافي ولفتت الأنظار إليه في زياراته لدول العالم المختلفة.
بعد حكمه ليبيا لاكثر من 40 سنة قتل معمر القذافي في مدينة سرت “مسقط رأسه” عن عمر يناهز 69 سنة في 20 أكتوبر 2011 متأثراً بجراحه بعد اسره من قبل ثوار ليبيا في مدينة سرت مع وزير دفاعه وحراس شخصيين وقتل معه أبو بكر يونس وزير دفاعه وقتل ابنه المعتصم و تم القبض علي إبنه سيف الإسلام لاحقا وقد اعلن المجلس الانتقالي الليبي نقل جثمان القذافي إلى مدينة مصراته.

إغتيال القذافي ونظرية المؤامرة

كامل النجار
الحوار المتمدن – العدد: 3529 – 2011 / 10 / 28 – 15:38
المحور: المجتمع المدني
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع
    

تباينت ردود القراء على مقالي الأخير كتباين ردود الفعل العالمية على اغتيال القذافي. وأعتقد أن بعض القراء قد أساء فهم ما كنت أرمي إليه. أنا لم أحاول تبرير أو مباركة قتل القذافي بتلك الطريقة الوحشية التي لقي بها نهايته الحتمية، وإنما حاولت أن أدعو إلى فهم ما حدث فهماً يأخذ طبيعة الإنسان في الاعتبار. فنحن لسنا آلات مبرمجة لا عواطف لها ولا أحاسيس. الإنسان ما زال حيواناً يتحكم في تصرفاته العقل في ساعات الهدوء، والخوف من القانون وعواقبه في الظروف العادية، ولكن سرعان ما يعود الإنسان إلى طبيعته الحيوانية الغرائزية إذا انهار قانون الدولة لأي سبب من الأسباب، أو إذا ألغى الإنسان عقله بسبب تناول الكحول أو الأدوية أو بسبب التأدلج الديني أو المذهبي. وقد رأينا أمثلة من التأدلج الديني في العراق الذي ما زال يعاني شعبه من التفجيرات الهوجاء باسم الله أو باسم الإسلام. ورأينا أمثلة من التأدلج المذهبي في كمبوديا مع حركة الزعيم بول بوت الذي أعدم الملايين من أهل كمبوديا ليؤسس لمذهبه الشيوعي. فأي إنسان يتحكم فيه عقل سوي لا يمكن أن يفجر نفسه في وسط أناس أبرياء يتسوقون لشراء القوت لأطفالهم، أو وسط أطفال أبرياء يصطفون أمام حافلة توزع الحلوى عليهم. ولكن عندما يغيب العقل لأي سبب من الأسباب، تتحكم الغريزة في تصرفات الإنسان. وهذا، كما قلت سابقاً، هو ما يحدث في الثورات. وقد رأينا في أغسطس من هذا العام نتيجة غياب العقل في المدن الإنكليزية عندما ثار الشباب العاطل عن العمل وهاجموا وسرقوا وأحرقوا المتاجر والبيوت، بل حتى وصل بهم الغي إلى لكم وقتل رجلٍ كبير في السن دعاهم إلى الهدوء. هذا لا شك تصرف حيواني غريزي ساعد على انتشاره غياب القانون، مؤقتاً، عندما تخاذلت قوات الشرطة عن كبح لجام هؤلاء الشباب خوفاً من الادعاء عليهم باستعمال القوة المفرطة في ردع الشباب الثائر
وإذا نظرنا تعريف كلمة “ثورة” التي ربما اشتقها اللسان العربي من الثور الهائج، وضربوا به الأمثال فيما بعد عندما قالوا “كالثور في مستودع الخزف”، نجد أن كلمة ثورة ترادفها في اللغة الإنكليزية كلمة upheaval التي تعني انتفاضة أو حالة غليان أو عاصفة مؤقتة أو extreme excitement
وهذا ما يحدث في عقل الإنسان الذي يصاب بمرض نفسي مثل الشزوفرينيا. فإذا هاج مثل هذا الشخص وقتل إنساناً آخراً بدون أي سبب، لا يُحاكم هذا القاتل وإنما يحال إلى العلاج في عيادة داخل سجن لا يسمح له بالخروج ليقتل مرة أخرى ألى أن يتم علاجه ويرجع عقله إلى التحكم في غرائزه.
فثوار مصراتة الذين اعتقلوا معمر القذافي لم يصدقوا حظهم الذي قادهم إليه وكانوا يعتقدون أنه قد هرب من سيرت إلى الصحراء. بعض هؤلاء الثوار الذين ربما رءوا إخواتهم أو زوجاتهم وقد تم اغتصابهن من فلول مرتزقة القذافي، أو فقدوا أصدقاءهم أو جيرانهم جراء قذائف أطلقها مؤيدو القذافي، وسمعوا القذافي ينعتهم بالجرذان، عندما أمسكوا بالقذافي أصابتهم حالة extreme excitement وفقدوا عقولهم مؤقتاً وضربوا القذافي وصفعوه وأطلق أحدهم عليه طلقتين أو ربما يزيد. في الظروف العادية يحترم العربي من هو أكبر منه سناً، ويعامله كوالده، خاصةً إذا بلغ من العمر ما بلغه القذافي. ولكن الثورة ليست ظرفاً عادياً.
