اصل الكشري

  • كشري: أول من ذكره في التاريخ المُدوّن هو الرحالة المعروف ابن بطوطة (ت 1377 م) في كتابه تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار ..ففى وصف الهند قال عنه :

    “يطبخون المنج مع الأرز ويأكلونه بالسمن ويسمونه كشري (بالكاف والشين المعجم والراء) وعليه يفطرون في كل يوم.”

    وكلمة كشرى مشتقه من اللغة السنسكريتية وتعنى ارز مع اشياء أخرى، فمن الواضح ان اصل الكلمة والاكلة بالأساس هندي، ثم انتقلت الى العراق ومن العراق الى الشام و من الشام الى مصر وطريقة عمل الكشري يختلف من بلد إلى بلد ، ولعل اشهرها هو الكشري المصري.

الغزل الفاحش أو الإباحي والغزل العذري في الشّعر العربي

الغزل الفاحش أو الإباحي والغزل العذري في الشّعر العربي

 

الغزل الفاحش أو الإباحي والغزل العذري في الشّعر العربي – بقلم: عامر العبود

“درج مؤرخو الأدب على تقسيم هذا الشِعر (أي الغزل) إلى صنفين رئيسيين؛ أولهما غزلٌ إباحي، يتسم بفتور العاطفة، وسرعة تحولها، وبالمجون (…)، أما الصنف الثاني، ما اصطلح على تسميته الغزل العذري… وهو غزلٌ قويُّ العاطفة، حافلٌ بالشوق والحنين” د.كمال خلايلي في كتابه جمهرة روائع الغزل في الشِعر العربي.

للحُبِّ في اللغة العربية درجات؛ فليس الهوى مثل الصبوة، ولا الهيام، مثل الغرام، حيث أنَّ كلَّ لفظة تعبِّر عن مرحلة من مراحل الحُبّ، ومِن الحبِّ منابعُ الغَزَل، الذي له درجاته أيضاً، فليس الغزل العُذري، واشتياق الروح للروح، كمثل الغزل الإباحي، أو الغزل الحسي، وشوق الجسد إلى الجسد، إلا أنَّ القصيدة قد تجمعهما معاً، لا سيما في الشِعر الحديث.

في هذا البحث؛ سنحاول تسليط الضوء على معنى الغزل الإباحي، كما سنقارن بينه، وبين الغزل العذري، من خلال استعراض أهم شعراء الغزل، وأبرز قصائدهم.

عرف العرب الغزل على مرحلتين رئيسيتين

أما الغَزَلُ؛ فقد عرفه العرب مع معرفتهم للشعر، واستهلوا به قصائدهم، لكن دلالاته، وأدواته، إضافة إلى مواضيعه، ومفرداته، اختلفت من زمنٍ إلى زمن، كما اختلف الشِعر كلُّه بين مرحلة تاريخية، وأخرى، شكلاً، ومضمونا، فيذكر حنا الفاخوري في كتابه (تاريخ الأدب)، أن أعمدة الغزل “تطورت في العهد الأموي بشكل أساسي”، حيث أصبح للغزل قصائد مستقلة بذاتها، كما أنَّ لتطوره هذا مرحلتان أساسيتان:

المرحلة الأولى: الغزل البدوي

المعروفِ أيضاً بالغزل العفيف، أو الغزل العُذري، ومن أبطاله جميلُ بثينة، الذي اشتهر بشِعر الاشتياق، والغرام لابنة عمه بثينة، إضافة إلى مجنون ليلى، قيس بن الملوح، وشاعرة الغزل ليلى الأخيلِيَّة، حبيبةُ توبة بن حُمير، حيث امتاز شِعر هذه المرحلة، بالتزام كل شاعر بحبيبٍ واحد، وهبهُ كلَّ قصائده، فضلاً عن امتياز القصيدة بالحشمة، التي تُمليها معاني الحبَ، والوجد، كذلك مفردات الاشتياق الروحي، كما أنَّ هذا الغزل لم يتعلق بأوصاف الجسد، أو الوصال الجسدي، بل كان موضوعه دائماً اتصال العيون بالعيون، وفداء الحبيب بالغالي والنفيس، إضافة إلى ندب الفراقِ، وحتى الرثاء أحياناً، بإظهار الحزن على الحبيب الميت، وذكر محاسن صفاته، فالقول إذاً؛ أنَّ هذا الشِعر كان وصفاً للخصال المعنوية في الحبيب، لم يمرَ فيه وصف الجسد بغاية جنسية، ونذكر من أبيات الغزل البدوي قول جميلِ بثينة:

فلو أرسَلتْ يَوماً بُثينةُ تَبتَغي يَميني، وإنْ عَزَّتْ عَليَّ يَميني

لأعطيتُها ما جاءَ يَبغِي رَسولُها وقلتُ لها بَعدَ اليَمينِ: سَليني

المرحلة الثانية: الغزل الحضري

وهو على العكس تماماً من الغزل البدوي، إنَّه النقيض المتكامل، حيث لم يلتزم شعراؤه بحبيبة بعينها، كما أنَّهم خلعوا عن القصيدة ثوبَ حشمتها، فصار الغزل عندهم للأجساد الملاح، خالياً من العاطفة إلا ما اقتضاه الشكل العام للقصيدة، ولهذا النمط من الشِعر أسماء كثيرة، منها المدني، أو الحضري، إضافة إلى تسميته الغزل الحسي، أو الغزل الصريح، المباشر، حيث تدل هذه التسميات على محتوى قصيدة الغزل الحضري، التي بالغت في وصف الجسد، والإشارات الجنسية، لكنَّها لم تبلغ مبلغاً يجعلها محظورةً تماماً، حيث حافظ شعراؤها على المجاز، والرمز.

الغزل والحب العذري

من بين الأخطاء اللغوية الشائعة، إرجاع مصطلح الغزل العُذري إلى عذرية الأنثى، من منطلق أن حبيبها لم يدخل عليها خِدراً، ولم يرفع عنها سِتراً، لكن الحقيقة في ذلك، أن كلمة (عُذري) مشتقةٌ من اسم قبيلة (عُذرة أو عُذرى) التي سكنت وادي القرى قرب المدينة المنورة، واشتهر فيها شعراء الحبِّ الملتزمون، منهم جميل بثينة العذري، كما أنَّ منهم الصحابي إبراهيم بن عبد الرحمن العذري، أما عذرية الأنثى (عذراء) فقد قال العرب “رملة عذراء” أي لم تُطأ بقدم، والحشرة العذراء هي التي تخطت مرحلة الشرنقة، قبل أن تكتمل، لتصبح حشرة يافعة (بالغة) بعد الخروج من عذريتها، كما قالوا درَّةٌ عذراء أي غيرَ مثقوبة.

