ماذا قال نوستراداموس عن عام 2016؟

ماذا قال نوستراداموس عن عام 2016؟

  

ماذا قال نوستراداموس عن عام 2016؟

المنجم الفرنسي محل الذكر هو ميشيل دي نوسترادام أو نوستراداموس الذي وُلد في عام 1503 واحتفظ بشهرة خاصة باعتباره أحد أشهر المنجمين وقراء الغيب، وتحظى نبوءاته على مر العصور باهتمام بالغ، وينكب المهتمون على حل ما تركه من ألغاز وحجايا.

وأنجز نوستراداموس الذي تخرج من جامعة مونبيليه وتحصّل على درجة الدكتوراه، أول تقويم فلكي له في عام 1555 ومن ثم صدرت أول طبعة لأسفار تنبوءاته في لندن محتوية على 353 من المقاطع الشعرية في شكل رباعيات ملغزة تتحدث عن مستقبل البشرية في القرون اللاحقة.

امتهن هذا المنجم الشهير العلاج بالأعشاب وكرّس حياته لكتابة تقاويم فلكية للأحداث في كل مئة عام، وتقلبت علاقته بالسلطات بين الرضى والسخط.
ويمكن الإشارة بالخصوص إلى أنه على الرغم من شهرة نوستراداموس الواسعة إلا أن الباحثين يؤكدون أن القليل من تنبوءاته كانت صحيحة وأن ما كتبه يلفه الغموض الشديد ويصعب تفسيره وأن الأحداث التي صاغها بطريقة شعرية ملغزة يمكن قراءتها بأكثر من وجه.

ومع كل ذلك يدافع عنه أنصاره بالتأكيد على أنه منذ أكثر من أربعة قرون ونصف تنبأ بهجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، وأنه كتب بهذا الشأن قائلا: “في اليوم الحادي عشر من الشهر التاسع طائران حديديان سيصطدمان بصرحين سامقين”.

يقول بعض الدارسين لأسفار نوستراداموس أن هذا المنجم الفرنسي الشهير رأى أن عام 2015 سيكون منعطف هام للبشرية وبه تبدأ ركائز أحداث جسام يكون موعدها عام 2016، لافتا إلى أن عام 2015 سيشهد بزوغ هدف يوحد جميع شعوب الأرض و”يخلصها من خطاياها وآثامها”.

أما عام 2016، فقد رأى فيه نوستراداموس الكثير من التناقضات، وفيما أشار إلى حدوث تحسن في المجال الاقتصادي وإلى فتح أبواب استعمال الطاقة الشمسية ما يسمح بخفض تكاليف الكهرباء، وإلى أن الضرائب في أوروبا ستصبح من الماضي إلا أنه ذكر أيضا أن الأزمة المالية ستبقى على حالها ولن تفقد تأثيرها، كما ألمح إلى إمكانية حدوث انهيار في الاقتصاديات الكبرى آخر العام من خلال تأويل قوله: “الأغنياء سيموتون مرات عديدة”.
المنجم الفرنسي الشهير قرن عام 2016 بالعديد من المآسي والكوارث، ومنها حديثه عن أن أسوأ الأحداث ستنطلق شرارتها من الشرق، وأن أناسا يرتدون العمائم سيبدؤون حربا دموية ووحشية، وأنها لشدة قسوتها ستدفع عشرات من الدول للانخراط فيها وهي ستستمر 27 عاما!.

ولم يكتف نوستراداموس بذلك، بحسب المفسرين، بل أضاف إلى الحرب كوارث طبيعية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستفقد إحدى مدنها بسبب الإعصار، وأن عام 2016 سيشهد هطول أمطار شديدة الغزارة وأن المياه ستغمر دول أوروبا شهرين من دون انقطاع وأن الفيضانات ستتسبب في غرق أجزاء من أراضي التشيك وإيطاليا وهنغاريا وبريطانيا!.

وينقل أنصار هذا المنجم عنه أن أوروبا ستخلو من سكانها وأن مدنها ستتحول إلى ركام وأنها ستبقى كذلك 10 سنوات قبل أن تعود الحياة إليها، وسيكون الخراب ناتجا بشكل أساسي عن انفجار عنيف لبركان فيزوف في إيطاليا، وأن هذه الكارثة الطبيعية ستعقبها سلسلة من الهزات الأرضية التي ستقضي على حياة آلاف من البشر.