هذا ما حاولت أن أشرحه في المقال. ولكن بعض القراء ظنوا أني أبارك قتل القذافي بتلك الطريقة البشعة التي اختتمت حياته التي اكتنفها الغموض والفوضى طوال أربعين عاماً من تسلطه على الشعب الليبي. فكيف أبارك قتله بهذه الطريقة البشعة التي أدانها حتى بوتين، رئيس وزراء روسيا، الذي كان رئيساً للكيى جي بي، وكان يرسل عملاءه إلى أوربا لقتل المعارضين السياسيين بواسطة الشمسيات المسمومة أو حتى المواد المشعة، كما حدث في لندن قبل عامين.
وقد حيرتني بعض التعقيبات التي تزعم أن الأمر كله لم يتعدَ أن يكون مؤامرة من الناتو. يقول أحد المعلقين تحت عنوان “الناتو أمر بقتل القذافي” ما يلي: ( برأيي الشخصي وأستناداً لمعلوماتي البسيطة أن القذافي كان يعمل مع بعض الجهات الغربية بخصوص تصفية ( الأسلاميين ) من تظيم القاعدة وكان لديه سجون سرية يستنطق بها من تبعث به السي أي أي أو غيرها من الشبكات الأستخبارية في الغرب ، وبذلك فأن تصفيته جسدياً يطوي تلك الصفحة وغيرها من الصفحات من تعاون الغرب مع عميلهم السابق ( القذافي ) . وبالمناسبة فأن نفس تلك السجون السرية وطريقة التعذيب فيها بالنيابة عن السي أي أي لازالت موجودة في الأردن بأدارة جهاز المخابرات الأردني . ودمتم بخير ) انتهى.
ربما لا يعلم السيد صاحب التعليق أن الصحف الإنكليزية والصحف الأمريكية والغربية عامة قد نشرت الملفات السرية التي تؤكد وجود السجون السرية في المغرب وليبيا والأردن وبعض دول أوربا الشرقية (ويكيليكس). ولم تعد هذه المعلومات سرية حتى يأمر الناتو بقتل القذافي كي لا تتسرب هذه المعلومات. وجمعيات حقوق الإنسان عثرت على كمية هائلة من المستندات السرية في طرابلس والتي تؤكد تعامل نظام القذافي مع السي آي أي والمخبارات البريطانية ونشرتها على الانترنت وفي الصحف. فلم يعد هناك أسرار يمكن من أجلها أن يأمر الناتو بقتل القذافي
يقول معلق آخر من الجزائر (لهذا أقول لك يا دكتور أعد قراءة المشهد من جديد بتعمق و لا تنخدع بحبك الشديد للغرب لتحاول تبرير جرائم أمريكا و حلف الناتو ، الاسلاميين الذين تحاربهم بقلمك و نحن معك في هذا هم أيضا صناعة غربية أمريكية بامتياز و ما يحصل مؤخرا ما هو الا نتيجة اتفاق بين أمريكا و منظمات الاسلام السياسي متمثلة في الاخوان المسلمين و الوهابيين التكفريين لتدمير البلدان العربية و لا تنتظر الكثير مما يسمى بالربيع العربي بل هو الخراب العربي بسبب هوس هذه الشعوب بالدين و اعتقادهم أن كل مشاكلهم ستزول بعد أن يستلم هؤلاء الملتحين دفة الحكم .) انتهى
السيد الجزائري يغمز إلى أني أحب الغرب وبالتالي لابد أن أكون حلقةً في تلك المؤامرة التي قادها الغرب لتدمير البلدان العربية. لا شك أن كل بلد غربي له مصالحه الخاصة التي يحاول توسيعها في البلاد العربية ذات المخزون النفطي، وبعضهم، مثل أمريكا وبريطانيا، يحاولون منع عناصر القاعدة من إنشاء جذور لها في البلاد العربية. وبما أن لكل بلد مصلحته الخاصة، فليس من المعقول أن تتآمر كل تلك الدول الغربية لتدمير البلاد العربية. أمريكا تبحث عن مصالحها، وقد شجعت الحكام العرب الديكتاتوريين على حصار الإسلاميين، ولكن بعد أن تبين لها أن الديكتاتورية إلى زوال، عرفوا أن الإسلاميين سوف يحتلون كراسي الحكم. ولابد لدولة مثل أمريكا، حفاظاً على مصالحها، أن تتعامل مع الإسلاميين لتخفف من العواقب الوخيمة التي ربما تصيب مصالحها إذا لم تتعاون مع الإسلاميين. فهل تتحتاج أمريكا إلى تكوين مؤامرة مع الدول الغربية الأخرى لتحمي مصالحها في بلدان الربيع العربي؟ وهل قتل القذافي على يد الثوار يدخل ضمن هذه المؤامرة الأمريكية مع الإسلاميين؟
السيد خالد أبوشرخ يقول (لا اعرف لماذا حذف تعليقي الثاني رغم انني لم ارتكب به اي مخالفة وهو استكمال لتعليقي الاول -القذافي تورط مع الغرب بصفقات سياسية واقتصادية جعلت من برلسكوني ينحني لتقبيل يده وكونداليزارايس تسامره وشخص عشوائي ويتعامل بردات فعل مثله لا بد له من ان يكشف مثل هذه الامور في محاكمته, فمحاكمة القذافي ليس من اجل معرفة اسرار جرائمه فاسرارها معروفة والكثير منها متورط بها أشخاص في السلطة الان
