خمسة ايام مضت

خمسة ايام مضت على نهاية العام الماضي

2018

وانا مازلت احلم مثل عصفور

بسرب طيور

يفكر بالعودة الى النرويج

لانه لم يحصل على تاشير لدخول حقول اسبانيا التي لايتوقف فيها المطر

كما ورد في فيلم سيدتي الجميلة 1964 عن رواية بنفس الاسم للاديب الانكليزي برنارد شو بطولة اودري هيبورن وريكس هاريسون  بل ان الفيلم في الواقع ماخوذ عن المسرحية الشهيرة التي قدمتها برودواي من بطولة الرائعة جولي اندروز بطلة فيلم صوت الموسيقى  1965 وفيلم بوبنز الذي اعيد انتاجه مجددا العام الماضي وحيث كان من المؤمل ان تقوم اندروز ببطولة الفيلم ايضا ولكن ذلك لم يحصل حيث حصلت هيبورن على البطولة وحققت فيه نجاحا كبيرا طغى على نجاح المسرحية

حيث يرددان معا في حصة تعليمها النطق الصحيح

The rain in Spain stays mainly in Spain

واسبانيا لو تعلمون لنا فيها نحن العرب المتخلفين ذكريات كبيرة لم نستعدها كلها بعد ولم تتطلع عليها اجيالنا الحالية ففيها كم هائل من الشعراء والادباء والمفكرين مثل ابن زيدون وابن خلدون والمعتمد بن عباد وابن حزم الاندلسي ولسان الدين الخطيب ومحيي الدين بن عربي وغيرهم كثيرون

ومازلت اسمع قصصا واحداثا جميلة ومؤثرة عن تراث وتاريخ العرب والمسلمين هناك  من صديقي الدكتور قدامة عبد الرزاق حبيب العاني المقيم فيها منذ سنوات استاذا في احدى ارقى جامعاتها في مدينة فالانثيا التي ينقل لي بين الفينة والاخرى امورا عنها تخلب اللب اضافة الى وصفه الممتع للكثير من الظواهر والاحداث التي تعتريه بين الحين والاخر وكثيرا ما استفزه واثير قريحته بالاشارة الى شراب النبيذ التي تشتهر به اسبانيا الابيض منه والاحمر حيث كلانا انا وهذا الصديق العاني شغوفان بشربه كلما سنحت لنا الفرصة رغم ان فرصه هو اكثر مني  ومازال يستغلها استغلالا ممتازا

اما فرصة مشاهدة الفيلم فقد اتيحت لي وعدد من اصدقائي  الراحل لؤي كريم الياس وفاروق الخالدي وكريم عبد علي وعبد الكريم علي احمد حيث سمعنا بعرض الفيلم في سينما غرناطة المعروفة في بغداد بعرض الافلام الرصينة الملتزمة ويبدو ان ماشجعنا على مشاهدة الفيلم هو معرفتنا ببطلته اودري هيبورن التي تابعنا في تلفزيون بغداد في وقت سابق  احد اجمل افلامها الا وهو انتظر حتى الظلام

كان ذلك اي عرض الفيلم اوائل السبعينيات لا اذكر السنة بالضبط ولكنها حتما في الثلث الاول من السبيعينيات ايام دراستنا في الجامعة وقد استمتعنا بالفيلم كثيرا خاصة وانه مقتبس من مسرحية برناردشو الذي كنا نعرفه جيدا رغم اننا لم نقرا له شيئا بعد ولكننا كنا على اطلاع على معظم اعماله ونعرف عنها الشيء الكثير

وقد تجددت متعتي بهذا الفيلم الشيق الذي لايمل منه بعد التحاقي بالعمل في السلك الدبلوماسي اثناء عملي في الملحقية التجارية العراقية في سفارتنا ببخارست عاصمة رومانيا 1978-1984 حيث بادرت الى استيراد نسخة من الفيديو حال علمي بذلك وبقي الفيلم ضمن مجموعتي المتميزة من الافلام التي كان لي شرف مشاهدتها قبل ان تعرض في صالات سينما بغداد ولعل من ابرزها

فيلم صائد الغزلان بطولة روبرت دي نيرو وميريل ستريب التي سبق وان تعرفت عليها اثاء اقامتي في رومانيا عندما عرضت احدى دور السينما القريبة من منزلي في شارع كوربين فيلمها الرائع كريمر ضد كريمر الى جانب القدير دستان هوفمان

وفيلم حرب النجوم الذي قرات عنه الكثير في مجلات الوطن العربي والمستقبل وغيرها التي اشتركت فيهما لسنوات اقامتي هناك

وفيلم المخرج الراحل كوبرنيك بعنوان اوديسا الفضاء وكوبرنيك مخرج الروائع البرتقالة الميكانيكية الذي اصبح ايقونة في السينما العالمية وفيلم صائدو فروات الراس بطولة بيرت لانكستر وفيلم عيون على اتساعها ضيقة بطولة نيكول كيدمان وتوم كروز بطل سلسلة المهمة مستحيلة الخ