توقعات “نوستراداموس العرب” 2014: رحيل زعماء وتألق منتخب الجزائر بكأس العالم

 

توقعات “نوستراداموس العرب” 2014: رحيل زعماء وتألق منتخب الجزائر بكأس العالم

 

أجرت فرانس 24 حوارا مع الفلكي عبد العزيز الخطابي عرض فيه أبرز توقعاته للعام المقبل. ويؤكد الخطابي أنه لا يدعي الغيب، بل تكهناته نابعة من قواعد حسابية وخرائط فلكية.

 

يتوقع الفلكي المغربي عبد العزيز الخطابي وفاة ثلاثة زعماء في العالم خلال سنة 2014، بينهم عرب. ويرى أن “رؤساء إيران، الولايات المتحدة وفرنسا، في دائرة الخطر”، كما يتنبأ بأن “الربيع العربي سيستمر في البلدان العربية حتى 2015 وسوف ينتقل إلى بعض الدول الأوروبية”.

 

 

 

وبشأن العلاقات المغربية-الجزائرية يقول الخطابي أنها ستعرف بداية انفراج في 2015، بعد سلسلة التوترات التي تشهدها هذه العلاقات منذ سنوات.

 

وإن كان بإمكان المنتخب الجزائري أن يحقق نتائج جيدة في كأس العالم التي ستنظم بالبرازيل، يجيب الخطابي، تبعا لتنبؤاته، أن أصدقاء سفيان فغولي سيحققون “أشياء جميلة”.

 

وبخصوص مستقبل الولايات المتحدة، قال الخطابي”سوف تبدأ أمريكا بالتراجع الاقتصادي ثم الانهيار. والنكسة ستلاحق الأسواق”.

 

وأضاف أن ذلك سيؤدي إلى ما سماه “ربيع أمريكي”. ورأى في حساباته الفلكية أن “أمريكا سوف تشتعل نارا من الداخل والخارج”، وستعرف “أعمال شغب” بسبب الانتفاضة التي ستطالها حيث سيطالب الشعب بـ”إسقاط البيت الأبيض”. وسيعبر الأمريكيون عن سخطهم على السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل. و”سينهار الدولار إلى حدود 90 بالمئة من قيمته في المستقبل القريب”.

 

وحول إيران، يرى الخطابي، أن هذا البلد “سيشتعل نارا ودخانا”، كما يتنبأ بوقوع “حمام دم في الهند”. وستعرف سوريا، بحسب توقعاته، معارك دموية”. أما لبنان “سوف ينفجر من قلبها بركان مليء بدخان أسود ثم ينقسم إلى جزئين”.

 

ويرى أن إسرائيل ستتعرض مستقبلا إلى “هجوم من الساحل الغربي والمشرق العربي”، كما أن أوروبا ودول الشرق الأوسط وخاصة الخليج ستقوى علاقاتهما على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية “. ويتوقع أن “ظهور سرب عظيم من النحل لا يعرف مصدره”.

 

وحول بلده المغرب، قال الخطابي إنه “على فوهة بركان قد ينفجر في أية لحظة”، وإن حكومة عبد الإله بن كيران الجديدة “على كف عفريت، لأنها سوف تنقلب على بعضها ما سيحدث أزمة بين الأحزاب المكونة لها”، وأكد أنه يرى أن “الحكومة على حافة الانهيار”. وأضاف أن “سنة 2014 ستكون سنة الوفيات بالنسبة لعدد من قادة الأحزاب”.

 

ويتوقع أن يشهد العالم مستقبلا، دون أن يحدد السنة بالتحديد، إنجازات علمية مبهرة، حيث سيتوصل العلماء إلى إيجاد أدوية للأمراض المستعصية، كمرض فقدان المناعة المكتسبة “السيدا” ومرض السرطان.

 

ويتكهن بأن تحمل الأبحاث العلمية أجوبة دقيقة لعدة أمراض، “كجنون البقر، أو الأمراض المنقولة من الحيوانات إلى الجنس البشري”. وفي المقابل، “ستظهر أوبئة جديدة وأمراض جلدية”. أما عن عالم الفضاء “فستقع اكتشافات كبرى، بما فيها وجود كائنات ومخلوقات أخرى خارج المجموعة الشمسية”.

 

 

 

من هو عبد العزيز الخطابي؟

 

لقب الخطابي من قبل الصحافة المغربية بـ”نوستراداموس العرب”، نظرا إلى تنبؤاته العديدة التي تحقق البعض منها على أرض الواقع، من بينها تنبؤه باغتيال رابين ووفاة ياسر عرفات”. وتوقعه في 2008 بحدوث فيضانات في بعض المدن المغربية ورحيل بعض كبار الفنانين والأدباء.