ما كنا نتمناه ان تسير ليبيا بطريق دولة القانون والمؤسسات ولهذا كنا نتمنى محاكمته لان الخطوات الاولى تحدد الاتجاه, ولكن ما رايناه ان اتجاه ليبيا في نفس الدائرة التي رسمها لها القذافي – العنف وغياب القانون) انتهى.
القذافي كانت له صفقات سياسية ومالية مع بعض الدول الغربية. هذه الصفقات يعلم بها الكثير من صحفيي الغرب وقد تحدثوا عنها في كتبهم وصحفهم. والمستندات السرية التي اكتشفها الصحفيون الغربيون بعد سقوط طرابلس كشفت العديد من هذه الصفقات. ولو عاش القذافي وقُدم إلى محاكة فلن يعترف بهذه الصفقات حتى يقدم له الاتهام تلك المستندات. وما دامت المستندات في أيدي الصحفيين الغربيين الآن وقد نُشر بعضها، لماذا يتآمر الغرب مع الثوار ليقتلوا القذافي وقد شاع سر الغرب؟ أما قوله إن الخطوات الأولى تحدد المسار للثورات، فقول مغلوط كما سبق وأن وضحت في تعليقي على المقال السابق أن التجاوزات التي قام بها ثوار فرنسا لم تحدد مسار الثورة فيما بعد
السيد عمار الجزائري يقول (كلنا يعلم بان العقيد القذافي صنعته قساوة الامبريالية العالمية التي تغنى بها كل الحكام العرب منذ اكثر من 40 سنة خلت
فكل المسلمين وحكامهم ورؤسائهم تغنوا بسياسات متعددة ضد الاستعمار وما فعله بهم قبل 50 سنة خلت لكن حكام الدول الاروبية والامريكية اظهروا ذكاءهم في رفع الحصانة عن شعوب مستعمراتهم حسب القانون الدولي العالمي للحروب – اي بعد انقضاء 50 سنة وتطبيق النظام العالمي الجديد المؤسس سنة 1989
ثم الازمة الاقصادية العالمية التي ضربت امريكا وتضرب الان اوروبا .
وبمجرد القضاء على القذافي رفعت الديون على اليونان وقيمتها 1000 مليار اورو
مسلوبة من الثوار والشعب الليبي المغبون. ولماذا منذ 42 سنة حكم القذافي ولا حاكم عربي ولا رئيس عربي ولا مفتي مسلم قاموا بالاجماع لاقناع القذافي وتوجيهه الى الخط السليم ) انتهى.
إذا كانت القسوة الإمبريالية هي التي خلقت القذافي وبقية الرؤساء العرب، لماذا لم تخلق نفس القسوة ديكاتوريين في اليابان التي كانت مستعمرة أمريكية، أو في جنوب إفريقيا التي كانت مستعمرة بريطانية ثم استحوذ عليها البيض “البور” ذو الأصول الهولندية. وماذا عن أمريكا التي كانت مستعمرة إنكليزية؟ يقول السيد الجزائري (بمجرد القضاء على القذافي رفعت الديون على اليونان وقيمتها 1000 مليار أورو مسلوبة من الثوار والشعب الليبي). هذا الكلام خطاً مائة بالمائة. أولاً الديون لم ترفع عن اليونان، بل سوف تعفو البنوك الأوربية عن نصف ديون اليونان. وقد وافقت البنوك الأوربية على رفع مخزونها من السيولة إلى ترليون أورو للتصدي لأي كارثة مالية مستقبلاً. وأغلب هذا الرصيد يأتي من ألمانيا التي لم يكن لها أي تعاملات تذكر مع القذافي. فكيف استطاعت ألمانيا أن تسلب من الثوار الليبيين ترليون أورو؟
فيبدو أن القاريء العربي تنقصه المعلومات الصحيحة التي يحتاجها لكتابة تعقيبات مثل التي ظهرت على مقالي الأخير. وقد يستغرب المرء لماذا تعشعش نظرية المؤامرة في العقل الجمعي العربي. الناس تتآمر على شخص أو دولة تملك شيئاً أو أشياء تنقصهم ويريدون الاستولاء عليها. فإذا كان السبب هو امتلاك العرب للنفط، فهذا لا يحتاج إلى عملية مؤامرة إذ كل دولة غربية أو شرقية تحاول كسب الدول المصدرة للنفط إلى جانبها لتضمن إمدادها بالنفط. والنفط يباع بالسوق العالمية والذي لديه المال اللازم يشتري ما يريد من نفط العرب. فلا تستطيع أي دولة أو مجموعة دول التسلط على نفط العرب إلا إذا احتلت تلك الدولة دول الخليج، وهذا لا يمكن أن يحدث في عصرنا هذا. فلماذا التآمر علينا؟ هل تتآمر هذه الدول على الإسلام بهدف تدمير جنة المسلمين، أم تتآمر على اللغة العربية التي لا تفيد في أي مجال علمي ولا يتحدثها إلا حوالي مائة وخمسين مليون شخص من مجموع سبعة مليارات من البشر. العالم العربي أصبح كالمريض النفسي المحتجز في مصحة عقلية فيعتقد أن السور حول المصحة لحمايته من الذين خارجها والذين يتآمرون على إيذائه.

