فيلم الزعيم

فيلم المخرج الايراني محسن مخملباف ( ألرئيس ) رسالة لجميع الطغاة في العالم !!

أستوحى المخرج الايراني ( محسن مخملباف) فيلمه ( الرئيس ) من الربيع العربي والحركات السياسية الايرانية ومن الثورة التي حصلت قبل اكثر من ثلاثين عاماً في ايران.
وتدور احداث فيلم «الرئيس» الذي عرض في فرنسا وسويسرا، في بلد خيالي يشهد نهاية حكم ديكتاتوري جراء انقلاب عنيف. ويفر الديكتاتور بصحبة حفيده البالغ خمسة اعوام ويتنكران بزي موسيقيين في الشارع، حيث يكتشف هذا الطاغية معاناة الشعب وعمق مشاعر الكراهية ضده
ويناقش العمل ما هو أبعد من ذلك، وهي مرحلة ما بعد الثورات التي تعم فيها الفوضى والتطرف والقتل والعنف وحكم المتسلقين على الثورة، فيما قد يجد الثوار الحقيقيون أنفسهم مجددا في دائرة الاستهداف والقمع والسجن..
تذكّر المشاهد الأخيرة لفيلم المخرج الإيراني محسن مخملباف “الرئيس” بالنهاية التي لقيها الزعيم الليبي معمر القذافي،
ورأى مخملباف أن الفيلم يمثل كل الطغاة في العالم وأن الطفل حفيد الديكتاتور فيه “يمثل ضمير الطاغية”.
و قال في حديث صحفي “أود إرسال هذا الفيلم لجميع الطغاة في العالم وأدعوهم لمشاهدته مع أحفادهم”. .
و قد اراد المخرج ( مخملياف ) في هذا الفيلم لتوجيه رسالة سلام وتسامح، لأنه عانى من العنف المرتبط بالثورة والحرب طوال حياته وعاش ثمان سنوات من الحرب بين العراق و ايران وامضى اربع سنوات ونصف من السجن كما ان الحكومة الايرانية حاولت قتله اربع مرات على الاقل.

امراة من بغداد

امراة من بغداد

علاء العبادي

 

لولاك

لمت في الاربعين

ولما اصبحت شاعرا

وطيبا جدا

وابا

وجدا

لبقيت في الجبهة

مع الضابط محسن

والعريف محسن

والجندي المكلف محسن

ولا اتمتع بالاجازة الدورية

حتى تضع الحرب اوزارها

لان الحب ليس قصة خيالية

يرويها متسول من تحت التكيه

لولاك

ماتعرفت ابدا على زنود الست

ولاقدح تين في الكرادة

ولا اذن مسجد في الكرخ

ولاتنفس في الرصافة رازقي

لولاك

ما علمت اني من بغداد

واني لا اموت الا بين يديك

واني في كتاب العشق

عراقي

حزيران 2016

تعيش الموسيقى

تعيش الموسيقى

 

علاء العبادي

 

رغم كل الطغاة

رغم كفك التي لطمت وجهي

وسجائرك الاجنبية العفنة

رغم رائحة البصل

وبقايا انفاس عاهرة رخيصة

ونظرة في عينيك تشبه عين الطاغية

وصوتك الفاسق الغليظ

واتهاماتك السخيفة

وتهديدك المستمر

تعيش الموسيقى

وتعيش الاوبرا

وموسيقى الغرفة

وموسيقى الجاز

ساقسم بالعباس

انني لن ارضخ لك

ولن ارفع صورة القائد ابدا

وابدا

لن اخرج في التظاهرات

ولن اصوم

ليس في هذا العام

ولا في العام القادم

حتى اشبع من الحرية

ايها المفوض

هل رايت امراة عارية غير امراتك التي تشبه ابن عمك جبار

امراة تشبه الالهة

ولاتشبه ايا من الفصول الاربعة

امراة لاتراها في شارع الرشيد ولا في شارع النهر

ياصديقي

لو انك فقط تسالني عن عصفور النار وجاك لندن

لماذا لا نتحدث هنا في دائرة الامن

عن موبي ديك

وليالي شيراز

هل يجب ان نتحدث دائما في السياسة

عندما نكون في الشعبة الخامسة

وتسال دائما

ماهي علاقتك بلينين

انا كنت احب لينين اكثر من الدموي ستالين

واحب تروتسكي اكثر منهما

واحب الشيوعيين

لو انك سالتني فقط عن مونيكا بلوتشي

وعن برتولوتشي

ودي سيكا

قبل ان تصفعني وتغرز راسي في سطلة الخراء

وتسب امي التي لاتعرفها

النجفية التي لم يخلق الله مثلها قط

اتعلم ماهي مشكلتك

ايها المفوض

انا اعرف امي جيدا

وانت لاتعرف اباك

لانك لاتستمع الى الموسيقى

ولاتعرف ماهي السينما

ولاتعرف درجة الحرارة التي تحترق بها الكتب

هل لديكم كتب في الشعبة الخامسة

اه بلى

لديكم

كتابنا وكتابكم

ساخرج الى العالم قريبا

لارى العالم

لان الحياة ستستمر

معك او بدونك

الحياة ستستمر

ابصق كما تشاء

ابصق على كل الاباء والامهات

وعلى كل العشائر العربية

في الشمال وفي الجنوب وفي الوسط

ستبقى انت هنا

وانا سينقذني امل ما

راي ما

فكرة ما

ستنتهي هذه المسرحية قريبا

وسيغادر المتفرجون

ولن يبقى على المسرح الا انت

وستموت

ولكنك ستموت بدون سيرة ذاتية

نحن لانتخلى عن الامان

الامان هو من يتخلى عنا

في حقل البنفسج

الجميع يصبح مطاردا

ولا احد يفكر بالانتحار

صدقني يامحسن

ايها المفوض الثخين

انك لن تجد الراحة هنا ابدا

ولكني ساجدها حتما

هناك

في الخارج

ومع الاخرين

يامحسن

انا اعرف اين ساكون بعد عشرين عاما

غاضبا على كل شيء

خائفا من كل شيء

وسنخسر كل شيء

ولكني ساكون سعيدا

ومحظوظا بحفنة من الاصدقاء

حيث تحملنا الموسيقى

الى السماء

هل تعلم يامحسن

ايها الثخين

انني كتبت قبل اربعين عاما

ان الاقتصاد يتنافى والمباديء السياسية

يامحسن

لاادري كم بقينا معا في الشعبة الخامسة

ولكني اعلم انني صحوت من الطفولة

كل شيء في العراق

يشبه الشعبة الخامسة

يامحسن

لاتهددني بالموت

الموت سهل

الحياة هي الصعبة

اتعلم ياصديقي المفوض

ماهو الفرق بيني وبينك

انها النهاية

انا لم احب الحياة قط

وانت اخترت ان تكون خالدا

 

حزيران 2016

فيديو نادر | عام 1964 – افتتاح مرقد ابا الفضل العباس ع في كربلاء بحضور السيد محسن الحكيم قدس سره