 

وذاع صيته عالميا، خاصة تنبؤه باعتداء 11 سبتمبر/أيلول في الولايات المتحدة الأمريكية، وتكهنه برحيل الأميرة ديانا في حادث سير.

 

والخطابي عضو في جمعية “الشيكاكو” للتنجيم في أمريكا، ويؤكد في أحاديثه وتصريحاته أنه لا يدّعي الغيب، بل يُصْدر توقعاته بناء على قواعد حسابية وخرائط فلكية تجعل أغلب تنبؤاته تصادف طريقها نحو التحقق.

نبؤات نوستراداموس

الرجل الذي رأى الغد
(( نوستراداموس ))
(( nostradamus ))
>> العراف المعجزة <<

http://www.sh2ee.com/vb/imgcache/1288.imgcache

نوستراداموس هو اسم لاتيني لطبيب ومنجم فرنسي نسبة للمكان الذي كان يسكن فيه. قام بكتابة
كتاب اسمه التنبؤات Les Propheties الذي يحتوي على أهم الاحداث التي سوف تحدث في زمانه
إلى نهاية العالم الذي توقع هو ان يكون في عام 3797م وكان يقوم بكتابة الاحداث على شكل رباعيات
غير مفهومة وقام بعض العامة بتفسير تلك النبوءات بالتواصل مع الاشخاص المعنيين الذين ذكرهم
المنجم في كتابه.

ذاع صيته بعد كتابته كتاب ” التنبؤات Les Propheties ” عند العامة الامر الذي ادى إلى ان جعل الناس
يتوافدون اليه من كل مكان حتى مماته. طلبت منه كاترين دي ميتشي Catherine de Medci ملكة
فرنسا بأن يرسم لها مخطط بياني يمكنها من تحديد مكان زوجها واولادها في أي لحظة وفي أي
مكان.

نبوءات نوسترادموس كثيرة منها الذي تحقق ومنها الذي لم يتحقق وأخطأ فيها نوستراداموس مثل أنه
تبنأ في يوم وفاته أن الشخصين اللذان دفناه احدهما مات في نفس اليوم والاخر اصابه الجنون. ومن
نبوءاته أيضا أنه تنبأ بوفاة الاميرة ديانا وكذلك وفاة الام تيريسا, كذلك حادثة 11 سبتمبر وحروب منطقة
الخليج والعراق.

ولد ميشيل دي نوستردام ( ميشيل النوتردامي Michel de Nostredame) الذي عرف أكثر بالشكل
اللاتيني لإسمه – نوستراداموس- ظهيرة اليوم الرابع عشر من كانون الأول/ديسمبر من عام 1503
وفقاً للتقويم القديم في سان ريمي دي بروفانس St.Remy de provence في جنوب فرنسا، ولم
تكن أسرته تنتمي إلى سلسلة الأطباء اليهود الإيطاليين الشهيرة التي تعمل في بلاطي الملك رينيه
الأنجوي Rene of Anhou وابنه- كما كان يسود الزعم -إنما أناس من نسب عادي من المناطق التي
تحيط بلدة أفينيون Avignon .

في عام 1495م تخلت الأسرة عن اليهودية واعتنقت العقيدة الكاثوليكية ، وكان نوسترادامونس حينها
يناهز التاسعة من عمره، فيما أدرج والده عام 1512م على أنهما عضوان في الجماعة المسيحية
الجديدة.

كان نوستراداموس الإبن الأكبر وكان له 4 أخوة. وأصبح الذكاء العظيم الذي كان يمتلكه نوستراداموس
واضحاً وهو لم يزل في أول شبابه. وقد أوكل أمر تعليمه إلى جده-جانJean- الذي علمه قواعد
اللاتينية والإغريقية والعبرية وأصول الرياضيات والتنجيم الذي يسميه نوستراداموس ” العلم السماوي” .

http://www.sh2ee.com/vb/imgcache/1289.imgcache

وعندما توفي جده عاد إلى دار والديه في شارع باري Rue de Barri فحاول جده الآخر مواصلة تعليمه
وبعد ذلك بوقت قصير أرسل إلى بلدة أفينيون للدراسة ، ولعله بقى مع بعض من أبناء أعمامه الكثيرين
في تلك البلدة. وبسبب إظهاره الاهتمام بعلم التنجيم أصبح هو الحديث الشائع بين زملائه الطلبة. أيد
صحة النظرية الكوبرنيكية التي تقول بأن العالم كروي ويدور حول الشمس قبل مقاضاة غاليليو Galilio
بسبب الإعتقاد ذاته بأكثر من 100 سنة. وبسبب ذلك قلق عليه من موقفه هذا لأن ذلك العصر كان
عصر محكمة التفتيش Inquisition ، وبما أنهم كانوا يهوداً في السابق فكان وضعهم أكثر ضعفاً من
أغلب الناس.