ليبيا القذافي

Libya: Khadafy family life revealed in the aftermath

Algeria said this week that it had allowed a two-vehicle caravan of Col. Muammar Khadafi’s relatives, including his second wife and three of his children, into the country. The flight of his relatives provides new evidence of surrender by the Khadafi clan as rebels tighten their hold on Tripoli, the capital. Khadafi’s wife, Safiya, daughter Aisha and two of his sons, Mohammed and Hannibal, all crossed into Algeria. The spouses of Khadafi’s children and their children arrived as well. This post gives us a glimpse of how those family members lived while in power in Libya. The value of these images isn’t in their artistry or aesthetic, but in their storytelling information as we seek to uncover more behind the scenes of the Khadafi regime that spanned forty-two years. –Paula Nelson (NOTE: Monday is a holiday. See you again on Wednesday.)(31 photos total)

As rebels, looters, and simply the curious rifled through what’s left of the estates of Moammar Khadafy and his sons, most were struck by the rather mundane furnishings and peculiar habits they accumulated. In Hannibal Khadafy’s home, a torn image of the son was discovered. (Zohra Bensemra/Reuters)

 

A rebel walks around downed wires, broken glass, exercise machines, and pool toys at an indoor pool at Hannibal Khadafy’s home in Tripoli. (Zohra Bensemra/Reuters)

An anti-Khadafy fighter inspects what’s left of the furnishings in a bedroom at Hannibal Khadafy’s house. The complex overlooks the Mediterranean Sea. (Zohra Bensemra/Reuters)

A portrait of Khadafy family members, torn and defaced, is next to an armored car at Hannibal Khadafy’s house. (Zohra Bensemra/Reuters)

A concealed staircase leads to a tunnel at Hannibal Khadafy’s house in Tripoli. He fled with his brother, Mohamed, sister, Aisha, and mother, Safiya, to Algeria. The family was allowed in on “humanitarian grounds,” according to the Algerian government. Moammar Khadafy has not been found. (Zohra Bensemra/Reuters)

A Libyan shows a certificate of honor given to Seif Khadafy, the son of the Libyan leader, by Al Ahli soccer club at Hannibal Khadafy’s house. (Zohra Bensemra/Reuters)

Hannibal Khadafy”s marine uniform was left behind. (Zohra Bensemra/Reuters)

A Libyan rebel poses for a souvenir picture outside the mansion of Muatassim Khadafy, a son of the embattled leader and the nation’s national security adviser before the government abandoned Tripoli. Muatassim lived more ostentatiously than his brothers. His farmhouse in the Ain Zara neighborhood of Tripoli was protected by high walls and gates. A fountain in the driveway featured horse-drawn carriages and a pool bungalow was festooned with Roman columns at the entrance and topped by gold domes. One of the fighters touring the complex commented, “It’s like some Aladdin castle,” according to The New York Times. “He doesn’t care about the Libyan people. Just living in heaven.” (Patrick Baz/AFP/Getty Images)

A Libyan rebel inspects a clinic at an underground network of bunkers under the mansion of Muatassim Khadafy in Tripoli. Muatassim was described as “ambitious and competitive” and a potential successor to his father in a diplomatic cable from 2009 released by WikiLeaks. (Patrick Baz/AFP/Getty Images)

The swimming pool at Muatassim Khadafy’s manse is pock-marked and empty. Before becoming Libya’s national security adviser, Muatassim was considered by Western envoys a non-factor in Libyan political life, a playboy with few interests outside accumulating the accoutrements of a jet-setting lifestyle. (Patrick Baz/AFP/Getty Images)