ومازلنا انا ونخبة الاصدقاء وابنائي واقاربي مولعين بالافلام معتبرين انها جزء من الثقافة لاغنى لناعنها ابدا واعترف انني استفدت كثيرا من كل الافلام حتى التافهة منها

ولن افشي سرا اذا قلت انني مازلت مولعا مثل صديقي الاديب عماد عبد اللطيف سالم بالافلام الهندية رغم كل مايقال عنها ورغم كل النقد الموجه اليها ومازلت اقول ان الفيلم الهندي بدون اغاني وبدون قطار ليس فيلما هنديا وقد جاء هذا الراي بعد ان شاهدت خلال السنوات القليلة الاخيرة عددا من افلام الهند التي كانت متميزة فعلا بمضمونها واخراجها وتمثيلها وقصصها رغم انها كانت خالية تقريبا من الغناء ومن القطارات

مبروك صحيحة لغويًا ولا يمكن إلغاؤها

مبروك صحيحة لغويًا ولا يمكن إلغاؤها

ا. د. فاروق مواسي

ما أكثر من خطّـأ لفظة (مبروك)، فقد أرادوها (مُبارَك) فقط، بدعوى أن صيغة (مبروك) هي اسم مفعول من الفعل (بَرَكَ) فبرك البعير= يبرُكُ بُروكًا= استناخَ البعير وأقامَ وثبَتَ.

فقولنا لشخص (مبـروك) يعني في رأيهم: بَرَك عليه البعير واستقرّ وثَبَتَ.

ويبالغ بعضهم في القول إن (مبروك) في الحقيقة دعاءٌ على الشخص لا دعاءٌ لـه.

..

(مبـروك) هي من التهاني المتداولة الشائعة بيننا، ونقصد بها الدعاء بالبركة والنّماء عند كل ما يَسرّ، وعند كل نجاح، وعلى كل ما هو جديد.

في رأيي أن نتقبلها قبولاً حسنًا لأكثر من سبب غير شيوعها وانتشارها على كل لسان:

* ما ورد في (لسان العرب) لابن منظور:

بَرَك- الْبَرَكة: النماء والزيادة. والتبريك : الدعاء للإنسان أو غيره بالبركة.

يُقال : بَرّكْتُ عليه تَبْرِيكًا، أي- قلت له: بارك الله عليك.

 

وما دام معنى الفعل (برَك) نما وزاد، فاسم المفعول (مبروك) منطقي جدًا.

فإذا قال قائل: هذا فعل لازم واسم المفعول تكون بعده تعدية بحرف جر، نحو: مضحوك عليه، مبكيّ فيه..إلخ

فالجواب: ثمة أسماء مفعولين من اللازم، ولم يرد بعدها تعدية بحرف جر، نحو: مسعود، مزكوم، محزون، مرسوم،  فلتكن (مبروك) على غرارها!

*  يقول (لسان العرب)، وكذلك (القاموس المحيط) إن الفعل (برّك) معناه الدعاء بالبركة، فهو مُبَـرَّك، ومعنى ذلك أن اشتقاق (مبروك) ليس بعيدًا، خاصة إذا علمنا أن اللغة أجازت اسم المفعول من الرباعي – في أن يكون على وزن (مفعول)، نحو:

أحمّ- محموم، أسلّ- مسلول، أجنّ- مجنون (ولا نقول: مُحَمّ، مُسلّ، مُجَـنّ- كما تفترض القاعدة).

..

اللغة فيها طواعية، وأحيانًا نجد أن العرب نطقت بما هو خروج عن القاعدة السائدة، فنحن نقول في اسم الفعل من الرباعي (أيفع) مثلاً- يافع، ولا نقول (موفع)،

واللغة تجعل أحيانًا اسم الفاعل بمعنى المفعول، فسرّ كاتم يعني- مكتوم، {عيشة راضية}- الحاقة- 21 أي مَرضِيّة، كذلك تجعل لفظ المفعول بمعنى الفاعل {كان وعده مأتيّا}- مريم، 61 بمعنى آتيًا، {حجابًا مستورًا}- الإسراء، 45- أي ساترًا، كما تجعل المصدر اسم فاعل أو اسم مفعول؛ فالتغييرات في بعض الاشتقاقات حاصلة، وليس من الإنصاف أن نغلق الباب في هذه المسألة اللغوية.

..

* ورد في حديث شريف لفظ (برّك) بتشديد الراء،

“حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا عبدالله بن نمير حدثنا هشام عن أبيه

عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالصبيان فيُبرّك عليهم ويحنكهم”- صحيح مسلم، 2147.

إذن نجد (برّك)، كما نجد بارك فيه وعليه وله وبارك الله، فما المانع أن يكون الفعل المجرد (برَك) هو الأصل خاصة وله المعنى نفسه، وقد رأينا المعاجم تجعل الفعل للبركة والنماء؟

لنقل (مبارك) فهي الأفصح، وقد وردت كثيرًا في الذكر الحكيم، أذكر منه:

{وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ}- الأنعام/ 92.

ولكن علينا ألا نجفل من (مبروك) ونتحرّج منها بدعوى أنها عامية، فهي لها أصول في الفصيحة، وهي التي نقولها بدون تكلّف، وهي الأسهل لفظًا، وهي الأشيع وما نطقت به العرب.