الشعر الفاحش أو الإباحي

لم يعرف الغزل الإباحي رواجاً بين العرب، على الأقل ليس بالقدر الذي لاقاه الغزل العذري، لعدة اعتبارات؛ أهمها أن الشِعر جاب قصور الخلفاء والملوك، كما جاب الأسواق والبيوت، فلم يكن من اللائق استخدام الشِعر الجنسي، كما أنَّ للعرب عاداتهم، وتقاليدهم، التي تقضي بإخفاء الشبق الجنسي عن العموم، وكتمانه، لكن لشعر الغزل الإباحي، دوره الكبيرة في تطوير الشعر العربي في ذلك العصر، حيث ما يزال الشعراء يدرسون أسلوب أسلافهم الغزليين، أما أشهر شعراء الغزل الإباحي، فهم؛ عمر بن أبي ربيعة، والأحوص، و الخليقة الوليد بن زيد.

أشعار عمر بن ربيعة في الغزل الماجن

هو عمر بن أبي ربيعة المخزومي، من بني مخزوم، الذين يعتبرون من سادة القوم في قريش، ولد سنة 23هـ/633م، حيث شبَّ مترفاً، بين الجواري، والحانات، لم تسلم من شرِّه امرأة، إلا وتغزل بها، وتفنن في وصفها، وقيل أنَّه تاب آخر حياته، فما كانت توبته إلا أنَّ جسده قد شاخ وهرم، حيث كان يعود عن توبته كلَّما رأى حسناءً، فاستذكر فيها صباه، لكن في نفس الوقت، لا يتوقع القارئ أنه سيجد من الإباحية كلاماً شديد البذاءة، إنما مجازٌ له إيحاءاتٌ بذيئة.

قصيدة ليتَ هِنداً أنجزتنا ما تَعِد

لَيتَ هِنداً أنجَزتنا ما تَعدْ وشَفَتْ أنفُسَنا مِمَّا تَجِدْ … واستَبدَّتْ مرةً واحدةً إنَّما العَاجزُ مَن لا يَستبِدْ

زَعَموها سَأَلَت جاراتِها وَتَعَرَّت ذاتَ يَومٍ تَبتَرِدْ … أكَما يَنعَتُني تُبصِرنَني عَمرَكُنَّ اللهَ، أَم لا يَقتَصِدْ؟

طَفلَةٌ بارِدَةُ القَيظِ إِذا مَعمَعانُ الصَيفِ أَضحى يَتَّقِدْ … سُخنَةُ المَشتى لِحافٌ لِلفَتى تَحتَ لَيلٍ حينَ يَغشاهُ الصَّرَدْ

حَدَّثوني أَنَّها لي نَفَثَت عُقَداً يا حَبَّذا تِلكَ العُقَدْ … كُلَّما قُلتُ مَتى ميعادُنا ضَحِكَت هِندٌ وَقالَت بَعدَ غَدْ

الشرح: هند بلغها من صاحباتها أنَّ الشاعر يصف مفاتنها، فسألتهم إن كان قد وصفها كما يرينها عاريةً “أكَما يَنعَتُني تُبصِرنَني” أما الـ معمان: هو شدة الحر، والصَّرد: هو البرد، وهند بجسدها لا يخاف الفتى معه حر صيف، أو برد شتاء، أما في قوله (لي نَفَثَت عُقَداً) أي أنَّها أعدت له من ضروب السحر، فالنفث في العقد، هو السحر، والشعوذة.

قصيدة هروبٌ بعد الوصال

وفي واحدةٍ من أكثر قصائده فحشاً، يروي ابن أبي ربيعة نزوله على إحدى عشيقاته ليلاً، فلما قضى منها حاجته، كان الصبح قد اقترب، والناس بدأوا بالاستيقاظ، فحارت هي بأمرها، كيف يخرج من عندها؟، فتستشير أختيها، اللاتي يعطينه ثيابهنَّ، ويطلبنَّ منه عدم العودة مرة أخرى إلى ديارهنَّ، فيهرب وفي باله ذكرى تلك الليلة، وتُدرَّسُ هذه القصيدة، لتَتَبُع التطور الدرامي في الشِعر العربي القديم، إضافة إلى الحوار، والسرد:

فَما راعَني إِلّا مُنادٍ: (تَرَحَّلوا)، وَقَد لاحَ مَفتُوقٌ مِنَ الصُبحِ أَشقَرُ

فَلَمّا رَأَت مَن قَد تَنَبَّهَ مِنهُمُ وَأَيقاظَهُم، قالَت: أَشِر كَيفَ تَأمُرُ

فَقُلتُ: أُباديهِم فَإِمَّا أَفوتُهُم، وَإِمّا يَنالُ السَيفُ ثَأراً فَيَثأَرُ

فَقالَت: أَتَحقيقاً لِما قالَ كاشِحٌ عَلَينا وَتَصديقاً لِما كانَ يُؤثَرُ (كاشح: فتى كان يشك في علاقة عمرٍ، بهند، فدارت قصتهم على لسانه)

فَإِن كانَ ما لا بُدَّ مِنهُ فَغَيرُهُ مِنَ الأَمرِ أَدنى لِلخَفاءِ وَأَستَرُ

أَقُصُّ عَلى أُختَيَّ بِدءَ حَديثِنا وَما لِيَ مِن أَن تَعلَما مُتَأَخَّرُ

لَعَلَّهُما أَن تَطلُبا لَكَ مَخرَجاً وَأَن تَرحُبا صَدراً بِما كُنتُ أَحصُرُ

فَقامَت كَئيباً لَيسَ في وَجهِها دَمٌ مِنَ الحُزنِ تُذري عَبرَةً تَتَحَدَّرُ

فَقامَت إِلَيها حُرَّتانِ عَلَيهِما كِساءانِ مِن خَزٍّ، دِمَقسٌ وَأَخضَرُ

فَقالَت لِأُختَيّها: أَعينا عَلى فَتىً أَتى زائِراً وَالأَمرُ لِلأَمرِ يُقدَرُ

فَأَقبَلَتا فَاِرتاعَتا ثُمَّ قالَتا: أَقِلّي عَلَيكِ اللَومَ فَالخَطبُ أَيسَرُ

فَقالَت لَها الصُغرى: سَأُعطيهِ مِطرَفي وَدَرعي وَهَذا البُردُ إِن كانَ يَحذَرُ

يَقومُ فَيَمشي بَينَنا مُتَنَكِّراً فَلا سِرُّنا يَفشو وَلا هُوَ يَظهَرُ

فَكانَ مِجَنّي دونَ مَن كُنتُ أَتَّقي  ثَلاثُ شُخوصٍ كاعِبانِ وَمُعصِرُ(الكاعب: الحسناء، المعصر: الفتاة الشابة)

فَلَمَّا أَجَزنا ساحَةَ الحَيِّ قُلنَ لي: أَلَم تَتَّقِ الأَعداءَ وَاللَيلُ مُقمِرُ

وَقُلنَ: أَهَذا دَأبُكَ الدَّهرَ سادِرا أَما تَستَحي أَو تَرعَوي أَو تُفَكِّرُ (سادر: تائه أو غير مبالٍ)

إِذا جِئتِ فَاِمنَح طَرفَ عَينَيكَ غَيرَنا لِكَي يَحسِبوا أَنَّ الهَوى حَيثُ تَنظُرُ

فَآخِرُ عَهدٍ لي بِها حينَ أَعرَضَت وَلاحَ لَها خَدٌّ نَقِيٌّ وَمَحجَرُ (المحجر: ما يحيط بالعين)