Libyan rebels avail themselves to a washroom in the mansion of Muatassim Khadafy. Much of the exterior of the house was charred and damaged. (Patrick Baz/AFP/Getty Images)

Much of the furnishings of Muatassim Khadafy’s bathroom have been stripped, but rebels find a place to take a break in the jacuzzi (Patrick Baz/AFP/Getty Images)

A rebel tries out a safety bunker in the underground compound of Muatassim Khadafy in Tripoli. Khadafy’s father, Moammar, still remains at large despite swarming rebel forces. Some rebels believe he’s holed up in his hometown of Sirte. (Daniel Berehulak/Getty Images)

Rebels walk through the underground compound of Muatassim Khadafy, whose whereabouts remain unknown. (Daniel Berehulak/Getty Images)

A rebel flips through paperwork in the underground compound of Muatassim Khadafy. (Daniel Berehulak/Getty Images)

A Libyan rebel walks through the compound of Muatassim Khadafy. (Daniel Berehulak/Getty Images)

Photos litter a table in Aisha Khadafy’s house in Tripoli. The daughter of Libyan leader Moammar Khadafy has fled to Algeria. (Daniel Berehulak/Getty Images)

In the past week, Aisha Khadafy’s house in Tripoli had been an attraction for many Libyans, who posed for pictures and combed through the detritus of the only first family most have known. So many people were amassing at the house that rebels closed it to the public. (Daniel Berehulak/Getty Images)

Pillows and debris float along the swimming pool at the house of Aisha Khadafy. (Daniel Berehulak/Getty Images)

Clothes spill out a closet and cover a bed in a children’s room at the house of Aisha Khadafy, the daughter of the Libyan leader. Algerian officials said that she had given birth to a daughter while her family was awaiting permission to cross into Algerian territory. The extended family seeking asylum included many young children. (Daniel Berehulak/Getty Images)

The house of Aisha Khadafy was one of the more fashionably decorated among the Khadafy clan. (Goran Tomasevic/Reuters)

A rebel fighter poses for a photo as he sits on a two-seater couch framed by a golden mermaid with the face of Aisha Khadafy. (Sergey Ponomarev/Associated Press)

Rebel fighters and civilians tour Aisha Khadafy’s house in Tripoli on Aug. 24 (Sergey Ponomarev/Associated Press)

Rebels help themselves to some clothes in the house of Aisha Khadafy. (Sergey Ponomarev/Associated Press)

Aisha Khadafy’s house featured an elaborate swimming pool. (Sergey Ponomarev/Associated Press)

Rebels rollick on a bed at Moammar Khadafy’s farm house near the town of Abu Grein. (Goran Tomasevic/Reuters)

Rebels walk in and along a swimming pool in front of Moammar Khadafy’s farm house near the town of Abu Grein, which is west of Khadafy’s hometown, Sirte. (Goran Tomasevic/Reuters)

Moammar Khadafy’s farm house near Abu Grein was one of several estates and mansions he owned. Some Libyans who surveyed the homes were surprised that they were not as ornate as expected. (Goran Tomasevic/Reuters)

Among the mementos left behind at Hannibal Khadafy’s house: A photograph of his father, Moammar (left), brother Seif, and mother, Safiya. (Zohra Bensemra/Reuters)

Rebels survey the house of Al-Saadi Khadafy, son of Libyan dictator Moammar Khadafy, in Tripoli on Aug. 24. Libyans hunting Moammar Khadafy have offered a $2 million bounty on the fallen dictator’s head. (Sergey Ponomarev/Associated Press)


Rebels walk along an escape corridor inside the house of Al-Saadi Khadafy.(Sergey Ponomarev/Associated Press)

بعد القذافي.. معارض الكتب تزدهر في ليبيا

الأربعاء، 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، آخر تحديث 18:22 (GMT+0400)

طرابلس، ليبيا (CNN) — كان إحراق الكتاب الأخضر جزءاً من ثورة الشعب الليبي، فهذا الكتاب يمثل المنهج الفكري للقذافي.

أما اليوم وبعد سقوط نظام العقيد، أصبح من الممكن لليبيين أن يطلعوا على الكثير من الكتب التي كان يحظر عليهم حتى رؤيتها. ففي معرض طرابلس للكتاب، يتم عرض العديد من الكتب التي كانت محظورة بشكل كامل.

ويؤكد عبد المنعم، وهو أحد منظمي المعرض، أن الليبيين يخرجون من حقبة مظلمة، فتصرفات القذافي كانت نابعة من جنون العظمة الذي عرف عنه.

بعض الكتب التي كانت محظورة تشمل مواضيع مختلفة كالمثلية الجنسية أو حقوق الإنسان في العالم العربي، ولكن الكتب ذات الصبغة الدينية كانت الأكثر استهدافاً من قبل نظام القذافي، كالكتب التي تتناول الحركات الوهابية والسلفية.