 

أقول لكل من سرنا بخبر:

مبروك!

 

ب. فاروق مواسي

معن بن زائدتة

جولة مع شخصية زاحمت الخلفاء: معن بن زائدة (ت. 786 م)

ا. د. فاروق مواسي

faroq mawasiورد في كتاب الذهبي (سِير أعلام النبلاء)- الطبقة السادسة – في مادة “معن بن زائدة”:

معن بن زائدة

أمير العرب أبو الوليد الشيباني، أحد أبطال الإسلام، وعين الأجواد. 

كان من أمراء متولّي العراقين- يزيد بن عمر بن هبيرة، فلما تملك آل العباس، اختفى معن مدة، والطلب عليه حثيث، فلما كان يوم خروج الريوندية والخراسانية على المنصور، وحمي القتال، وحار المنصور في أمره، ظهر معن، وقاتل الريوندية،  فكان النصر على يده، وهو مقنّع في الحديد، فقال المنصور: ” ويحك! من تكون؟”، فكشف لثامه، وقال: “أنا طِلبتك معن”.

 فسرّ به، وقدمه وعظمه، ثم ولاه اليمن وغيرها.

قال بعضهم: دخل معن على المنصور ، فقال له: “كبرت سنك يا معن”.

قال:” في طاعتك” .

قال المنصور: “إنك لتتجلد”.

 قال: “لأعدائك.

قال: “وإن فيك لبقية”.

قال: “هي لك يا أمير المؤمنين”.

نلاحظ هنا أن أجوبته بلاغية هي في باب (أسلوب الحكيم)

ثم إنه ولي سجستان،  وقد ثبت عليه خوارج وهو يحتجم، فقتلوه.

كرم معن بن زائدة

عرف عن معن بن زائدة القائد العربي الشهير انه من أوسع الناس حلمًا و جودًا و عفوًا عن زلات الناس.

سأسوق  قصة طريفة ذكرتها كتب الأدب:

عندما ولاه أبو جعفر المنصور على اليمن تذاكر جماعة فيما بينهم أخبار معن وحلمه وسعة صدره وكرمه، وبالغوا في ذلك، وكان من بينهم أعرابي أخد على نفسه أن يغضبه، فأنكروا عليه ذلك، ووعدوه مائة بعير إن أغضب معنًا ونجح في ذلك .

عمد الاعرابي إلى بعير فسلخه، وارتدى جلده، وجعل ظاهره باطنًا و باطنه ظاهرًا، و دخل على معن، ولم يسلّم، فلم يُعره معن انتباهه، فأنشأ الرجل يقول:

أتذكرإذ لحافك جلدُ شاة *** وإذ نعلاك من جلد البعير

قال معن:  أذكره ولا أنساه، و الحمد لله.

 فقال الأعرابي:

فسبحان الذي أعطاك ملكًا ***  وعلّمك الجلوس على السرير

فقال معن:  إن الله يعزّ من يشاء، ويذلّ من يشاء.

 فقال الأعرابي:

فلست مسلّمًا ماعشتُ دهرًا *** على معن بتسليم الأمير

فقال معن:

 السلام سنّة يا أخا العرب.

فقال الأعرابي:

سأرحل عن بلاد أنت فيها *** ولو جار الزمان على الفقير

فقال معن: إن جاورتنا فمرحبًا بالإقامة، وإن جاوزتنا فمصحوبًا بالسلامة!

 فقال الأعرابي:

فجُـدْ لي يابنَ ناقصة بمال *** فإني قد عزمت على المسير

(اسم أمه زائدة، فجعلها الأعرابي= ناقصة)

فقال معن: أعطوه ألف دينار تخفف عنه مشاقّ الأسفار!

 فأخدها، وقال:

قليل ما أتيت به وإني *** لأطمع منك في المال الكثير

 فثنِّ فقد أتاك الملك عفوًا ***  بلا رأي و لا عقل منير

فقال معن: أعطوه ألفًا ثانية ليكون عنا راضيًا!

 فتقدم الأعرابي إليه وقال:

 سألت الله أن يبقيك دهرًا *** فما لك في البرية من نظيرِ

فمنك الجود و الإفضال حقًا *** وفيض يديك كالبحر الغزير

فقال معن: أعطيناه لهجونا ألفين، فأعطوه لمديحنا أربعة!

 فقال الأعرابي: بأبي أيها الأمير ونفسي، فأنت نسيج وحدك في الحلم، ونادرة دهرك في الجود فقد كنت في صفاتك بين مصدق و مكذب، فلما بلوتك صغر الخُبر الخَبر، وأذهب ضعف الشك قوة اليقين، وما بعثني على مافعلت إلا مائة بعير جُعلت لي على إغضابك.

 فقال له الأمير: لا تثريب عليك! وزاد في إكرامه.

(لويس شيخو: مجاني الأدب في حدائق العرب، ج 5، ص 118، وقد وردت في  كتاب ابن العماد: شذرات الذهب في أخبار من ذهب- مادة: معن بن زائدة).

..

هي قصة من الجدير أن نعلمها لأطفالنا، لما فيها من سعة الصدر وكرم النفس.