سِوى أَنَّني قَد قُلتُ يا نُعمُ قَولَةً لَها وَالعِتاقُ الأَرحَبيّاتُ تُزجَرُ

هَنيئاً لِأَهلِ العامِرِيَّةِ نَشرُها اللذيذُ وَرَيَّاها الَّذي أَتَذَكَّرُ…

شعر ابن أبي ربيعة العُذري

يتفق النقاد على أنَّ عمر بن أبي ربيعة، أغزلُ العرب حتى عصره، حيث كان من أبرز المجددين في الشِعر العربي آن ذاك، وربما أول من أفرد قصيدة للغزل، كموضوع مستقل، كما أنَّه مرَّ على الغزل العذري في بعض أبياته، وإنْ تابعت القصيدة في فجورها، لكن أبياتاً حملت المعاني العذرية، العفيفة:

أَلاَ حَبّذَا، حَبّذَا، حَبّذَا حَبِيْبٌ تَحَمَّـلْتُ مِنهُ الأَذَى

وَيَا حَبّذَا مَنْ سَقَانِي الجَوَى ونَبْضاً مِنَ الحُزْنِ مِنْهُ اغْتَذَى

غَـذَاهُ بِدَمْعٍ وقَلْبٍ بَكَى عَلَى غُصْنِ رُوحٍ تَبُثُ الشَذى

تَرَاءَى لِعَيْنِي سَنَا عَيْنِهِ وَهَلَّتْ عُيُـونِي: أَلاَ حَـبّذَا

تَمَلَّكَ مِنِّيْ سَلِيلُ الوِدَادِ  وقَلْبـيْ تَبَنّاهُ واسْـتَحْوَذَا

اشعار الأحوص الغير عذرية

هو عبد الله بن محمد الأوسي الملقب (الأحوص)، وتعني ضيِّقَ العينين، من أهل المدينة، قيل أنَّه سكن دمشقَ، ومات فيها، فكان في شبابه طائشاً، يحب اللهو، وينظمُ الشِعر في شؤونه، كما يعتبر بعض النقاد، أنَّ الأحوص مهَّد لشعراء اللهو اللاحقين، أمثال بشار بن برد وغيره:

خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ أقاربُها في وَصلِها وأقَاربُهْ

ألا إنَّ أهوَى النَّاسِ قُرباً ورُؤيةً وَرِيحاً إذا ما اللَّيْلُ غَارَتْ كَوَاكِبُهْ

ضجيعٌ دنا منِّي جذلتُ بقربهِ فباتَ يُمنِّيني وبتُّ أعاتبُهْ

وَأُخْبِرُهُ فِي السِرِّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ بأنْ ليسَ شيءٌ عندَ نفسي يقاربُهْ

من أبيات الأحوص العذرية

مَا عَالَجَ النَّاسُ مِثْلَ الحُبِّ مِنْ سَقَمٍ ولا برى مثلهُ عظماً ولا جَسَدا

ما يَلبثُ الحُبُّ أنْ تبدو شَواهِدهُ مِن المُحِبِّ، وَإِنْ لَمْ يُبْدِهِ أَبَدَا

بويع خليفة أمويَّاً سنةً وبضعة أشهر

هو أبو العبَّاس، الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، ولد في دمشق، وبُويع بالخلافة سنة 743م/125هـ، وكان ماجناً، مخموراً، ميالاً إلى النساء، واللهو، حكم سنةً وبعض السنة، ثم قُتِل، لكن ما وصلنا من شعره إلا القليل، حيث تكاد تخلو قصائده إلا من المجون، والخمر، واللهو، كما أنَّ خلافاً حول حقيقة هذه الروايات يدور بين المؤرخين، حيث كانت فترة الوليد من آخر فترات الدولة الأموية، فألَّفوا عليه القصص، ونحلو شعراً باسمه، لكن مهما يكن، فإنَّ شِعره امتاز بخطابات كثيرة لامرأةٍ واحدة، هي سمى، أو سليمى:

أرَانِي تَصابَيتُ وقدْ كُنتُ تَناهيتُ/ ولو يَترُكُني الحُبُّ لَقدْ صُمتُ وصَلَّتُ

إنْ شِئتُ تَبصَّرتُ ولمْ أبصِر لو شِيتُ/ لا والله لا يُصبِرُ في الدَّيمومةِ الحُوتُ

سُليمى؛ لَيسَ لي صَبرٌ وإنْ رَخَصَتْ جِيتُ/ فَقبلتُكِ ألفين وفَدَيتُ وحبَّيتُ

قصيدة إنما هاج قلبي بعد المشيب

إنَّما هاجَ لِقلبي شَجوُّهُ بَعدَ المَشيبِ/ نَظرةٌ قدْ وقَرَتَ في القِلبِ مِن أمِّ حبيبِ

فإذا ما ذُقتُ فاها ذُقتُ عَذباً ذا غُروبِ/ خَالطَ الرَّاح بِمِسكٍ خَالصٍ غَيرَ مَشوبِ

ختاماً… على الرغم من الجدل القائم حول جواز الشِعر الإباحي، لكن الثابت أن هؤلاء الشُعراء، تركو أثراً في اللغة، وفي بنية الشِعر، ظلت تطارد الشِعراء اللاحقين حتى يومنا هذا، ففي الشِعر الحديث، لقي الشاعر نزار قباني ما لقيه عمر بن أبي ربيعة، من هجوم، وتقريع، على تفصيله لمفاتن المرأة، وتفاصيل الاتصال الجسدي، إلا أن للقباني في الغزل المعنوي، مثل ما له في الإباحي، فهل هذا شفيع؟!

ياهند – يحيى السماوي

يا هند *
_______

أَسَـأَلْـتِ كـيـف الحالُ يـا هـنـدُ ؟

يَـسُــرَ الـسـؤالُ وأَعْـسَـرَ الـرَّدُّ!

//

حالي بـدارِ الـغُـربـتـيـنِ خُـطـىً

مـشـلـولـة ٌ فـاسْـتَـفْـحَـلَ الـبُعْـدُ (1)

//

قـلـبـي إذا أمـسى عـلى فَــرَح ٍ

فـعـلى رمـادِ فـجـيـعـةٍ يَـغـدو

//

لا الـرِّيـحُ تـلـثـمُ خَـدَّ أشـرعـةٍ

حـيـرى ولا الـحـرمـانُ يَـرْتَـدُّ

//

كيفَ السـبـيـلُ الى ضُـحاكِ وفي

مُـقَـلِ الـغـريـبِ تـأبَّـدَ الـسُّـهْـدُ؟ (2)

//

يا هـنـدُ مـنـذ طـفـولــتي وأنـا

راع ٍ خِـرافي الـشـوقُ والـوَجْـدُ

//

لا تـفطـمي قلبي اسـقِهِ حَـبَـبا ً

إنْ عَـزَّ مـن كاســاتِـكِ الـرَّفْـدُ (3)

//

الأسْـرُ؟ أُمـنـيـتي .. إليكَ يـدي

أطْبِقْ .. فـديـتُـكَ أَيُّهـا الـقَـيْـدُ !