ولذلك أرسله والده عام 1522م لدراسة الطب في مدينة مونبيلييه وكان عمره 19 عاماً آنذاك.

وقد اتيحت له الفرصة لللافادة من أكثر العقول الطبية تقدماً في أوروبا. نال درجة البكالريوس بعد ثلاث
سنوات بيسر واضح ، وبعد أن حصل على إجازة ممهارسة مهنة الطب قرر أن يترك الجامعة ويخرج إلى
الريف لمساعدة ضحايا الطاعون الكثيرة.

كان الطاعون متوطناً في جنوبي فرنسا في ال قرن 16 وبشكل خاص نوع خبيث يعرف محلياً باسم
« الطاعون الأسود» ولم يستطع أن ينكر أحد شجاعته في مواجهة المرض وانسانيته تجاه المرضى
وكرمه تجاه الفقراء.

وفي 1525م ذاع سيطه على أنه رجل مشفٍ وهو ما يزال في هذه المرحلة المبكرة من حياته. وارتحل
من مدينة إلى أخرى موزعاً أدويته الخاصة على المصابين ، وكان يستخدم طرق ابداعيه في العلاج.

أمكن العثور على وصفات بعض هذه الأدوية فيما بعد في كتاب نشره عام 1552 م وإنتقل من ناربون
إلى كاركاسون ثم تولوز وفي بوردو ثم يعود إلى أفينيون مسقط رأسه حيث بقى عدة شهور.

وبعد قرابة 4 سنوات من الترحال عاد إلى مونبيلييه لإكمال الدكتوراه وانخرط في هذه الدراسة في
23 تشرين الاول/ أكتوبر من عام 1529 م وكان يواجه صعوبة في شرح أدويته وعلاجاته غير التقليدية،
فبسبب نجاحه كان له أعداء بين زملاء كليته، ثم نال الدكتوراه، بقى يدرس في مونبيلييه لمدة سنه ولكن
نظرياته الجديدة -في ذلك الوقت- مثل رفضه استنزاف دماء المرضى – سبتت له المشاكل لذلك بدأ
مرحلة جديدة من التطواف.

http://www.sh2ee.com/vb/imgcache/1290.imgcache

البيت الذي ولد فيه نوستراداموس

وفيما كان يمارس عمله في تولوز تسلم رسالة من جوليوس سيزار سكاليجر Julius-Casar scaliger
ثاني أشهر فيلسوف في عموم أوروبا ، ويتضح أن رد نوستراداموس قد سر سكاليجر إلى الحد الذي
جعله يدعوه للإقامة في بيته الخاص في آغن. وقد أعجبت هذه الحياة نوستراداموس كثيراً.

في عام 1534 م تقريباً تزوج شابة « من طبقة اجتماعية رفيعة ، وعلى قدر كبير من الجمال والسحر»
ولكن اسمها لم يصل إلينا لسوء الحظ ، رزق منها بولد وبنت وكانت حياته تبدو متكاملة. ولكن حدث أن
وصل الطاعون إلى آغن Agen حيث كان يقيم في تلك الفترة ، وعلى الرغم من كل ما فعله من جهود ،
فقد قتل زوجة نوستراداموس وطفليه الاثنين، وكان لحقيقة عجزه عن إنقاذ عائلته أثر فاجع في مسار
مهنته.

بعد ذلك حاول أهل زوجته الراحلة مقاضاته من أجل إعادة مهرها.

كانت القشة التي قصمت ظهره عام 1538 ، إذ اتهم بالهرطقة لأنه حدث أن أبدى ملحوظة دون قصد قبل
ذلك بسنين وقد نقلت هذه الملحوظة للسلطات ، فقد علق نوستراداموس على عامل يقوم بصب تمثال
برونزي للعذراء بأنه إنما كان يصنع الشياطين. ومع أنه كان يقصد ما يفتقر إليه التمثال من عنصر جمالي
، وهكذا أرسلت محكمة التفتيش في طلبه من أجل أن يذهب إلى تولوز ، فشرع نوستراداموس في
التطواف من جديد ، مبتعداً قدر الإمكان عن سلطات الكنيسة على مدى السنوات الست التالية.