..

قلت إن الخلفاء كانوا على علم بالرجل، وبما قيل فيه، فمكانته لدى الشعراء تزاحم مكانتهم، فهل قيل في خليفة مثل هذا الرثاء التالي؟

رثى الحسين بن مُطَير معنًا، فقال:

ألِمّا على معنٍ وقولا لقبره *** سقتك الغوادي مَربَعًا ثم مربعا

فيا قبرَ معن أَنْت أول حُفْرَة …***  من الأَرْض خُطَّت للسماحة مضجعا

وَيَا قبرَ معن كَيفَ واريت جوده ***  وَقد كَانَ مِنْهُ الْبرُّ وَالْبَحْر مُترَعا

بلَى قد وسعتَ الْجُود والجود ميِّت ***  وَلَو كَانَ حَيًّا ضقتَ حَتَّى تصدَّعا

فَتى عِيْش فِي معروفه بعد مَوته *** كَمَا كَانَ بعد السَّيْل مجْرَاه مرتِعا

وَلما مضى معنٌ مضى الْجُود فانقضى *** وَأصْبح عِرنينُ المكارم أجدعا

(أبو تمام: الحماسة شرح التبريزي، ج1، ص 394)

يقال إن الشاعر مدح بعدها الخليفة المهديّ، فقال له:

كذبت يا فاسق، وهل تركت لأحد بعد قولك في معن ما قلت (وقرأ الخليفة الأبيات).

..

ورثاه مروان بن أبي حفصة بعد أن كان مدحه طويلاً، بمرثيَة مطلعها:

مضى لسبيله معن وأبقى  *** مكارم لن تبيد ولن تُنالا

ومنها:

وكان الناس كلهم لمعنٍ *** إلى أن زار حفرتَه عيالا

وكان كلما مدح خليفة أو أميرًا كان يُقال له:

 “وأنت قلت لمعن:

وقلنا أين نرحل بعد معن *** وقد ذهب النوال فلا نوالا”

وموقف الخليفة المهدي يتكرر مع هذا الشاعر أيضًا، فقد قال له:

“جئت تطلب نوالنا وقد ذهب النوال، لا شيء عندنا، جرّوا برجله!”

ولما أفضت الخلافة إلى الرشيد دخل مروان بن أبي حفصة في جملة الشعراء، فسأله الرشيد: من أنت؟

فلما علم به طلب أن يخرجوه في الحال، قائلاً: لا نوال عندنا!

وفاة الشاعر المصري فاروق شوشة

الشاعر فاروق شوشة كرس جزءا مهما من رحلته الإبداعية والإعلامية في خدمة العربية (الجزيرة)

توفي اليوم الجمعة الشاعر المصري فاروق شوشة عن ثمانين عاما بعد حياة إعلامية وأكاديمية وإبداعية حافلة

غرد النص عبر تويتر

بالمنجزات سخر جزءا كبيرا منها في خدمة اللغة العربية وجمالياتها.

ونال شوشة شهرة واسعة لتجربته الشعرية المميزة، وقدم برامج إذاعية وتلفزيونية تابعها جمهور كبير عبر السنوات.

ولد عام 1936 في الشعراء بمحافظة دمياط التي تطل على البحر المتوسط، وفي هذه القرية حفظ القرآن وأتم دراسته في دمياط، وتخرج في كلية دار العلوم 1956، وفي كلية التربية جامعة عين شمس 1957.

التحق بالإذاعة المصرية عام 1958 وتدرج في الوظائف إلى أن تولى رئاسة الإذاعة عام 1994، ومن أشهر برنامجه “لغتنا الجميلة” الذي بدأ في تقديمه عام 1967.

وفي التلفزيون، كان من أبرز ما قدم برنامج “أمسية ثقافية” الذي استضاف خلاله عددا كبيرا من المثقفين والأدباء والمفكرين من بينهم توفيق الحكيم ويوسف إدريس ونجيب محفوظ وأمل دنقل وعبد الرحمن الأبنودي.
 
امتازت أشعاره بالدفء والرومانسية كما اتسمت كلماتها بالبساطة والعذوبة مع الحفاظ على قوة المفردات وفصاحتها، إذ كان من أشد المدافعين عن لغة الضاد، ومن أشهر دواوينه “إلى مسافرة”
و”لؤلؤة في القلب” و”سيدة الماء” و”وقت لاقتناص الوقت” و”الجميلة تنزل إلى النهر”.

شغل شوشة عدة مناصب منها عضو مجمع اللغة العربية في مصر، وعضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة، ورئيس لجنة النصوص باتحاد الإذاعة والتلفزيون. كما كان يلقي محاضرات في الأدب العربي بالجامعة الأميركية بالقاهرة.
 
وقد كرّمته دول ومهرجانات ومؤتمرات كثيرة في مصر وخارجها، وكان آخر ما حصل عليه جائزة “النيل في الآداب” في يونيو/حزيران الماضي، وهي أبرز جائزة سنوية تمنحها مصر في مجال الثقافة والفنون.