//

يا هـنـدُ مـنـذ طَـرَقْـتِـني وأنـا

صدري لـسـيـفِ صـبابـةٍ غِـمْـدُ

//

يا هـندُ كيف عـرفـتِ أنَّ دمي

ظام ٍ لـنـبضِ هـواكِ يا هـنـدُ ؟

//

تُـصغي الى شـفـتـيـكِ قـافـيـة ٌ

مـا عـاد يـنـسـجُ بـوحَهـا سَـرْدُ (4)

//

هـاتَـفْـتِـني فَغَـفَـوتُ من خَـدَر ٍ

وأَفَــقْــتُ ظـمـآنـاً ولا وِرْدُ

//

صوتٌ يَـزخُّ من الـشـذا مـطـراً

زانَ الـعَـفافُ صـداهُ والحـمـدُ

//

أوراقيَ الخـرساءُ مُـذ سـمعـتْ

منكِ الـلحونَ وسـطرُهـا يحـدو

//

تَـوَّجْـتِـني عـرشَ الـمُـنى فـأنـا

مَلِـكٌ ولـكـنْ في الهـوى عـبـدُ (5)

//

عمري كرمـل سـماوتي عَصَـفَـتْ

ريـحٌ بـهِ .. فَـتَـنـاثـرَ الـحَــشْــدُ

//

ضُـمّي إلـيـكِ شـتاتَ قـافـلـتي ..

طال الطريـقُ وأشْـبَـكَ الـقَـصْـدُ (6)

//

يا هـنـدُ واحـتالـتْ على مَـطَـري

بِـيـدٌ إذا زُرِعَـتْ فـلا حَـصْــدُ

//

يـا هــنـدُ أعــيـادي مُـحَـنَّـطَــة ٌ

فَـصِـلي لـتـغـدو ظـبـيـة ً تعـدو

//

أنـا أمَّـة ٌ فـي الـحـزنِ لا نَـفَـرٌ

أمّـا الـهـوى فـأنـا بـهِ : الـفَـرْدُ !

//

بحـري بـلا جَـزْر ٍ وأَخْـيـلـتي

كـالــبـحـرِ لـكـنْ : كـلُّهـا مَـدُّ

//

إنْ تَصْدِقي وعداً فـقـد ضَحِـكـتْ

شــمـسـي وَمَـدَّ بـســاطَـهُ الـودُّ

**

يـا هـنـدُ إنْ غَـرَّبْـتُ فالـوَجْـدُ

دام ٍ .. وإنْ شَـرَّقْـتُ فـالـصَـدُّ

//

أنـا جـثـة ٌ تـمـشـي عـلى قـدم ٍ

أمّـا الـثـيـابُ فـإنـهــا الـلـحْــدُ

//

بـيـني وبـيـنـك ألـفُ مـانـعةٍ

إنْ دُكَّ سَــدٌّ : قـامَ لـيْ سَـــدُّ

//

فأنا الخريفُ وأنتِ حـقـلُ منىً

يـلهـو بـهِ الـلـبـلابُ والـرَّنْـدُ

//

وأنـا الجـفافُ وأنتِ نهـرُ نَـدىً

وأنا الكفافُ وعـيشُـكِ الـرَغْـدُ

//

وأنا الـنـحـيـبُ وأنتِ أُغـنـيـة ٌ

وأنا الكسـيحُ وَمَـشْـيُـكِ الوَخْـدُ (7)

//

الـدّمـعُ في كـأسي يُـخـالـطُـهُ

طـيـنٌ ..وأنتِ بكأسِـكِ الـشهْـدُ

//

أفـكـلـَّـمـا أدنـو إلـى شــجَـر ٍ

تنأى القطوفُ ويـقـصـرُ الـزَّنْـدُ؟

//

عَـطَـشُ المـنافي شَـلَّ أوردتي

فامْطِـرْ… كفاكَ الـبـرق يا رَعْـدُ

//

بعضُ الهـوى يا هـنـدُ عافـيـة ٌ

لـلعـاشــقـيـنَ .. وبـعـضُـهُ وَأدُ

//

بردانُ … ما لـلـنارِ تُـثْـلِجُـني؟

أرأيـتِ نـاراً نَـشْـرُها الـبَـرْدُ؟

//

عجبا ً..أتالي العـمر تصرعُـني

رأدٌ ويُوهِـنُ صخـرتي رِئْـدُ ؟(8)

//

أَوَلَـسْـتُ قد أَغْـلَقْـتُ نافـذتي؟

أمْ قـد تـناسى عـهـدَهُ العـهـدُ؟

//

نَـثَـرَتْ عليَّ بخورَ ضحكـتِـهـا

فـإذا بحـنجـرةِ الهـوى تـشـدو

//

فَـرَشَ الـفـؤادُ لـهـا مـنـازلَـهُ

فهيَ الملـيـكُ وأضلعي الجـنـدُ

//

نَـسَـجَـتْ دمي ثوباً يُطَـرِّزُهُ

كَـفَـني .. وَظَـنَّـتْ أنـه وَرْدُ !

//

رَقَصَتْ حروفي وانـتـشى طربـا ً

قـلـمي وسـاطَ مِـداديَ الـسّـعْـدُ

//

يـا هـنـدُ هـلْ مَـسٌّ تَـلَـبَّـسَـني

لـمّـا طَرَقـتِ الجـفـنَ يـا هـنـدُ ؟

//

مـا لـلـقِـلادةِ تَـسْـتَـفِـزُّ فـمي

فـيشـبُّ بين أضالعي الوَقْـدُ؟

//

أَيَـغـارُ مـن عِـقـدٍ تَـوَهَّـمَـهُ

شَـفَة ً فَجُـنَّ فـمي فـلا رُشْـدُ؟

//

عـندي لجـيـدِكِ إنْ أردْتِ لـهُ

حِـلـلاً حَـلالاً دونَـهـا الهِـنـْدُ : (9)

//

قُـبَـلٌ بـلا إثـم ٍ تَـنَـظَّـمَـهــا

ثـغـرٌ بـهِ مـن خـشـيـةٍ ردُّ (10)

//

زُهدي بجاهِ الـتِـبْـر حَـبَّـبَ ليْ

طينَ الفـراتِ أنا امرؤٌ زَهْـدُ (11)

***
* هند : اسم جنس وليس اسم امرأة معينة .. وكذا بالنسبة لاسم ” ليلى ” .. شأنهما شأن ” زيد ” و ” عمرو ” اللذين يراد بهما اسم جنس للرجال .
(1) دارالغربتين: المقصود بهما غربة الوطن واللسان (2) تأبّد: اصبح أبدياً (3) الرفد: العطاء الكثير (4) السرد: التتابع والانتظام (5) عبد: من الاستعباد وليس التعبد (6) أشبك: اختلط والتبس (7) الوخد: المشي السريع (دلالة على الشباب) (8) رأد : الشابة الحسناء. رِئد : الغصن الطري.
(9) الهند: القافلة من مائة ناقة فأكثر..
(10) ردّ : الحبسة في اللسان (11) زُهد: بضم الزاي: العزوف عن الشيء… وزَهد بفتح الزاي: الأخذ بقدر الكفاية