وفي هذه الفترة ذهب إلى اللورين والبندقية وصقلية مصراً على إيجاد المقاييس الصيدلانية لكل مكان
ومدوناً أسماء كل من كان جيداً أو رديئاً بالنسبة لكتابه «رسالة في الغيبيات Traite des Fardmens»

ويحتمل أن يكون حوالي في هذه الفترة قد بدأ بترجمة الهورابولو Horapollo التي كتبها فيليبوس
Philippus من الإغريقية إلى الفرنسية وهي مجموعة من الأبحاث أو الرسائل في الأخلاق والفلسفة.
وهي ليست ذات قيمة أدبية كبيرة على أية حال ، إلا أن الجدير بالذكر أن الحكايات التي تتحدث عن
قدراته على التنبؤ بالظهور في هذه الأيام …

[تحرير] نبوءة الراهب :
وكما يبدو فقد ذهب إلى إيطاليا وفيها رأى راهباً شاباً كان يعمل مربياً للخنازير يمر به في الشارع ،
فركع أمامه مباشرة وناداه بـ « قداستكم» وقد أصبح ذلك الشاب الذي يدعى فيليتش بيرتي Felice
Peretti سيكستوس الخامس Sextus V عام 1585 بعد وفاة نوستراداموس بوقت طويل.

قرابة عام 1554 ، استقر نوستراداموس في مرسيليا وفي هذا العام تعرضت بروفانس لأسوأ
فيضانات في تاريخها وتضاعفت شراسة الطاعون وكان نوستراداموس يعمل بدون توقف في
الوقت الذي هرب فيه الأطباء.

أثارت تنبؤاته جدلاً واسعاً في أوساط الكنيسة وعند الملوك والحكام ، خاصة عندما كانت تتعلق
بوراثة العرش أو موت الملك أو هزيمة جيش أو ماإلى ذلك.

[تحرير] نبوءة هنري الرابع :
في عام 1550م انتقل نوستراداموس إلى مدينة صالون الفرنسية – المكان الذي بدأ فيه كتابة
تنبؤاته. ووقعت حادثة طريفة أثناء زيارة نوستراداموس إلى مدينة صالون عندما طلب رؤية شامات
موجودة على جسم صبي في الحاشية، كان ذلك شكلاً من أشكال التنبؤ الشائعة في ذلك الوقت ،
إلا أن الصبي استحيا وهرب. توجه نوستراداموس في اليوم التالي لرؤيته وهو نائم ، ثم أعلن بعد
ذلك أن هذا الصبي سيكون في يوم من الأيام ملكاً على فرنسا على الرغم من أن كاترين كان لها
ولدان على قيد الحياة وكان ذلك الصبي هو هنري النافاريHenri of Navarre الذي أصبح فيما بعد
الملك هنري الرابع.

ولعل ما فعلته زوجة غوبلز وزير الدعاية في حكومة هتلر إبان الحرب العالمية الثانية ، عندما فرغت
من قراءة بعض نبوءات نوستراداموس والتي لم تكن على هواها،أيقظت جوبلز من نومه، ففزع من
هذه التنبؤات وعلى الفور لجأ للدعاية المضادة واستخدم منجم يدعى كرافت ، وكان الغرض من
ذلك إحداث تأثير عكسي على شعوب أوروبا وقد اتضح فيما بعد أن كرافت هذا كان يستنسخ بعض
تنبؤات نوستراداموس ويعمل على هديها. وبالطبع صدقت نبوءات نوستراداموس بهزيمة ألمانيا.

قرر نوستراداموس الاستقرار بها بقية حياته وتزوج آن بونسار غيميل Anne Ponsart Gemelle وهي
أرملة ثرية ولايزال يمكن رؤية المنزل الذي قضى فيه بقية حياته على مبعدة من بلاس دي لا بواسونيري
Place de la poissonnerie وبفضل الحياة الهادئة استطاع أن يركز أكثر على البصيرة التنبؤية وكتاباته.

وبعد 1550 أنتج تقويماً سنوياً وبعد عام 1554 أنجز «التكهنات» La Prognostications ويبدو أن هذين
الكتابين شجعاه على الشروع بهمة في كتابه «التنبؤات» The prophecies والذي انطوى على قدر
كبير من التعب.