المحارب القديم

unnamed-2

عماد عبد اللطيف سالم

لا استطيعُ أن أصدّقَ أنّ اربعينَ عاماً قد مرّتْ على معرفتي بهذا الرجل – الأنسان . انها تبدو لي الآن ، وكأنّها أربعون ثانيةً فقط . أربعون لحظة .
المجدُ للذاكرة .. التي لا تستطيع الهرب .

فاروق عبد الجبار البصري

تَعِبَ المحارب العتيق ، أم أتعبتموه ؟
أم أدركه القنوط وهو على رصيف محطته الأخيرة ؟

****
(إلتقاني عام 1976 بعد أن أقاموا عليَّ الحَجرْ داخل الثكنة في أرضٍ نائية في شمال العراق.
كنا جنودا نحارب عراقيين تسميهم السلطة، عُصاة.
إلتقاني وأنا أكاد ألملم وأستردُّ وعيّي ، بعد أن إنتفضتُ بلا وعي. 
كان هادئاً صامتاً قلقاً ودوداً مسالماً. 
ربما وجدَ في تمردي بعض من رغبة ينطوي عليها.
جاء من ثكنته المجاورة ، جلس عند رأسي ، نهضتُ ، فرَبتَ على كتفي وقدم لي علبة سجائر و(لفة) أسدُّ بها رمق جوعي.
لم أسأله منْ تكون ؟
كانت زيارته تلك تكفي لتوريطه … لتصنيفه في طابور المشبوهين!.

بعد أيام إستدعاني ضابط أمن الثكنة :
– ما صلة القرابة بينك وبين عماد عبد اللطيف سالم ؟
– لا أعرف أحدا بهذا الإسم .
– الجندي في الكتيبة 148 الذي زارك منذ أيام.
– لا أعرفه إطلاقا.
– وبأي صفة يزورك ؟
– لا أدري.
الى بقية الأسئلة البدوية التي مرت على الكثيرين غيري.

الآن فقط عرفت أسمه ، لكني لم أخبره بحكاية ضابط الأمن ، حتى لا أسبب له قلقا هو في غنى عنه!..

****
إنتقلت كتيبته الى منطقة (گه ره ژوري)، 
فكتبَ لي من هناك : 
(لا تُهادن … ربما شرارةٌ هنا أو شرارةٌ هناك تصنعُ ثورة!!).

****
بكى عماد عندما تصاعد الدخان يلفُّ غابات الجوز والبلوط، 
فكتب لي :
(عندما أحرق الجيش سفح كاروخ صباح أمس ، كانوا قد أحرقوا قلبي معه)!.

**** 
أربعون عاما ، كنتُ كلما أضعفُ وأكاد (أتعقل) واُهزمُ ، يدسُّ لي ترياقا جديدا يعيد لي جنوني!.

عام 1992 قلتُ له ذات نهار ونحن نسير فوق جسر الشهداء ببغداد :
أنا هزمتُ يا عماد!.
قال : كلنا مهزومين يا رفيقي ولكن بدرجات!.

****
أفحصوا رئتيه،
ستجدون ترسبات الكاربون والأبخرة السامة التي كانت تتصاعد من محركات باصات الـ (تاتا) التي كان ينتقل بها من والى الجامعة، تملأُ صدره.
كان يتقاضى ربع دينار عن المحاضرة الواحدة!…. (ثمن أجرة الصعود الى الحافلة تاتا). 
قلت له : لماذا لم تهاجر ، إن معظم زملائك الأساتذة تركوا العراق!.
قال : أحبُّ طلبتي … ما ذنب هؤلاء الطلبة؟ ، إذا أنا وذاك وذلك هاجر، منْ يبقى ليعلمهم ؟!.

أربعون عاما ظلَّ يشكو إغترابه وغربته، وإنفصاله وعزوفه وإعتكافه وعزلته الإختيارية.

****
هل تعب الرجل، أم أتعبتموه فآثر الهزيمة مجددا الى عزلته (الشاسعة)؟
لا أعرف منْ منا ، قبل منْ ، إنهزم أولا.
لكننا في كل الأحوال هُزمنا.
من قال إننا لم نكن مهزومون منذُ كنا في أرحام إمهاتنا ؟
منْ ؟

ـــــــــــــــــــــــ
(( قالت الأرضُ لنا :
الآن قِفوا !.
حينَ وقفنا ، 
قلتُ في شيءٍ من الحُبِّ لها ، سيدتي هل تأمرينْ ؟
لم تعد وقفتنا أمراً ولكن ، 
نحن طول العمر كنا واقفين!)).

فيلم درب الهوى

درب الهوى 
فيلم مصري أنتج عام 1983، وكان ممنوعا من العرض حتى وقت قريب لأن الفيلم يتحدث عن الدعارة في مصر.
من بطولة:حسن عابدين، يسرا ،محمود عبد العزيز، أحمد زكي ،فاروق الفيشاوي، فاروق فلوكس ،مديحة كامل ، وأخرون .. من اخراج /حسام الدين مصطفى
 

حقائق مُدهشة عن مصر تحت الحكــم الملَكـِـي

farook-parliment

في يوم 26 يوليو 1952 غادر الملك فاروق مصر متجهاً إلى

حقائق مُدهشة عن مصر تحت الحكــم الملَكـِـي

منفاه الأخير في إيطاليا، بعد سماعه البيان الصادر عن الجيش المصري والذي تحدث فيه عن الرشوة والفساد وعدم استقرار الحكم خلال فترة توليه ما بين عامي 1936-1952، لتنتهي بذلك مصر الملكية وتبدأ مصر الجمهورية.