وقد شمل الحظر أيضاً منشورات جغرافية، مثل أحد الكتب الذي يحتوي على خرائط تفصيلية لمدينة طرابلس.

أما اليوم فقد اختلف المشهد، وأصبح من الممكن أن نجد في ليبيا كتباً تتناول شخصية القذافي بشيء من التهكم والسخرية، وبعد 42 سنة من حكم النظام الدكتاتوري، يقول الناس هنا إنهم متعطشون للثقافة التي حرموا منها طويلاً.

زياد، شاب يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً، ويهتم بكتب التاريخ وخاصة تلك التي تتحدث عن تاريخ  ليبيا، يقول: “لقد حرمنا القذافي من الإطلاع على تاريخ بلدنا، لم يرد لنا أن نعرف شيئاً عن رموزنا الوطنية، أراد أن يبقى في نظر الجميع بمثابة الإله أو ما شابه ذلك.”

ويأمل المنظمون أن يشكل معرضهم المتواضع انطلاقة لحقبة جديدة يكون العلم والثقافة فيها متاحين للجميع.

سيف الإسلام.. من أحلام الوراثة إلى قبضة العدالة

السبت، 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، آخر تحديث 21:20 (GMT+0400)

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — تحول خبر اعتقال سيف الإسلام، نجل العقيد الراحل معمر القذافي، إلى أحدث تطور في سلسلة انهيار أركان النظام الليبي السابق ومقتل رموزه أو وقوعهم في قبضة قوات المجلس الانتقالي، ولكن العنصر الحاسم بنظر البعض في هذا التطور يتمثل بأن انتهاء مطاردة سيف الإسلام تعني فعلياً القضاء على أحلام أنصاره بعودة أسرته إلى السلطة مجدداً.

فقد كان ينظر إلى سيف الإسلام على أنه الوريث المحتمل لسلطة والده الراحل، ورغم أنه – على غرار والده – لم يتمتع بمناصب رسمية، إلا أنه كان أحد أبرز صناع القرار في البلاد.

وقد ولد سيف الإسلام عام 1972، وهو الابن الثاني للعقيد معمر القذافي من زوجته الثانية صفية فركش، وقد كان في السنوات الأخيرة يُقدّم على أنه زعيم لتيار إصلاحي يرغب في وضع أسس لمؤسسات رسمية وتعزيز الانفتاح الاقتصادي وحقوق الإنسان والديمقراطية

ولكن سيف الإسلام صدم الذين راهنوا عليه لإحداث تغيير في النظام عندما قام في الأيام الأولى للثورة على والده بإلقاء خطاب عبر التلفزيون الرسمي، عرض فيه إجراء بعض الإصلاحات، ولكنه هدد بالمقابل بتسليح الشعب وتحويل الصراع إلى حرب أهلية تنقسم بعدها البلاد.

وتطور دور القذافي الابن بعد ذلك ليصبح المدافع الأول عن نظام والده، وظهر في العديد من المقابلات مع وسائل الإعلام الغربية، كما اتهمته محكمة الجنايات الدولية بالتورط المباشر في القمع الدموي لخصوم والده، ما مهد لإصدار مذكرة توقيف دولية بحقه بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وكان سيف الإسلام قد أسس عام 1998 “مؤسسة القذافي العالمية،” التي لعبت دوراً كبيراً في إجراء “حوارات” مع موقوفين إسلاميين وإطلاقهم من السجن في ليبيا، كما كان من بين أبرز مستقبلي عبدالباسط المقرحي، المتهم الرئيسي في قضية تفجير طائرة لوكربي، لدى عودته إلى طرابلس.

وسيف الإسلام القذافي يتحدث الإنجليزية والفرنسية بطلاقة، وقد حصل على شهادة الدكتوراة من كلية لندن للاقتصاد، كما أنه يكتب بصورة مستمرة لصحيفة نيويورك تايمز، وقام بإجراء مباحثات مع عدد من المسؤولين الدوليين.

وقد أدت شهادة الدكتوراة البريطانية التي نالها سيف الإسلام إلى الإطاحة بالسير هاورد ديفيس، مدير كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية LSE، الذي استقال من منصبه في مارس/آذار الماضي بسبب الجدل حول قبوله لتبرعات من سيف الإسلام، قبل نيله الشهادة من الجامعة.

وبينما يفضل القذافي الأب ارتداء الملابس الغريبة، واستقبال زعماء العالم داخل خيمته، يقبل القذافي الابن على ارتداء الملابس الغربية الرائجة، كما أنه يرأس مؤسسة القذافي الخيرية، ولطالما روج لنفسه كناشط في مجال حقوق الإنسان، وطالب بالتغيير والإصلاح في ليبيا.