حول نوسترادموس الغرفة العلوية من منزله في بلدة صالون إلى غرفة مطالعة ، وكان كما يخبرنا في
التنبؤات يعمل في الليل بكتبه الخاصة بالغيبيات كما أنه قام بإحراق الكثير منها بعد أن أنهى العمل بها
مباشرة. ولكن يصعب تصديق ذلك ، لعله في ذلك كان يحاول تضليل سلطات الكنيسة.

كان المصدر الرئيسي لأفكاره الإلهامية السحرية كتاباً لاتينياً بعنوان« DE Mysterriis Egyptorum »
الذي نشرت إحدى نسخه في ليون عام 1547 ، كان يكاد أن يكون في حكم المؤكد تقريباً أنها كانت
لدى نوسترادموس لأنه كان يقتبس منها سطراً بسطر في تنبؤاته.

في عام 1555 أكمل نوستراداموس الجزء الأول من كتابه الخاص بالتنبؤات التي كان لها أن تحتوي
على تكهنات تبتدئ بزمانه وحتى نهاية العالم . فكلمة «قرن» ليست لها علاقة بمئة سنة ، لقد كانت
تدعى كذلك لأنه كانت هناك 100 مقطوعة شعرية أو رباعية في كل كتاب وكان نوستراداموس يريد
أن يكتب 10 منها. بحيث يتكون 1000 رباعية في المحصلة النهائية. ولسبب مجهول لم يكتمل القرن
السابع أبداً وهناك إشارات في أوراقه تشير إلى أنه كان يبحث مسألة إضافة قرن حادي عشر
وثاني عشر ، لكن الموت حال دون ذلك.

الأشعار مكتوبة بأسلوب مبهم وغامض يمتلئ بمفردات من لغات متعددة مثل اللاتينية والبروفنسالية
والإيطالية والإغريقية . وقصد ذلك حتى يتجنب مقاضاته على أنه ساحر أو مشعوذ ، فقد قصد خلق
حالة من الإرباك في تسلسل التنبؤات فلا تنكشف أسراره للناس العاديين.

وانتشرت شهرة نوسترداموس بسرعة في طول فرنسا وعرضها بفعل قوة«التنبؤات» التي
نشرت بشكل غير كامل عام 1555 تضمن «القرون» الثلاثة الأولى وجزء من «القرن الرابع»
في ذلك الزمن التي كانت الكتب فيها ترفاً لم يكن يملكها ولا يقرأها سوى الأغنياء. لأن معظم
الناس كانوا أميين ، فقد أصبحت التنبؤات هي البدعة السائرة التي يقبل عليها الجميع في البلاط
، ويبدو أن واحدة أو اثنتين منها تثير شيئاً من عدم الارتياح في البلدان الأخرى ، وبخاصة تلك النبوءة
التي ظهر أنها أنبأت بموت الملك.

فقد أرسلت الملكة كاترين دي ميتشي Catherine de Medci في طلب نوستراداموس لكي يحضر
إلى البلاط ، فذهب وكانت الملكة متلهفة لرؤيته. وسألته عن النبوءة ومن المؤكد أنها ظلت تؤمن
بنبوءاته حتى وفاتها. ومنحته هبات ورواتب وميزات ملكية.

http://www.sh2ee.com/vb/imgcache/1291.imgcache

أحد نسخ كتاب تنبؤات نوستراداموس -يرجع
تاريخها إلى 1672 توجد في مكتبة تاريخ
الطب، جامعة تكساس ،مركز علوم الصحة في
سان أنطونيو
بدأ النقرس الذي كان يعاني منه يتحول إلى داء الاستسقاء ، فأدرك بوصفه طبيباً أن نهايته أصبحت
وشيكة ،فكتب وصيته في السابع عشر من حزيران\يونيو عام 1566 . وفي الأول من تموز\يوليو
أرسل في طلب القس المحلي ليجري له الطقوس الأخيرة ، ووجدت جثته في صباح اليوم التالي
كما توقع بنفسه ، وترك مبلغاً كبيراً من المال علاوة على ممتلكات عينية أخرى .

وعندما توفي دفن واقفاً في جدار في أحد جدران كنيسة كورديلييه في بلدة صالون ، بفرنسا ، وأعيد
دفن جثته إبان الثورة في الكنيسة الأخرى في صالون ، وهي كنيسة سان لوران St. Laurent حيث
لا يزال يمكن رؤية قبرة وصورته الشخصية المرسومة.