شاهد الفيديو

لكن هل حقاً لم تكن فترة الملكية في مصر ليس لها جوانب إيجابية؟ وهل كانت ضد الشعب والبلاد ولم يكن لها هدف سوى استنزاف ثروات مصر والتعاون مع الاحتلال البريطاني؟ في هذا المقال سنسرد بعض الحقائق والإنجازات التي كانت خير شاهد على فترة الملكية في مصر.

لكن قبل أن نتحدث دعني أخبرك بأن الفترة الملكية بدأت في مصر يوم 15 مارس 1922 في فترة حكم “أحمد فؤاد الأول” والذي بدأ حكمه في عام 1917 حاملاً لقب سلطاناً على مصر، لذلك سوف نبدأ مع ما شاهدته مصر خلال فترة الملك “فؤاد الأول”.

وبما أننا على أعتاب الحديث عن مصر الملكية، فالجدير أننا نستمع إلى النشيد الوطني الملكي!

مصر في عهد الملك فؤاد الأول

1- احمد فؤاد

1- التعليم

في بداية القرن العشرين دعا رواد الحركة الوطنية في مصر أمثال: “سعد زغلول، قاسم أمين، مصطفى كامل” إلى إنشاء الجامعة المصرية والتحق بهم فيما بعد فؤاد الأول قبل أن يصبح ملكاً على مصر وكان داعماً لها، حيث سعى جاهداً حتى تمت الموافقة عليها من خديوي مصر وجمعية شورى القوانين في يوم 21 ديسمبر 1908.

أما بعد تولي فؤاد الأول الحكم فقد سعى بعد ثورة 1919 إلى إنشاء جامعة حكومية على أن تنضم لها الجامعة المصرية، وقد تم ذلك في 12 ديسمبر 1923 على أن تتبع وزارة المعارف “وزارة التعليم العالي حالياً”، وقد ضمت في بدايتها أربع كليات هي: الآداب والعلوم والطب والحقوق.

لكن في 23 مايو 1940 صدر قرار بتغيير اسم الجامعة المصرية إلى جامعة فؤاد الأول، والذي تم إلغاؤه يوم 28 سبتمبر 1953م، ليصبح اسمها جامعة القاهرة.

2- احمد فؤاد مع مؤسسى الجامعة المصرية

2- الاقتصاد

لم يكن في مصر إلّا البنك الأهلي الذي يمثل سلطة الاحتلال البريطاني وبعض البنوك الأجنبية، إلى أن دعا “محمد بدوي البيلي” الطالب في كلية الحقوق إلى إنشاء بنك مصري وطني في نفس عام ثورة 1919، وقد تبنى هذه الفكرة “محمد طلعت باشا حرب” وسعى إلى تحقيقها، وقد وافق فؤاد الأول على تأسيس شركة مساهمة تدعى “بنك مصر” في 5 أبريل 1920 ليصبح أول بنك مصري مملوك بنسبة 100% للمصريين.

بالإضافة إلى تأسيس بنك التسليف الزراعي لدعم الفلاحين، وبناء مدينة بور فؤاد عام 1926، وتأسيس بنك القاهرة في عام 1951.

3-طلعت حرب

3- السياسة

استطاعت مصر أن تحصل على استقلال مشروط من قبل الاحتلال البريطاني بعد ثورة 1919، وتم تغيير لقب “أحمد فؤاد” من سلطان مصر إلى ملك مصر وسيد النوبة وكردفان ودارفور.

كذلك صدر في عهده أحد أهم الدساتير المصرية عام 1923.

4-الموافقة على دستور 1923

4- الثقافة والفنون

تأسس قي عهده مجمع اللغة العربية بالقاهرة في 14 شعبان 1351 الموافق 13 ديسمبر 1932، وبُدأ العمل فيه سنة 1934 بهدف الحفاظ على سلامة اللغة العربية ودراسة تاريخها ومقارنة اللهجات العربية بأسلوب علمي دقيق.

تم افتتاح الإذاعة المصرية في عام 1934 لينطلق صوت “أحمد سالم” عبر أثيرها قائلاً: “هنا القاهرة”، بالإضافة إلى إنشاء معهد فن التمثيل.

5-الاذاعة المصرية

توفي “فؤاد الأول” في 28 أبريل 1936 ودفن في مسجد الرفاعي، وتولى حكم مصر من بعده ابنه الملك فاروق.