قصيدة هند -عبد الرزاق عبد الواحد

لأجمل ما بوجه الناس أجمعه من المقل
إلى الأشهى من العسل
إلى شفتين.. جل الله صاغهما على مهل
وقال خلقتما لاثنين للهمسات والقبل!
لشعر جد منسدل
لفاتنة كأن الليل مر بها على عجل
فقطر فوق وجنتها رحيق ظلامه الثمل!
وفوق ذراعها الخضل!
ونث على ترائبها وحول مكامن الحجل
قطيران من البلل
فصار الجسم أجمعه قناديلاً من الجذل
مسورة بألف ولي!
إلى من أنطقت خجلي إلى الكسلى بلا كسل!
إلى جسم كغصن البان لم يقصر ولم يطل
فتنت به من القدمين
للتاجين ..للكفل
إلى من لا أسميها لكي لاتتقي غزلي!
ويجعلنا بهار الهند نعشقها من الأزل
إلى شوق بلا أمل
سوى أني أظل أذوب في صمت وفي وجل
عسى إن تقرأيه ترين كم عانى ولم يزل
خطاه جميعها ارتبكت وكل دروبه اشتبكت
فلو حاولت أن تصلي!

هند بنت عتبة

 

كتب التاريخ تتهم هند بالفجـــور !!

هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية الهاشمي (وكان عتبه سيد قومه) والدتها: صفية بنت امية (شاعرة) تزوجت في البداية من رجل أسمه الفاكه بن المغيرة بن عبد الله بن عمر المخزومي الذى أتهم هند بنت عتبة بالفجور تهمة مذكور في كتب التاريخ ، والخبر رواه ابن عساكر في ( تاريخ دمشق ) ( تاريخ دمشق لابن عساكر ج7 ص168 ) وابن كثير في ( البداية والنهاية ) (البداية والنهاية لابن كثير ج8 ص124)، وقال ابن أبي الحديد : ” وكانت هند تذكر في مكة بفجور وعهر ” (شرح نهج البلاغة ج1 ص336)

من هو أبو معاوية ؟ ولادة معاوية

ثم تزوجت ابو سفيان ، و ولد لها معاوية رضي الله عنهما الذي قالت عنه : ثكلته أمه إن لم يسد العرب قاطبة –  وقال الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) : ” وكان معاوية يعزى إلى أربعــــة إلى مسافر بن أبي عمرو , وإلى عمارة بن الوليد , وإلى العباس بن عبد المطلب , وإلى الصباح مغن أسود كان لعمارة ، قالوا كان أبوسفيان دميما قصيرا ، وكان الصباح عسيفا لأبي سفيان شابا وسيما فدعته هند إلى نفسها , وقالوا إن عتبة بن أبي سفيان من الصباح أيضا ، وإنها كرهت أن تضعه في منزلها فخرجت إلى الأجياد فوضعته هناك وفي ذلك قال حسان :
لمن الصبي بجانب البطحاء ملــقى غير ذي ســــهد *** نجلت به بيضـــاء آنســة من عبد شمس صلتة الخد ” (ربيع الأبرار للزمخشري ج3 ص551) .

وقال الأصفهاني في ( الأغاني ) : ” أن مسافر بن أبي عمرو بن أمية كان من فتيان قريش جمالا وشعرا وسخاء قالوا : فعشق هندا بنت عتبة بن ربيعة وعشقته فاتهم بها وحملت منه … وأقبل أبو سفيان بن حرب إلى الحيرة في بعض ما كان يأتيها فلقي مسافرا فسأله عن حال قريش والناس فأخبره وقال له فيما يقول : وتزوجت هندا بنت عتبة فدخله من ذلك ما اعتل معه … ” (الأغاني ج9 ص 62)

هند تذهب إلى غزوة أحد وتشجع رجال قريش ضد محمد

وقادت هند بنت عتبة النساء – فرحن يضربن الدفوف ، وهي ترتجز :
نحن بنات طارق *** نمشي على النمارق
إن تقبلوا نعانق *** وإن تدبروا نفـــارق
وتردد قولها:
أيها بني عبد الدار*** ويها حماة الأدبار *** ضرباً بكل بتار

 

مضغت كبد حمزة ولكنها لم تأكله

وكان لهند بنت عتبه عبد أسمه وحشي بن حرب وكان ماهراً فى رمى السهم وعدته بعتقه من العبودية إذا قتل حمزة فكانت تؤجج في صدره نيران العدوان ، وتقول له : إيه أبا دسمة ، اشف واشتف , روى ابن سعد في ( الطبقات ) روايتين بنفس المعنى بسندين قال في الثانية أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا عطاء بن سائب عن الشعبي عن ابن مسعود قال : ” قال أبو سفيان يوم أحد : قد كانت في القوم مثلة ، وإن كانت لعن غير ملأ مني وما أمرت ولا نهيت ولا أحببت ولا كرهت ولا ساءني ولا سرني ، قال : ونظروا فإذا حمزة قد بقر بطنه وأخذت هند كبده فلاكتها فلم تستطع هند تأكلها ، فقال رسول الله (ص) : أكلت منها شيئا ؟ قالوا : لا ، قال : ما كان الله ليدخل شيئا من حمزة النار ” (الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ص 49).
أما عن سند الخبر السابق فمحمد بن سعد صاحب الكتاب قال عنه ابن حجر : ” كاتب الواقدي ، صدوق فاضل ” (تقريب التهذيب ج2 ص79) وعفان بن مسلم قال عنه : ” ثقة ثبت ” (تقريب التهذيب ج1 ص 679) وقال عن حماد بن سلمة : ” ثقة عابد ” (تقريب التهذيب ج1 ص238 ) وعن عطاء بن السائب : ” صدوق اختلط ” (تقريب التهذيب ج1 ص 675) وعن الشعبي : ” عامر بن شراحيل الشعبي … ثقة مشهور فقيه فاضل” (تقريب التهذيب ج1 ص 461) وابن مسعود هو عبدالله بن مسعود الصحابي ..

شعر هند بنت عتبه بعد قتل حمزة

فشقت هند بنت عتبه بطنه ونزعت كبده ، ومضغتها ثم لفظتها وعلت صخرة مشرفة فصرخت بأعلى صوتها :
نحن جزيناكم بيوم بدر*** والحرب بعد الحرب ذات سعر
ما كان عن عتبة لي من صبر*** ولا أخــي وعـمــه وبكــري
شفيت نفسي وقضيت نذري*** شفيت وحشي غليل صدري
فشكر وحشي على عمري *** حتى ترم أعظمي في قبري

 