وقد سبق لقوات المجلس الوطني الانتقالي أن أعلنت اعتقال سيف الإسلام عدة مرات في السابق، خاصة في 23 أغسطس/آب الماضي بعد اقتحام العاصمة طرابلس، إذ قيل إنه بات في قبضة الثوار، قبل أن يعود ليظهر في موكب مسلح أمام الصحفيين الأجانب في فندق “ريكزوس.”

وكان أنصار النظام الليبي السابق يراهنون على إمكانية تحول سيف الإسلام إلى عنصر أساسي في مشروع مضاد لحكم المجلس الانتقالي، خاصة بعد مقتل والده، وإخوته المعتصم وخميس وسيف العرب.

من تشاوشيسكو إلى صدام ثم القذافي

من تشاوشيسكو إلى صدام ثم القذافي.. لقطة فيديو تثير رسالة استعطاف عرضية

أي شيء يمكن تزييفه في هذا العصر الرقمي لكن ذلك صعب بالنسبة لصورة التقطت بهذا القدر من السرعة

واشنطن: فيليب كينيكوت*
إذا كان ثمة ما قد يثير التعاطف تجاه القذافي، فربما يكون تلك المأساة التي سبقت وتلت مصرعه، والتي برزت عندما فاضت بصور الديكتاتور السابق مواقع شبكة الإنترنت والقنوات الإخبارية.

بدت المعلومة الأولية التي نقلت من سرت أشبه بصورة لشاشة هاتف جوال يعرض مقاطع فيديو مليئة بالشواهد التي توحي، لكنها لا تؤكد مصداقيتها، فلا يوجد تاريخ أو توقيت أو مؤشر مستوى البطارية أو شريط الوقت وزر التشغيل في الأسفل. كان القذافي في الصورة التي التقطت له بعد مقتله نصف مغمض العينين، وكأنه يحدق في الكاميرا، مغطى بالدماء لكنه شاحب اللون، يبدو مخيفا كما كان، لكن مع قناع مسرحي غريب لـ«فتاة جيشا» بيضاء الوجه. بدت الصورة حقيقية، لكن كانت هناك عاطفة غريبة ملحة.

مهما كان الشخص بغيضا، فإن منظر شخص لا حول له ينظر مباشرة إلى الكاميرا يجعله لا محالة مثيرا للتعاطف. وقد ذكرتنا صور القذافي بالصور التي التقطت للديكتاتور الروماني نيكولا تشاوشيسكو، والتي أخذت له بعد إعدامه السريع عام 1989. فقد بدا الطاغية ذو الشعر الرمادي في الصورة التي التقطت له بعينين نصف مغمضتين، أنيقا، يرتدي رابطة عنق زرقاء، ووسيما بدرجة غريبة محت على الأغلب ذكريات عقود من الحكم الوحشي. كانت تلك رسالة استعطاف عرضية غريبة بعد الموت.

من كان يعلم القصة يوم الخميس للمرة الأولى، مشاهدا صورة وجه القذافي الخالي من الحياة، وذكريات الصور المزيفة لموت أسامة بن لادن التي غزت شبكات المعلومات نفسها وزيفها، كان لديه من الأسباب ما يجعله متشككا. لكن كان هناك فيديو أيضا لما بدا أنه جسد القذافي مغطى بالدماء، والذي تم تصويره بأسلوب بدائي وقدر كبير من العفوية، من الكاميرا المهتزة، والتركيز السيئ، والجهود المتسارعة لالتقاط الصورة في الوقت الذي تتدفق فيه الجموع حول الحدث.

تتلخص المصداقية الكاملة للصورة في العصر الرقمي في الشعور بالصورة، والظروف التي التقطت فيها هذه الصورة. فأي شيء يمكن تزييفه في هذا العصر الرقمي، لكن ذلك صعب بالنسبة لصورة التقطت بهذا القدر من السرعة. تبدو الصورة حقيقية لا لأنها تبدو حقيقية (وهو سهل القيام به) بل لأنها التقطت بطريقة تبدو واقعية.

وربما تكون حاجة العراقيين إلى رؤية إعدام صدام حسين وراء التشكك في الصور غير الواضحة للفيلم الذي بدا واضحا أنه التقط أثناء تنفيذ عملية الإعدام. لكنه بدا واقعيا لأنه صور بطريقة مختلسة. وربما كان الوجه الدامي للإرهابي أبو مصعب الزرقاوي، التي عرضها الجيش الأميركي بعد مقتله عام 2006 مزهوا، تم إعداده بطريقة الفوتوشوب. لكن إدارة بوش الرعناء في الاحتفال بموت الزرقاوي كانتصار حربي، قامت بتكبير الصورة وصقلها وتأطيرها للمؤتمر الصحافي، مما جعلها تبدو أكثر مصداقية.

الكثرة والسرعة هما الأكثر أهمية في لعبة مصداقية الصورة الرقمية. فتزايد صور القذافي والفيديو أزاحا الشكوك لدى الكثيرين. وتحدثت المواقع الإخبارية والمحطات التلفزيونية عن تأكيد ذلك لمقتله، وخرجت عناوين الصفحات الأولى واثقة، فيما خلا شريط الأخبار من التشكيك في مصداقية الصورة.