مصر في عهد الملك فاروق الأول

حضرة صاحب الجلالة ، مولانا الملك المعظّم ، فاروق الأول .. ملك مصر والسودان

حضرة صاحب الجلالة، مولانا الملك المعظّم، فاروق الأول .. ملك مصر والسودان

1- التعليم

تضاعفت ميزانية التعليم في عهده أكثر من ستة أضعاف، مما أدى إلى مجانية التعليم قبل الجامعي، وأسس جامعة “فاروق الأول” في عام 1938 “جامعة الإسكندرية حالياً” التي كانت في بدايتها تابعة لجامعة فؤاد الأول “القاهرة” لكن في أغسطس عام 1942 أصبحت جامعة مستقلة، وقد أسس جامعة “إبراهيم باشا” في يوليو عام 1950 “جامعة عين شمس حالياً” وهي ثالث جامعة مصرية.

وللأهيمة التي أولاها للصعيد قرر في عام 1949 أن ينشئ جامعة تحمل اسم جده “محمد علي باشا” في محافظة أسيوط، والتي انتهى العمل عليها رسمياً في عام 1952، وبسبب قيام الثورة في هذا العام تم تغيير اسم الجامعة عند افتتاحها إلى جامعة “أسيوط”.

7-جامعة اسيوط

ولشدة اهتمامه بالطالب الجامعي أسس المدينة الجامعية لطلاب جامعة فؤاد الأول في عام 1945.

بالإضافة إلى إنشاء المعهد العالي للفنون المسرحية في عام 1944، وفي نفس العام دعا إلى جعل يوم في العام ليصبح عيداً للعِلم.

2- العسكرية والشرطية

تم في عهده إنشاء مدرسة الطيران العالي في ألماظة عام 1937، والتى أصبحت فيما بعد كلية الطيران الملكية عام 1948، وإنشاء مدرسة المهندسين العسكرية في مسطرد، ومدرستي أركان الحرب وضباط الصف، بالإضافة إلى إنشاء الكلية البحرية في عام 1946.

8-القوات الجوية9- القوات البحرية

وقد أنشأ ما يسمي بـ”الجيش المرابط” في عام 1939 وهي قوات شبه عسكرية لمعاونة الجيش في الدفاع عن البلاد حال تعرضها للخطر، وأهم من ذلك كله أنه استطاع تمصير الجيش، فأصبحت قيادة الجيش من المصريين وليس الأجانب في عام 1938.

وتم أيضاً إصدار قانون كادر البوليس “الداخلية حالياً”، وقانون تنظيم هيئات الشرطة، وإنشاء مجلس أعلى للشرطة.

3- قضية الأسلحة الفاسدة

عرفت بهذا الاسم بعد هزيمة الجيش المصري في حرب 1948، وقد نشرت في مجلة “روزاليوسف” بقلم إحسان عبد القدوس، لكن هذه القضية مع مرور الزمن عرف الجميع أنها أكذوبة خاصة بعد شهادة دكتور ثروت عكاشة في كتابه “مذكراتي في السياسة والثقافة”

قائلاً: “ما قيل من أن سبب هزيمة الجيش المصري في فلسطين عام 1948، هو فساد الأسلحة والذخائر التي كانت في أيدي الجيش، حديث أراه متجاوزاً الحقيقة، وكل ما حدث هو انفجار أربعة مدافع 25 رطل بسبب خطأ في تعبئة ذخيرتها الإنجليزية”، أما عن صفقات الأسلحة التى تم شراؤها بمعرفة رجال الحاشية والقصر فيقول: “من حسن الحظ أن هذه الذخائر لم تستعمل في القتال، والذي حدث أنها انفجرت وحدها تلقائياً في شهر أغسطس عام 1948 أي بعد انتهاء الحرب”.

رابط الكتاب

4- السياسة

تم في عهده توقيع معاهدة 1936 التي أعطت بموجبها لمصر سلطات أكثر على أراضيها، حيث انتقلت معظم القوات البريطانية إلى مدن القناة، وكانت خطوة نحو الجلاء، وتم تقليص الامتيازات التي كان يتمتع بها المندوب السامي البريطاني في عام 1936.

رفض الملك فاروق التخلي عن السودان أثناء الاتفاق على توقيع معاهدة صدقي – بيفن والتي كانت ستتيح الجلاء خلال ثلاث سنوات عن مصر وكافة الأراضى التابعة لها.

استطاع إلغاء الامتيازات التشريعية والمالية والقضائية، واستردت مصر كامل سيادتها فأصبح المصريين والأجانب سواء أمام المحاكم الجنائية في معاهدة عرفت باسم “معاهدة مونتريه” في عام 1938، وفي نفس العام انضمت مصر إلى عصبة الأمم، وعندما تم حلها انضمت إلى هيئة الأمم المتحدة.

في عام 1944 تم توقيع بروتوكول جامعة الدول العربية، التى تضم كافة الدول العربية من المشرق إلى المغرب.

10- فاروق مع قادة الدول العربية

5- الاقتصاد

كانت تقدر قيمة الجنيه المصري بـ١ جنيه ذهب تقريباً، وكانت بورصة “مينا البصل” الأولى عالمياً للقطن، ففي تلك الفترة كان العالم يقول: “مصر تنتج والعالم يستهلك”، بينما كانت بورصتي القاهرة والإسكندرية بالمركز الرابع عالمياً في الأربعينات، وأقرضت مصر بريطانيا خلال الحرب العالمية الأولى ما يوازي الآن ٢٩ مليار دولار أمريكي، وهو دين لا يسقط بالتقادم ولم يتم استرداده حتى الآن.