هند تقول عمن يقتلهم لمحمد صلم  : ” قد ربيناهم صغارا و قتلتهم كبارا “

(( و اجتمع الناس لمبايعة الرسول صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة لله ورسوله فلما فرغ من بيعة الرجال بايع النساء . و أجتمع إليه نساء قريش فيهن هند بن عتبة زوج أبي سفيان ، متنقبة متنكرة لما كان من صنيعها بحمزة رضي الله عنه يوم أحد ، فلما دنون منه ليبايعنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تبايعنني على أن لا تشركن بالله شيئا فقالت هند : والله إنك لتأخذ علينا أمرا ما أخذته على الرجال سنؤتيكه ، قال ولا تسرقن ، قالت : والله إن كنت لأصيب من مال أبي سفيان الهنة و الهنة ، و ما أدري أكان ذلك حلا لي أم لا ؟ فقال أبو سفيان و كان شاهدا لما تقول : أما ما أصبت فيما مضى فأنت منه في حل ، فقل عليه السلام : و إنك لهند بنت عتبة ؟ فقالت : أنا هند بنت عتبة ، فاعف عما سلف عفا الله عنك ، قال ولا تزنين ، قالت وهل تزني الحرة ؟ قال : ولا تقتلن أولادكن ، قالت : قد ربيناهم صغارا و قتلتهم كبارا ، فأنت أعلم ، فضحك عمر من قولها حتى استغرب وفي رواية حتى استلقى على قفاه )) ( السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية الدكتور مهدي رزق الله أحمد : الأستاذ المشارك بكلية التربية جامعة الملك سعود : مركز الملك فيصل للبحوث و الدراسات الإسلامية : الطبعة الأولى 1992م :صـ572 )

شعر لــ هند بعد أكل كبد حمزة وعودتها من غزوة أحد

السيرة النبوية – سيرة ابن هشام – الجزء الثاني
وقالت هند بنت عتبة حين انصرف المشركون عن ، أحد :
رجعت وفي نفسي بلابل جمة *** وقد فاتني بعض الذي كان مطلبي
من أصحاب بدر من قريش وغيرهم *** بني هاشم منهم ومن أهل يثرب
ولكنني قد نلت شيئا ولم يكن *** كما كنت أرجو في مسيري ومركبي
قال ابن هشام : وأنشدني بعض أهل العلم بالشعر قولها :
وقد فاتني بعض الذي كان مطلبي
وبعضهم ينكرها لهند والله ، . أعلم

وكان عبداً لها إن هو قتل حمزة ،. ولما قتل وحشي حمزة رضي الله عنه جاءت هند إلى حمزة وقد فارق الحياة ، فشقت بطنه ونزعت كبده ، ومضغتها

 

إسلام هند بنت عتبه خوفاً

وخافت من محمد صلم أن يقتلها فاسلمت في العام الثامن من الهجرة ، وقد دفعها ذلك أن تتنقب وتتنكر وتتخفى كي لا يعلم بوجودها حينما دخل صلم مكة، ففي اليوم الثاني استيقظت هند لتطلب من زوجها ابي سفيان ان يأخذها إلى محمد صلم لتعلن اسلامها، ففوجئ بتغير موقفها و قال لها (قد رأيتك تكرهين هذا الحديث بالأمس) فأجابته (إني و الله لم أر أن الله قد عبد حق عبادته في هذا المسجد الا هذه الليلة).. الا ان ابا سفيان خجل ان يذهب معها إلى امحمد صلم بعد ما فعلته، فذهبت مع عثمان بن عفان – توفيت في السنة 14 للهجرة في نفس اليوم الذي توفي فيه أبو قحافة عثمان بن عامر التيميّ (والد أبو بكر ) وذلك في خلافة عمر بن الخطاب.

هند زوج الحجاج

تزوج الحجاج من امرأة اسمها هند رغما عنها وعن ابيها وذات مرة وبعد مرور سنة جلست هند امام المرآة تندب حظها وهي تقول

وماهند الا مهرة عربية …سليلة افراس تحللها بغل
فأن اتاها مهر فلله درها
. وان اتاها بغل فمن ذلك البغل
وقيل انها قالت
لله دري مهرةُ عربية
عُمِيت بليل إذ تَفخذها بغلُ
فان ولدت مهراً فلله درها
وان ولدت بغلا فقد جاد به البغل ُ
فسمعها الحجاج فغضب فذهب الى خادمة وقال له اذهب اليها وبلغها اني طلقتها في كلمتين فقط لو زدت ثالثة قطعت لسانك وأعطها هذة العشرين الف دينار فذهب اليها الخادم فقال:
كنتي فبنتي
كنتي يعني كنتي زوجتة
فبنتي يعني اصبحتي طليقتة
ولكنها كانت افصح من الخادم فقالت:

كنا فما فرحنا … فبنا فما حزنا
وقالت خذ هذة العشرين الف دينار لك بالبشرى التي جئت بها

وقيل انها بعد طلاقها من الحجاج لم يجرؤ احد علي خطبتها وهي لم تقبل بمن هو أقل من الحجاج

فاغرت بعض الشعراء بالمال فامتدحوها وامتدحوا جمالها عند عبد الملك بن مروان فاعجب بها وطلب الزواج منها
وارسل الى عامله علي الحجاز ليخَبرها له.. أي يوصفها له، فارسل له يقول أنها لاعيب فيها غير انها عظيمة الثديين
فقال عبد الملك وما عيب عظيمة الثديين؟!.. تدفيء الضجيع، وتشبع الرضيع
فلما خطبها وافقت وبعثت الية برسالة تقول: أوافق بشرط ان يسوق البغل أو الجمل من مكاني هذا إليك في بغداد الحجاج نفسه فوافق الخليفة فأمر الحجاج بذلك

فبينما الحجاج يسوق الراحلة اذا بها توقع من يدها ديناراً متعمدة ذلك، فقالت للحجاج يا غلام لقد وقع مني درهماُ فأعطنيه
فأخذه الحجاج فقال لها إنه ديناراً وليس درهماً
فنظرت إلية وقالت: الحمد لله الذي ابدلني بدل الدرهم دينارا.. ففهمها الحجاج واسرها في نفسه اي انها تزوجت خيرا منه
وعند وصولهم تاخر الحجاج في الاسطبل والناس يتجهزون للوليمه فارسل اليه الخليفه ليطلب حضوره
فرد عليه نحن قوما لانأكل فضلات بعضنا او انه قال:
ربتني أمي علي ألا آكل فضلات الرجال
ففهم الخليفه وامر أن تدخل زوجته باحد القصور ولم يقربها الا انه كان يزورها كل يوم بعد صلاة العصر
فعلمت هي بسبب عدم دخوله عليها، فاحتالت لذلك وامرت الجواري أن يخبروها بقدومه لأنها ارسلت اليه انها بحاجه له في أمر ما

فتعمدت قطع عقد اللؤلؤ عند دخوله ورفعت ثوبها لتجمع فيه اللآليء

فلما رآها عبد الملك… أثارته روعتها وحسن جمالها وتندم لعدم دخوله بها لكلمة قالها الحجاج
فقالت: وهي تنظم حبات اللؤلؤ… سبحان الله
فقال: عبد الملك مستفهما لم تسبحين الله

فقالت: أن هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك
قال: نعم
قالت: ولكن شاءت حكمته ألا يستطيع ثقبه إلا الغجر
فقال متهللا: نعم والله صدقتي.. قبح الله من لا مني فيك ودخل بها من يومه هذا فغلب كيدها كيد الحجاج

هند زوجة الحجاج


تزوج الحجاج من امرأة اسمها هند رغما عنها وعن ابيها وذات مرة وبعد مرور سنة جلست هند امام المرآة تندب حظها وهي تقول