لكن «الجزيرة» كانت تعرض القذافي حيا، في فيديو يبدو واضحا أنه التقط قبل مقتله أو مصرعه متأثرا بجراحه. ودائما ما كان طوفان المعلومات على شاشة التلفزيون يربك شعورنا بالتوتر، لكن هذا التزامن بين الموت والحياة قد غير كل شيء.

كانت لقطات مقتل القذافي دليلا على أن الرجل المتعطش للدماء قد قتل، ولم تعد هناك حاجة إلى استخدام الطب الشرعي، فصورة الجثة هي معطيات حقيقية. وصورة رجل حي ممتزجة بصورة جثته هي دراما، وكل ما بينهما ترك العنان للخيال. وفي هذه الفجوة الزمنية قد يبدو السفاح الذي دفعه هوسه إلى قتل أشخاص في أماكن نائية كقرية صغيرة في اسكوتلندا، وملهى ليلي في ألمانيا.. قد يبدو فجأة مثيرا للشفقة. ملأ تعدد الصور على شاشة التلفزيون هذه الفجوة، فتدافعت حشود الشباب تدفعهم نشوة الانتصار يمزقون العلم الأخضر للنظام الذي سقط بالسكين، ويلتقطون الصور ويطلقون النار في الهواء.

كيف مات القذافي؟ ليس من الصعب التخيل.

لكن الفجوة المتمثلة في الطريقة التي قتل بها القذافي ستشكل جزءا مضطربا في الأسطورة المؤسسة لليبيا الجديدة. هل ستكون دولة قانون أم دولة عاطفة؟ وهل ستكون دولة نظام أم دولة عقاب؟

السرعة التي كشف بها عن دراما مقتل القذافي، والسرعة التي عرضت بها صور الحياة والممات، وفوضى التقاط الصورة والسرعة الجامحة للحشود الغاضبة من الأفراد، عززت جميعها إحساسا دفينا بأن هناك حقيقة مفزعة لم نرها بعد. الحكم على الجموع الغاضبة التي أنهكها القمع وشهور من الثورة مثل الحكم على الطقس. فما حدث بين المشاهد التي عرضت القذافي حيا والقذافي ميتا حدث آلاف المرات في العالم، على مدار آلاف السنين. وري شجرة الحرية بدماء الطغاة جزء من تاريخ الولايات المتحدة بقدر ما هو جزء من دولة ليبيا الجديدة.

لقد تناسينا، على الأغلب، الكلمات القوية لجيفرسون، الذي كتب عن الطغاة والحرية في عصر سبق الصورة وقوتها، بشأن تغيير ماضي الرجل والحفاظ على أكثر لحظاته إثارة للشفقة إلى الأبد في الحاضر. لقد كانت تلك الأوقات، الفجوة في الذاكرة والآيديولوجية، هي التي ساعدت الدولة على نسيان الحكم الأقدم للسياسات، ففي البداية كان العنف، لكن ذلك كان قبل ديمومة وأبدية الصور الرقمية.

الشرق الاوسط

الانظمة الفردية

Worst totalitarian regimes still in power

in the year 2000


  1. Hu Jingtao (China): still occupies Tibet and Turkestan (invaded in the 1950s), thousands of dissidents in jail, and continuous threats to peaceful and democratic Taiwan
  2. Kim Jong Il (North Korea): terror regime, thousands of dissidents killed, threatens peaceful and democratic South Korea
  3. Taliban (Afghanistan) [deposed by USA in 2002]: ferocious Islamic laws, thousands of people killed because they did not observe Islam
  4. Saddam Hussein (Iraq) [deposed by USA in 2003]: one million people died in civil wars and two invasions on neighboring countries
  5. Fidel Castro (Cuba): terror regime, dean of world’s dictators
  6. Assad (Syria): terror regime
  7. Qaddafi (Libya): thousands of dissidents killed, invaded Chad, sponsored international terrorism
  8. Burmese junta (Burma): terror regime, thousands of dissidents tortured
  9. Fahd bin ‘Abdulaziz (Saudi Arabia)
  10. Alexander Lukashenka (Belarus)
  11. Khameini (Iran)
  12. Robert Mugabe (Zimbabwe)
  13. Maaouya Ould Taya (Mauritania)
  14. Mubarak (Egypt)
  15. Abdelaziz Bouteflika (Algeria)
  16. Omar al-Bashir (Sudan)
  17. Saparmurat Niyazov (Turkmenistan)
  18. Ali Abdullah Saleh (Yemen)
  19. Nong Duc Manh (Vietnam)
  20. Blaise Campaore (Burkina Faso)
  21. Amadou Toumani Toure (Mali)
  22. Idriss Deby (Chad)