11-بورصة اسكندرية

وفي عام 1946 قدمت أمريكا إلى مصر طلباً بمنح معونة مالية إلى اليونان وإيطاليا بعد الحرب العالمية الثانية على أن تُرد لاحقاً، كما فعلت مع بلجيكا، حيث أرسلت لها مصر في عام 1918 بعد الحرب العالمية الأولى مبلغ مالي يقدر بأكثر من ٥٠٠ ألف فرنك فرنسي لإنقاذ الشعب البلجيكي من الفقر ومرض السل، ولذلك أرسلت “إليزبيث” ملكة بلجيكا رسالة بخط يدها تعرب فيها عن عظيم كرم الشعب المصري وما قدمه للشعب البلجيكي خلال الحرب العالمية الأولى.

12- شيك معونة مصر لبلجيكا

ولاهتمام الملك بالأجيال القادمة، أصدر قرار بغلق منجم السكري في عام 1948 قائلاً: “هذا حق للأجيال القادمة، فلنترك لهم إرث أجدادهم ليعلموا أننا لم نفرط في ثروات مصر”، حيث كانت مصر في ذلك الوقت تملك ما يكفيها من ثروات.

13-فاروق ومنج السكرى

مما أدى لأن تستطيع مصر أن تسدد كامل ديونها وحققت فائض نقدي يقدر بـ 450 مليون جنيه إسترليني.

6- جوانب أخري

سعى الملك فاروق إلى تطوير الجهاز الحكومي للدولة، لذلك أنشأ وزارة الصحة عام 1938، وأنشأ وزارة الشؤون الاجتماعية عام 1939، وأنشأ وزارة التموين عام 1940، أنشأ أيضاً ديوان المراقبة في عام 1942 الذي أصبح فيما بعد الجهاز المركزي للمحاسبات، وأنشأ مجلس الدولة في عام 1946، وأنشأ مصلحة الأرصاد الجوية في عام 1947، وأنشأ مجمع التحرير عام 1951 وتكلف حوالي مليون ومائتي ألف جنيه.

وقد ازدهرت في فترة حكمه تأسيس النقابات، ففي عهده تم افتتاح نقابة المحامين عام 1939، وتأسست نقابة الصحفيين عام 1941، وفي عام 1941 تم افتتاح دار الحكمة الذي أصبح مقراً لنقابة الأطباء، وإنشاء نقابة ممثلي المسرح والسينما في عام 1942 التى أصبحت نقابة المهن التمثيلية.

أما على الجانب الإنساني فقد تم إنشاء مطعم فاروق الخيري لصرف وجبات مجانية للفقراء من الخاصة الملكية في عام 1941، وأنشأ مجلس لمكافحة الفقر والجهل والمرض في عام 1946، وأنشأ مشروع فاروق لإسكان الفقراء في عام 1951.

ولأهمية دور الفلاح في تطور الحياة المصرية، قرر أن يوزع على الفلاحين 5 أفدنة لكل أسرة من أصل 600 أسرة في قرية كفر سعد بدمياط في مشروع الإصلاح الزراعي دون المساس بحقوق وملكيات ملاك الأراضي الآخرين.

في عام 1949 بدأت شركة قناة السويس في حفر “قناة فاروق” والتي تعرف حالياً باسم تفريعة البلاح، وذلك لزيادة عرض وعمق القناة وتيسير حركة مرور السفن فيها، وفي عام 1951 شهدت القناة زيادة في عدد السفن العابرة لها، حيث صار عرضها 60 متراً وعمقها 10 أمتار.

14 -قناة فاروق

كانت تسخدم في عهده سيارات الكاديلاك الأمريكية كسيارات أجرة “تاكسي” في شوارع القاهرة خلال فترة حكمه.

وأخيراً أتركك مع هذا الفيلم التسجيلي الذى يوضح لك كيف كانت مدينة القاهرة في العهد الملكي، عندما كانت القاهرة أشبه بلوحة فنية بديعة، فشوارعها منظمة، ومبانيها منمقة مدهشة، في تلك الفترة ولشدة جمالها وبهائها حصلت على وسام أجمل وأنظف مدينة في حوض البحر المتوسط وأوروبا.

لقطـات متفرقة من مسلسل (الملك فاروق) إنتاج شبكة إم بي سي عام 2007، بطولة الممثل السوري تيم حسن، يستعرض قصة حيـاة آخر ملوك مصر:

مصادر
1، 2، 3، 4، 5

بالفيديو- فاروق الفيشاوي: أرفض الحجاب والنقاب.. وأطالب بتقنين شرب الحشيش

بالفيديو- فاروق الفيشاوي: أرفض الحجاب والنقاب.. وأطالب بتقنين شرب الحشيش

فاروق الفيشاوي: حكم السيسي عسكري.. وهكذا ردّ على الجدل حول زيارته للعراق

فاروق الفيشاوي: السيسي يقوم بمجهود عظيم لكن حكمه عسكري.. وهكذا ردّ على الجدل حول زيارته للعراق