وماهند الا مهرة عربية سليلة افراس تحللها بغل

فأن اتاها مهر فلله درها

وان اتاها بغل فمن ذلك البغل

وقيل انها قالت

لله دري مهرةُ عربية

عُمِيت بليل إذ تَفخذها بغلُ

فان ولدت مهراً فلله درها

وان ولدت بغلا فقد جاد به البغل ُ

فسمعها الحجاج فغضب فذهب الى خادم وقال له اذهب اليها وبلغها اني طلقتها في كلمتين فقط لو زدت ثالثة قطعت لسانك
وأعطها 20.000 دينار فذهب اليها الخادم فقال
:

كنتي فبنتي

كنتي يعني كنتي زوجتة

فبنتي يعني اصبحتي طليقتة

ولكنها كانت افصح من الخادم فقالت:

كنا فما فرحنا … فبنا فما حزنا

وقالت خذ هذة العشرين الف دينار لك بالبشرى التي جئت بها

وقيل انها بعد طلاقها من الحجاج لم يجرؤ احد علي خطبتها وهي لم تقبل بمن هو أقل من الحجاج

فاغرت بعض الشعراء بالمال فامتدحوها وامتدحوا جمالها عند عبد الملك بن مروان فاعجب بها وطلب الزواج منها

وارسل الى عامله علي الحجاز ليخَبرها له.. أي يوصفها له، فارسل له يقول أنها لاعيب فيها غير انها عظيمة الثديين

فقال عبد الملك وما عيب عظيمة الثديين؟!.. تدفيء الضجيع، وتشبع الرضيع

فلما خطبها وافقت وبعثت الية برسالة تقول: أوافق بشرط ان يسوق البغل أو الجمل من مكاني هذا إليك في بغداد الحجاج نفسه فوافق الخليفة فأمر الحجاج بذلك

فبينما الحجاج يسوق الراحلة اذا بها توقع من يدها ديناراً متعمدة ذلك، فقالت للحجاج يا غلام لقد وقع مني درهماُ فأعطنيه

فأخذه الحجاج فقال لها إنه ديناراً وليس درهماً

فنظرت إلية وقالت: الحمد لله الذي ابدلني بدل الدرهم دينارا.. ففهمها الحجاج واسرها في نفسه اي انها تزوجت خيرا منه

وعند وصولهم تاخر الحجاج في الاسطبل والناس يتجهزون للوليمه فارسل اليه الخليفه ليطلب حضوره

فرد عليه نحن قوما لانأكل فضلات بعضنا او انه قال:

ربتني أمي أن لا آكل فضلات الرجال

ففهم الخليفه وامر أن تدخل زوجته باحد القصور ولم يقربها الا انه كان يزورها كل يوم بعد صلاة العصر

فعلمت هي بسبب عدم دخوله عليها، فاحتالت لذلك وامرت الجواري أن يخبروها بقدومه لأنها ارسلت اليه انها بحاجه له في أمر ما

فتعمدت قطع عقد اللؤلؤ عند دخوله ورفعت ثوبها لتجمع فيه اللآليء

فلما رآها عبد الملك… أثارته روعتها وحسن جمالها وتندم لعدم دخوله بها لكلمة قالها الحجاج

فقالت: وهي تنظم حبات اللؤلؤ… سبحان الله

فقال: عبد الملك مستفهما لم تسبحين الله

فقالت: أن هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك

قال: نعم

قالت: ولكن شاءت حكمته ألا يستطيع ثقبه إلا الغجر

فقال متهللا: نعم والله صدقتي.. قبح الله من لا مني فيك ودخل بها من يومه هذا فغلب كيدها كيد الحجاج

اولاد الزنا على كراسي الحكم


لتعرفوا ياعرب من هم أولاد الزنا

ويستمر البغاء في انتاج رجال الرذيلة ليكونوا سادة العرب


هذا المقال الذي كتبه الأديب أسامة أنور عكاشة

استناداً الى مصادر ومراجع معتبرة في التاريخ والسير

وأدى الى اهتزاز المجتمع المصري لدرجة اصدر فيها الأزهر بيانا

بتكفير الكاتب الذي رد عليهم باهمية التحاور وقبول الآراء والرجوع للدلائل

لكن الأزهر اصدر خطابا بحرمة زوجته عليه أي باعتبار زوجته طالق منه

في محاولة للضغط عليه للعدول عن رأية والأعتذار لكنه أصر وقدم دلائل في منهجه

عموما مواضيع كهذه قد تثير الحساسية لدى البعض

لكن من الجيد أن نطلع عليها بموضوعية وكتب التأريخ

أمامنا لو أحببنا النظر بانصاف والتأكد مما قاله الكاتب

واليكم نص مقاله بالحرف


المقال الذي سبب أزمــــه في مصر للمؤلف المعروف أسامة أنور عكاشة

هؤلاء هم الرجال الذين اسسوا الدولة الاسلامية , فلا غرابة ان نرى الدماء تلون كل اوراق تاريخنا ….  لنرى مع بعض من انجبن البغايا؟ !

الكاتب المصري أسامة أنور عكاشة

اشتهر الزنا عند العرب في الجاهلية والاسلام على حد سواء , يروى ان قبيلة لما ارادت الاسلام سالوا الرسول الاعظم(ص) ان يحل لهم الزنا لانهم يعيشون على ماتكسبه نسائهم .

انه ليس من الصدفة ان يبدا الصراع في الجاهلية بين اولوا الشرف من العرب كبني هاشم ومخزوم وزهرة وغيرهم وبين من اشتهر بالعهر والزنا مثل بني عبد شمس وسلول وهذيل والذي امتد هذا الصراع الى مابعد دخول كل العرب الاسلام .

ولم تكن من قبيل الصدفة ان اغلب من التحق بالركب الاموي كانوا ممن لهم سوابق بالزنا والبغاء, فهذه المهن تورث الكراهية والحقد لكل من يتحلى بالعفة والطهارة,اضافة الى انها لاتبقي للحياء سبيل وهي تذهب العفة وتفتح طريق الغدر والاثم.. لنرى بعض ماانجب البغاء :

1- حمامة أم أبي سفيان وهي زوجة حرب ابن امية بن عبد شمس وهي جدة معاوية , كانت بغيا صاحبة راية في الجاهلية .

2- الزرقاء بنت وهب , وهي من البغايا وذوات الاعلام ايام الجاهلية وتلقب بالزرقاء لشدة سوادها المائل للزرقة وكانت اقل البغايا اجرة , ويعرف بنوها بنو الزرقاء وهي زوجة ابي العاص بن امية , ام الحكم بن ابي العاص(طرده الرسول من المدينة) , جدة مروان بن الحكم , يقال ان الامام الحسين(ر) رد على رسول مروان بن الحكم قائلا ” يابن الزرقاء الداعية الى نفسها بسوق عكاظ ” .

3- امنة بنت علقمة بن صفوان ام مروان بن الحكم جدة عبد الملك بن مروان وكانت تمارس البغاء سرا مع ابي سفيان بن الحارث بن كلدة. وهذا مروان هو الذي اتوا به بعد ولادته الى رسول الله(ص) فقال الرسول ” ابعدوه عني هذا الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن الملعون ” وهذا الذي يلعنه الرسول يصبح اميرا للمؤمنين ..!!!!!

4- النابغة سلمى بنت حرملة وقد اشتهرت بالبغاء العلني ومن ذوات الاعلام وهي ام عمرو بن العاص بن وائل كانت امة لعبد اللة بن جدعان فاعتقها فوقع عليها في يوم واحد ابو لهب بن عبد المطلب وامية بن خلف وهشام بن المغيرة المخزومي وابو سفيان بن حرب والعاص بن وائل السهمي , فولدت عمرو ,فادعاه كلهم لكنها الحقته بالعاص بن وائل لانه كان ينفق عليها كثيرا ..

5- سمية بنت المعطل النوبية وهي من البغايا ذوات الاعلام وكانت امة للحارث بن كلدة وتنسب اولادها ومنهم زياد مرة لزوجها عبيد بن ابي سرح الثقفي فيقال زياد بن عبيد ومرة يقال زياد ابن سمية ومرة زياد ابن ابيه , حتى استلحقه معاوية بان احضر شهود على ان ابو سفيان قد واقع سمية وهي تحت عبيد بن ابي سرح وبعد تسعة اشهر ولدت صبيا اسموه زياد. ولم يستلحقه معاوية حبا وكرامة ولكن لان زياد بن ابيه كان عامل سيدنا علي (ر) على فارس والاهواز فاراد استمالته .

ويستمر البغاء في انتاج رجال الرذيلة ليكونوا سادة العرب .

6-  مرجانة بنت نوف وهي امة لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت كان يصلها سفاحا العديد من الرجال من بينهم زياد ابن ابيه فباعها عبد الرحمن وهي حامل من الزنا , فولدت عبدين هما عباد وعبيد الله ابنا مرجانة لا يعرف لهما اب , فاستدعاهما زياد واستلحقهما به .. فكان عباد والي سجستان زمن معاوية و عبيد الله بن زياد واليا على البصرة, حيث يبدو ان امة العرب قد خلت من الاشراف لتنصيبهم في هكذا مناصب, فلم يبق الا اولاد الزنا ولكن الطيور على اشكالها تقع فرجل كمعاوية لا يمكنه استعمال رجل ذو فضيلة. وبعد ان كان عبيد الله ابن زياد واليا على البصرة زمن معاوية ولاه يزيد الكوفة حيث قاتل الامام الحسين (ر)حفيد نبي الامة, حيث خاطبه الامام بالدعي ابن الدعي .

وقيل للحسن البصري : يا ابا سعيد قتل الحسين بن علي, فبكى حتى اختلج جنباه ثم قال ( واذلاه لامة قتل ابن دعيها ابن بنت نبيها )..

7- قطام بنت شحنة التيمية وقد اشتهرت بالبغاء العلني في الكوفة وكانت لها قوادة عجوز اسمها لبابة هي الواسطة بينها وبين الزبائن, كان اباها شحنة بن عدي واخاها حنظلة بن شحنة من الخوارج وقد قتلا معا في معركة النهروان, فاصبحت والغل ياكل قلبها لهذا طلبت من عبد الرحمن ابن ملجم عندما جاء لخطبتها ان يضمن لها قتل سيدنا علي (ر) ويصدقها بثلاثة الاف درهم وغلام وجارية فلم يشف غليل هذه الزانية مقتل الامام بعدما سمعت بمقتل ابن ملجم ايضا لهذا بعثت الى مصر من وشى على جماعة من العلويين هناك عند الوالى عمرو ابن العاص ابن البغي سلمى بنت حرملة, ومن هؤلاء الجماعة خولة بنت عبد الله وعبد الله وسعيد ابناء عمرو بن ابي رحاب .

8- نضلة بنت أسماء الكلبية وهي زوجة ربيعة بن عبد شمس وهي ام عتبة وشيبة الذين قتلا يوم بدر..يذكر الاصفهاني في كتابه الاغاني ان امية بن عبد شمس جاء ذات ليلة الى دار اخيه ربيعه فلم يجده فاختلى بزوجة اخيه وواقعها. فحبلت منه بعتبة .

ويروى ان امية هذا ذهب الى الشام وزنى هناك بامة يهودية فولدت له ولدا اسماه ذكوان ولقبه ابو عمرو وجاء به الى مكة داعيا انه مولى له حتى اذا كبر اعتقه واستلحقه, ثم زوجه امراته الصهباء, قال ابن ابي الحديد ان امية فعل في حياته ما لم يفعله احد من العرب , زوج ابنه ابو عمرو من امراته في حياته فولدت له ابا معيط وهو جد الوليد بن عقبة بن ابي معيط الذي ولاه عثمان الكوفة حيث كان ياخذه النوم بعد ان يقضي ليلته في شرب الخمر ولا يصحو على صلاة الفجر.. هكذا كانوا ولاة امور المسلمين !!!!
يروى ان عقبة بن ابي معيط لما اسره المسلمون يوم بدر امر الرسول (ص)بقتله فقال يا محمد ناشدتك الله والرحم فقال الرسول ما انت وذاك انما انت ابن يهودي من اهل صفوريه .

9- هند بنت عتبة وقد اشتهرت بالبغاء السري في الجاهلية هي زوجة ابي سفيان , وابنها معاوية يعزى الى اربعة نفر غير ابي سفيان, مسافر بن ابي عمرو بن امية , عمارة بن الوليد بن المغيرة , العباس بن عبد المطلب , والصباح مولى مغن لعمارة بن الوليد ..

يروى ان سيدنا علي (ر) قال في كتابه الى معاوية ( .. واما قولك نحن بني عبد مناف ليس لبعضنا فضل على بعض …فكذلك نحن .. لكن ليس المهاجر كالطليق ولا الصريح كاللصيق..).وهي اشارة واضحة بالصاق اصول معاوية بعبد مناف

10- ميسون بنت بجدل الكلبية هي ام يزيد بن معاوية , كانت تاتي الفاحشة سرا مع عبد لابيها ومنه حملت بيزيد، ويروى ان معاوية خاصم ميسون فارسلها الى اهلها بمكة وبعد فترة ارجعها الى الشام واذا هي حامل….!!!! قال يزيد للامام الحسن (ر) ( يا حسن اني ابغضك) فقال الامام( ذلك لان الشيطان شارك اباك حينما ساور امك فاختلط المائان).

قال محمد الباقر(ر) ( قاتل يحيى بن زكريا ولد زنا وقاتل الحسين ابن علي ولد زنا ولا يقتل الانبياء والاوصياء الا ابناء البغايا ).

11- آمنة بنت علقمة بن صفوان هي ام مروان بن الحكم كانت تمرس الزنا مع ابي سفيان فولدت مروان .اخرج ابن عساكر من طريق محمد القرظي قال ( لعن رسول الله الحكم وما ولد الا الصالحين وهم قليل) وقالت السيدة عائشة (ر) لمروان ( لعن الله اباك وانت في صلبه , فانت بعض من لعنة الله ثم قالت والشجرة الملعونة في القران ).

هؤلاء هم الرجال الذين اسسوا الدولة الاسلامية , فلا غرابة ان نرى الدماء تلون كل اوراق تاريخنا !!